المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال العجلي ، وابن عمار ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي : ثقة

قال أحمد بن عبد الله العجلي، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، والنسائي : ثقة .

وقال ابن سعد : كان ثقة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة فاضلا كثير العلم .

قال مروان بن محمد : حدثنا رديح بن عطية وكان ثقة

قال مروان بن محمد الطاطري : حدثنا رديح بن عطية وكان ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري ، نا مروان ، نا رديح بن عطية مؤذن بيت المقدس ، وكان ثقة

قال محمد بن سعد : كان ثقة

قلت : ووثقه العجلي ، وابن سعد

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال : هو ثقة ، قاله ابن نمير وأحمد بن صالح ، وأبو جعفر السبتي ، وغيرهم .

وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ثقة وله أحاديث

وقال محمد بن سعد : زرارة بن أوفى من بني الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، مات فجاءة سنة ثلاث وتسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقة، وله أحاديث

وقال ابن سعد : مات فجاءة سنة (93) وكان ثقة ، وله أحاديث

وقال البخاري : قال محمد بن أبي بكر : كان ثقة

وفي «تاريخ» ابن عبد البر : قال ابن وضاح : زهير بن حرب ثقة الثقات، لقيته ببغداد، ورويت عنه حديثين

وقال ابن وضاح : ثقة من الثقات ، لقيته ببغداد

محمد بن عبد الله بن عمار ، وقال : كان ثقة

وفي «كتاب ابن خلفون » : مولى بني تيم الله، قدم المدينة، وهو ثقة، قاله يحيى بن معين، وابن نمير وغيرهما.

وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

قال ابن نقطة كان الكندي مكرما للغرباء ، حسن الأخلاق ، وكان من أبناء الدنيا المشتغلين بها ، وبإيثار مجالسة أهلها ، وكان ثقة في الحديث والقراءات

ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال ابن عمار : ثقة إلا أنه كان محتاجا

وقال ابن سعد : كان ثقة

وقال محمد بن سعد : كان منزله بعسكر المهدي على سيب القاضي ، وكان ثقة

وقال ابن سعد : كان زوج ابنة فراس المستملي، وكان قد صنف كتبا وأخرجها، وحدث بها وكان ثقة

وقال ابن سعد : ولي قضاء واسط في خلافة هارون ، ثم ولي قضاء عسكر المهدي في خلافة المأمون ، ثم ولي قضاء عسكر الحسن بن سهل بفم الصلح ، وتوفي بالمبارك سنة ( 201 ) وهو ابن (63) سنة ، وكان ثقة وله أحاديث

وقال محمد بن سعد : ولي قضاء واسط في خلافة هارون ، ثم ولي قضاء عسكر المهدي في أول خلافة المأمون وهو بخراسان ، وهو يروي كتب أبيه . سمع منه بعض البغداديين ، ثم عزل عن القضاء ببغداد ، ولحق بالحسن بن سهل وهو بفم الصلح ، فولاه قضاء عسكره ، وتوفي بالمبارك سنة إحدى ومائتين وهو ابن ثلاث وستين سنة ، قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة ، وكان ثقة ، وله أحاديث

وأرخه ابن سعد بعد سنة (140) ، وقال : كان ثقة وله أحاديث

وقال ابن سعد : مات بعد سنة أربعين ومائة، روى عنه يحيى القطان، وكان ثقة، وله أحاديث

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات » قال: يقال إنه توفي سنة أربعين، أو بعدها بقليل، غمزه بعضهم، وهو ثقة، وقاله علي بن عبد الله المديني، وأحمد بن صالح، وابن نمير، وغيرهم

قال ابن سعد : كان ثقة، وله أحاديث .

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث

وقال مطين : مات سنة خمس عشرة ومائتين ، وكان ثقة

وقال مطين : مات سنة ( 215 ) وكان ثقة

وقال العجلي وابن عمار : ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة، وكذا قاله ابن عمار الموصلي،

قال محمد بن إسحاق في كتاب «السيرة» : ثنا سعد بن طارق أبو مالك ثقة .

وقال ابن إسحاق في " السيرة " : حدثنا سعد بن طارق : أبو مالك ثقة

قال محمد بن سعد : قال الزهري : كان من القراء القدماء وأهل الفقه ، توفي بالمدينة سنة ثمان وتسعين ، وكان ثقة ، وله أحاديث

قال ابن سعد : توفي بالمدينة سنة ( 98 ) . وكان ثقة وله أحاديث