سويد
الاسم المختصر: سويد الجهني
ترجمة الراوي(3 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
سويد الجهني ، أو المزني، ويقال: الأنصاري، والد عقبة
الجزء 4 · الصفحة 551
3636 سويد الجهني ، أو المزني، ويقال: الأنصاري، والد عقبة .. قال ابن حبان : سويد الجهني ، له صحبة، وقال أبو عمر : حديثه عند الزهري وربيعة ، من رواية ابنه عنه ، في اللقطة، وفي أحد : يحبنا ونحبه . وهما صحيحان . قلت: أما حديث الزهري ، فقال: أخبرني عقبة بن سويد أن أباه حدثه ، قال: لما قفل النبي -صلى الله عليه وسلم- من خيبر بدا له أحد ، فقال : الله أكبر ، هذا جبل يحبنا ونحبه . رواه أحمد ، والبخاري في " تاريخه " ورواه البغوي ، وابن أبي عاصم ، وابن شاهين ، وأبو نعيم من طريق الزهري، فوقع في السند عن عقبة بن سويد الأنصاري أنه سمع أباه، وكان من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- . وذكر البخاري أنه وقع في رواية يونس بن زيد ، وإسحاق بن راشد ، عن الزهري ، عن عتبة بالمثناة. وأما حديث ربيعة فذكره أبو داود تعليقا، ووصله الباوردي والطبراني ، ومطين ، من طريق محمد بن معن بن نضلة ، عن ربيعة ، عن عتبة بن سويد ، عن أبيه : سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الشاة . وقد فرق البغوي بين سويد الذي روى حديثه الزهري ، وبين سويد الذي روى حديثه ربيعة ، لافتراق النسب ؛ حيث وقع في رواية الزهري : الجهني . وفي رواية ربيعة : الأنصاري، ويحتمل أن يكونا واحدا ، بأن يكون جهنيا حالف الأنصار، ولم أقف على الرواية التي وقع فيها أنه مزني .
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
سويد الأنصاري ، ويقال : الجهني ، ويقال : المزني أبو عقبة حليف الأنصار ، عداده في أهل المدينة ، له صحبة ورواية
الجزء 1 · الصفحة 631
442 - ( أ ) سويد الأنصاري ، ويقال : الجهني ، ويقال : المزني أبو عقبة حليف الأنصار ، عداده في أهل المدينة ، له صحبة ورواية ، قال : قفلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة خيبر ، روى عنه ابنه عقبة وهو في " المسند " من طريق الزهري : أخبرني عقبة بن سويد أن أباه حدثه فذكره وأخرجه البغوي وغيره من وجه آخر ، عن الزهري فقلبه ، قال عن سويد بن عقبة ، ويأتي في عقبة إن شاء الله تعالى .
الثقات▼
سويد الجهني ، والد عقبة بن سويد
الجزء 3 · الصفحة 178
سويد الجهني ، والد عقبة بن سويد ، له صحبة .
جرح وتعديل(3 عالم)
له صحبة
قال ابن حبان : سويد الجهني ، له صحبة،
قلت: أما حديث الزهري ، فقال: أخبرني عقبة بن سويد أن أباه حدثه ، قال: لما قفل النبي -صلى الله عليه وسلم- من خيبر بدا له أحد ، فقال : الله أكبر ، هذا جبل يحبنا ونحبه . رواه أحمد ، والبخاري في " تاريخه " ورواه البغوي ، وابن أبي عاصم ، وابن شاهين ، وأبو نعيم من طريق الزهري، فوقع في السند عن عقبة بن سويد الأنصاري أنه سمع أباه، وكان من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- . وذكر البخاري أنه وقع في رواية يونس بن زيد ، وإسحاق بن راشد ، عن الزهري ، عن عتبة بالمثناة. وأما حديث ربيعة فذكره أبو داود تعليقا، ووصله الباوردي والطبراني ، ومطين ، من طريق محمد بن معن بن نضلة ، عن ربيعة ، عن عتبة بن سويد ، عن أبيه : سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الشاة . وقد فرق البغوي بين سويد الذي روى حديثه الزهري ، وبين سويد الذي روى حديثه ربيعة ، لافتراق النسب ؛ حيث وقع في رواية الزهري : الجهني . وفي رواية ربيعة : الأنصاري، ويحتمل أن يكونا واحدا ، بأن يكون جهنيا حالف الأنصار، ولم أقف على الرواية التي وقع فيها أنه مزني
له صحبة ورواية
