ووهم من زعم أن له صحبة
ووهم من زعم أن له صحبة
صدوق . من الرابعة ، ووهم من قال : له صحبة
ووهم من زعم أن له صحبة
وهم من زعم أن له صحبة
الثالثة وهم من ذكره في الصحابة
ووهم من زعم أن له صحبة
لم يصب من زعم أن له صحبة
وهم من ذكره في الصحابة .
قلت : وقال يتقى حديثه من رواية ابن ابنه عنه ؛ لأنه كان يقلب الأخبار .
ثقة ، لم يصب الأزدي في قوله : يتكلمون فيه
شيخ يروي عن رحمة بن مصعب، يجهل حاله
روى له ابن ماجه حديثا واحدا تقدم في البراء السليطي . قلت : وقال : كان يخطئ
وقال ابن حبان : كان ممن يخطئ ويهم كثيرا . مرض القول فيه أحمد ويحيى ، وقالا : صالح
ولي قضاء طوس ، وأبيورد ، وغيرهما ، وكان يركب الأسانيد على المتون
وحدث بأحاديث موضوعة
قال الخليلي : يسرق الحديث
قلت : وأما الحسن الذي تقدم في أول ترجمته أنه رواه عن المسيب بن واضح ، فقد ذكره الحاكم ، فقال : بلغني أنه كان ممن يضع الحديث حسبة ، فقيل له : إن قوما يرفعون أيديهم في الركوع ، وعند الرفع منه ، فقال : حدثنا المسيب بن واضح ، حدثنا عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رفع يديه في الركوع فلا صلاة له " ، فهذا مع كونه كذبا من أفحش الكذب ، فإن الرواية عن الزهري بهذا السند تبلغ القطع بإثبات الرفع عند الركوع ، وعند الاعتدال وهي في الموطأ وسائر كتب أهل الحديث ، والأمر فيها أشهر من أن يستدل له ، ويقال : إنه محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن عكاشة بن محصن الأسدي نسبة إلى جده الأعلى لكن الذي يظهر لي أن محمد بن إسحاق العكاشي الذي أخرج له ابن ماجه غير هذا لكونه متقدم الطبقة عن هذا ، وقد تقدم شيء من هذا في محمد بن إسحاق [6460] . وصرح النباتي بأنه غيره ، والله أعلم
ويقال : إن له صحبة
يقال : له صحبة
وقيل : إن له صحبة
يقال : إن له صحبة
يقال : له صحبة ، وإلا فمجهول
يقال : له صحبة
يقال : لها صحبة
يقال : لها صحبة
قيل : له صحبة ، أو هو من الثانية ( وذكره ابن حبان في ثقات التابعين )
قيل : إن له صحبة
يقال : إن له صحبة ، ولم تثبت
يقال : إن له صحبة
يقال له ولأبيه ولجده صحبة
ويقال له صحبة، ولم يصح
يقال : له صحبة
يقال : له صحبة
يقال : لها صحبة . وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين .
يقال : له صحبة
قيل : له صحبة أو رؤية ، وروايته مرسلة .
مخضرم ، وقيل : له صحبة
يقال : إن له صحبة ، وفي إسناد حديثه هذا نظر
شهد فتح مصر ، ويقال : له صحبة