سفيان
وقال محمد بن عوف : ما أعلم له صحبة
وقال محمد بن عوف : ما أعلم له صحبة
وقال ابن مهدي : حللنا حبوة الثوري لما أردنا غسله ، فإذا فيها رقاع : يسأل المبارك بن فضالة عن حديث كذا
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان يقول : أشعث - يعني ابن سوار - أثبت من مجالد ، وكان يحيى يضعف حديث مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .
وقال الثوري : ما يخيل إلي أني رأيت زاهدا أفضل من محارب
وقال البخاري : رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق . قال : وقال علي عن ابن عيينة : ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق . قال : قال لي إبراهيم بن المنذر : حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة ، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يبين ، وكان إسماعيل بن أبي أويس من اتبع من رأينا لمالك ، أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منها كثيرا . قال : وقال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه ، ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء واحد ولا يتهمه في الأمور كلها . قال : وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح : نهاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في " الموطأ " وهما ممن يحتج بهما ، ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي ، وكلام الشعبي في عكرمة ، وفيمن كان قبلهم ، وتأويل بعضهم في العرض والنفس ، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة ، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان ثابت وحجة ، والكلام في هذا كثير
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني قال : قلت لسفيان كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال : سفيان : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها
وقال صالح بن أحمد ، عن علي ابن المديني ، عن ابن عيينة قال : جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة ، وما يتهمه أحد من أهل المدينة ، ولا يقول فيه شيئا . قلت لسفيان : كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته ، وأنه دخل عليها
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا إبراهيم بن المنذر ، عن ابن عيينة أنه قال : ما يقول أصحابك في محمد بن إسحاق ؟ قال : قلت يقولون : إنه كذاب قال : لا تقل ذلك
حدثني ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، سمعت سفيان وسئل عن محمد بن إسحاق فقيل له : لم يرو أهل المدينة عنه ، فقال سفيان : جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة فما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه ، إلا أنهم اتهموه بالقدر ، قلت لسفيان : كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ، فقال سفيان : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت سفيان وسئل عن محمد بن إسحاق ، قيل له : لم لم يرو أهل المدينة عنه ؟ قال سفيان : جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا . قلت لسفيان : كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته ، وأنه دخل عليها
وقال أبو عاصم النبيل : زعم لي سفيان الثوري قال : قال لنا الكلبي : ما حدثت ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس فهو كذب فلا ترووه
حدثنا الحسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن المنذر الباهلي ، ثنا يعلى بن عبيد قال : قال سفيان الثوري : اتقوا الكلبي . فقيل له : إنك تروي عنه . قال : أنا أعرف صدقه من كذبه .
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا أبو عاصم - يعني الضحاك بن مخلد النبيل قال : زعم لي سفيان الثوري قال : قال لنا الكلبي : ما حدثت عني ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس فهو كذب فلا تروه
حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري ، نا عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير ، نا وكيع قال : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها مثل الكلبي
وقال زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي ! قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرته لأبي ، وقلت إن الثوري قد روى عنه ، قال : كان لا يقصد الراوية عنه ، ويحكي حكاية تعجبا ، فيعلقه من حضره ، ويجعلونه رواية عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت زيد بن حباب يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي ، نا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي وقلت له : إن الثوري يروي عن : الكلبي ، قال : كان لا يقصد الرواية عنه ويحكي حكاية تعجبا فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية عنه
وقال زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي . قال ابن أبي حاتم : فقلت لأبي : إن الثوري روى عنه ، فقال : كان لا يقصد الرواية عنه ، ويحكي حكايته تعجبا ، فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية .
وقال وكيع : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها ، مثل الكلبي
وقال ابن عيينة : ما رأيت أحدا أجدر أن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يسأل عمن هو من ابن المنكدر يعني لتحريه .
حدثنا أحمد بن علي بن الحسن ، ثنا حفص بن مدرك بن عمير الخولاني ، ثنا حامد بن يحيى ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان الأجلح أحفظ من محمد بن سالم .
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان الثوري ربما كنى عن اسمه يقول : رجل عن الشعبي ، وربما كناه يقول : أبو سهل عن الشعبي ، لكيلا يفطن له
قال : وكان سفيان الثوري ربما كنى عن اسمه يقول : رجل عن الشعبي ، وربما كناه يقول : أبو سهل عن الشعبي كيلا يفطن به .
وقال أيضا : كان سفيان الثوري ربما كنى عن اسمه يقول : رجل عن الشعبي ، وربما كناه ، يقول أبو سهل عن الشعبي كي لا يفطن به .
وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : كان بالكوفة ثلاثة لو قيل لأحدهم إنك تموت غدا ، لم يقدر أن يزيد في عمله : محمد بن سوقة ، وأبو حيان التيمي ، وعمرو بن قيس الملائي
قال محمد بن عبيد : سمعت الثوري يقول : حدثني الرضا محمد بن سوقة قال : ولم أسمعه يقول ذلك لعربي ولا لمولى
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا رجل سماه ، قال : نا محمد بن عبيد الطنافسي قال : سمعت الثوري يقول : حدثني الرضا محمد بن سوقة ، ولم أسمعه يقول ذلك لعربي ولا مولى ، نا عبد الرحمن ، نا النضر بن هشام الأصبهاني ، نا الحسين بن حفص قال : قال سفيان الثوري : أخرج إليكم كتاب خير رجل بالكوفة ! فقلنا : يخرج إلينا كتاب منصور ، فأخرج إلينا كتاب محمد بن سوقة
وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كان بالكوفة ثلاثة لو قيل لأحدهم : إنك تموت غدا ما كان يقدر أن يزيد في عمله : محمد بن سوقة ، وعمرو بن قيس الملائي ، وأبو حيان التيمي . قال سفيان : وكان محمد بن سوقة لا يحسن أن يعصي الله .
وقال الحسين بن حفص قال الثوري : أخرج إليكم كتاب خير رجل بالكوفة ؟ فأخرج كتاب محمد بن سوقة
وقال الحسين بن حفص الأصبهاني : قال سفيان الثوري : أخرج إليكم كتاب خير رجل بالكوفة ، قلنا : يخرج إلينا كتاب منصور ، فأخرج إلينا كتاب محمد بن سوقة
قال سفيان : وكان محمد بن سوقة لا يحسن أن يعصي الله عز وجل
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا رجل سماه ، قال : نا محمد بن عبيد الطنافسي قال : سمعت الثوري يقول : حدثني الرضا محمد بن سوقة ، ولم أسمعه يقول ذلك لعربي ولا مولى ، نا عبد الرحمن ، نا النضر بن هشام الأصبهاني ، نا الحسين بن حفص قال : قال سفيان الثوري : أخرج إليكم كتاب خير رجل بالكوفة ! فقلنا : يخرج إلينا كتاب منصور ، فأخرج إلينا كتاب محمد بن سوقة
حدثنا الساجي ، قال : ثنا ابن المثنى ، سمعت عبد الله بن داود يقول : قال سفيان الثوري : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة .
أخبرنا الساجي حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا عارم ، ثنا حماد بن زيد ، فقلت للثوري : فقهاؤنا : أيوب ، وابن عون ، ويونس ، فقال : بل محدثونا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة
حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبي الخصرون ، حدثنا أبو موسى ، ثنا عبد الله بن داود ، قال : قال سفيان : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة .
أخبرنا الساجي ، قال : وحدثني محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى القطان ، قال : قال الثوري : مات ابن أبي ليلى فقيهنا ومعلمنا ، فلم أشهد جنازته ، قال يحيى : أراد النية . أخبرنا الساجي ، أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان : كان سفيان إذا حضر جنازة لم يصل عليها ، ويقول : لم تحضرني نية
قال البخاري : قال لنا علي ، عن ابن عيينة : كان أعلم من عندنا بالعربية .
وقال البخاري : قال لنا علي عن ابن عيينة : كان أعلم من عندنا بالعربية
قال ابن عيينة : كان أعلم من عندنا بالعربية
ذكره البخاري في " تاريخه " ، فقال : [ قال ] أبو النضر : سألت ابن عيينة عنه ، فقال : كان من جلساء أيوب