المحدثون›سفيان العقيلي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال سفيان الثوري : خذوا عن ثور ، واتقوا قرنيه . قال عبد الرزاق : ثم أخذ الثوري بيد ثور وخلا به في حانوت يحدثه ، وقال الثوري بعد ذلك لرجل رأى عليه صوفا : ارم بهذا عنك فإنه بدعة ، فقال له الرجل : ودخولك مع ثور الحانوت ، وإغلاقك الباب عليكما بدعة ! .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي قال : سمعت أبا نعيم قال : سمعت سفيان يقول : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا - فذاك

وقال ابن مهدي ، عن سفيان : ما رأيت أورع في الحديث منه

أرنا الساجي ، ثنا محمد بن خالد ، ثنا المقدمي ، عن الشافعي قال : قال لي ابن عيينة : حدثني جابر الجعفي عن عبد الله بن نجي ، وكان جابر يؤمن بالرجعة .

قال أبو نعيم ، عن سفيان الثوري : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا ، فذاك

فكان ما روينا من هذا الحديث إنما يرجع إلى جابر بن يزيد الجعفي مطلقا لا يذكر سماع له إياه ، عن عامر الشعبي ، وما لم يكن من حديث جابر مذكورا فيه سماعه إياه ممن يحدث به عنه ، وما يدل على ذلك فليس بالقوي عند من يميل إليه ، فكيف عند من ينحرف عنه ، وذلك أني سمعت فهد بن سليمان يقول : سمعت أبا نعيم يقول : قال سفيان : كل ما قال لك فيه جابر : سمعت أو حدثني أو أخبرني فاشدد به يديك ، وما كان سوى ذلك ففيه ما فيه .

وقال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك

وقال الحميدي أيضا : سمعت رجلا يسأل سفيان : أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي قوله : حدثني وصي الأوصياء . فقال سفيان : هذا أهونه

ثنا الساجي ، وأحمد بن محمد بن عمر قالا : ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا الحميدي ، عن ابن عيينة قال : سمعت رجلا سأل جابر الجعفي ، عن قوله : فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي قال جابر : لم يجئ تأويلها ، فقال ابن عيينة : كذب ، قلت : وما أراد بهذا ؟ قال : الرافضة تقول : إن عليا في السماء لا يخرج مع من خرج من ولده ، حتى ينادي مناد من السماء اخرجوا مع فلان ، يقول جابر : هذا تأويل هذا ؛ لأنه كان يؤمن بالرجعة ، زاد ابن عمر وكذب جابر " كانوا إخوة يوسف " .

ثنا علي بن الحسن بن خلف بن قديد المصري ، ثنا عبيد الله بن يزيد بن العوام قال : سمعت إسحاق بن مطهر يقول : سمعت الحميدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : سمعت جابر الجعفي يقول : انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي ، ثم انتقل من علي إلى الحسن بن علي ، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد ، قال : وقد رأيت جعفر بن محمد

أرنا عبد الله بن العباس ، حدثني محمد بن عمرو بن العباس الباهلي ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثني محمود بن غيلان قالا : ثنا أبو داود الطيالسي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي سمعت سفيان يقول : ما رأيت أورع في الحديث من جابر الجعفي .

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك .

وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان : كان جابر ورعا في الحديث ما رأيت أورع في الحديث منه

وقال الشافعي : سمعت سفيان بن عيينة يقول : سمعت من جابر الجعفي كلاما ، فبادرت خفت أن يقع علينا السقف

قال أبو نعيم ، عن الثوري : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا فذاك

أرنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ويحيى بن زكريا بن حيويه ، وإسماعيل بن وردان قالوا : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : فإن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك .

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا داود عن وكيع ، قال سفيان الثوري : ما رأيت أحد أورع في الحديث من جابر الجعفي ، ولا منصور .

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : كان جابر ورعا في الحديث ، ما رأيت أورع في الحديث من جابر

حدثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ويحيى بن زكريا بن حيويه ، ومحمد بن يحيى بن آدم ، وإسماعيل بن وردان كلهم بمصر قالوا : ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت ، خفت أن يقع علينا السقف .

وقال ابن عيينة : سمعت جابرا يقول : دعا رسول الله عليا ، فعلمه ما يعلم ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، ثم دعا ولده فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد . قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه . وفي لفظ : انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي ، ثم انتقل من علي إلى الحسين ، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد . وفي لفظ : سمعت من جابر كلاما ، بادرت خفت أن يقع علينا السقف

وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟

وقال معلى بن منصور الرازي ، قال لي أبو معاوية : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي وكنت أدخل عليه ، فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان .

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس

وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟

ثنا أسامة بن أحمد التجيبي ، حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أخبرنا الشافعي ، أخبرني [ سفيان ] بن عيينة قال : كنا فوق منزل جابر الجعفي فتكلم بشيء ، فنزلت أنا قد خفت أن يقع علي السقف .

وقال البخاري في "تاريخه" : قال علي عن سفيان : جامع أحب إلي من عبد الملك بن أعين .

وقال البخاري في " التاريخ " : قال علي ، عن سفيان : جامع أحب إلي من عبد الملك بن أعين

وقال أبو علي محمد بن سعيد القشيري سمعت أبا بكر بن صدقة يملي على بعض الشيوخ قال : قال سفيان الثوري ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان

قال أبو بكر بن صدقة ، عن الثوري : ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان

وبقية كلامه : أنا أعرف به منهم إنما وجد كتابا وجمع كتبا فذهب بها إلى اليمن

وفي "كتاب" الساجي : قال سفيان بن عيينة : أربعة من قريش لا نعتمد على حديثهم : ابن عقيل ، وعاصم بن عبيد الله ، وجعفر بن محمد ، وعلي بن زيد بن جدعان

وقال أبو نعيم ، عن الثوري : مررت بجرجان ، وبها جواب التيمي فلم أعرض له ، قال أبو نعيم : من قبل الإرجاء

ثنا أحمد بن محمد بن عمر ، ثنا محمد بن مسلم بن واره ، قال : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان يقول : مررت بـ "جرجان" ، وبها جواب التيمي ، فلم أعرض له . قال أبو نعيم : من قبل الإرجاء .

وقال أبو نعيم عن سفيان الثوري : مررت بجرجان وبها جواب التيمي فلم أعرض له . قال أبو نعيم : من قبل الإرجاء

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، قال : حدثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا أبو نعيم ، قال : سمعت سفيان يقول : مررت بجواب ، فما عرضت له .

قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

وقال عبد الرحمن بن مهدي : قال سفيان بن سعيد : لولا جويبر لمات علم الضحاك بن مزاحم

وفي كتاب "الضعفاء" لأبي العرب حافظ القيروان والساجي : قال ابن عيينة : كان يرى رأي الإباضية