المحدثون›صفوان مولى عمر بن علي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
سلمة بن سعيد البصريذكره ابن حبان في الثقات

وعنه : محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، وقال : كان خير أهل زمانه ، وذكره ابن حبان في الثقات

سلمة بن سعيد البصريمن أفاضل أهل زمانه

ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ( س ) . وقال : كان خير أهل زمانه .

ولم يشهد صفوان بن سلمة جنازته ؛ لأنه كان يرمى بالقدر

عبد الله بن عبد الثمالييقال : إن له صحبة

يقال : إن له صحبة ـ قاله صفوان بن عمرو السكسكي

وقال عثمان بن صالح السهمي : كان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائله فكفوا

حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق قال : حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن ذكوان ، قال : حدثنا خالد بن صفوان ، قال : لما لقيت مسلمة بن عبد الملك بالحيرة ، قال : يا خالد أخبرني عن حسن أهل البصرة ، قلت : أصلح الله الأمير ، أخبرك عنه بعلم ، أنا جاره إلى جنبه ، وجليسه في مجلسه ، وأعلم من قبلي به ، أشبه الناس سريرة بعلانية ، وأشبه قولا بفعل ، إن قعد على أمر قام به ، وإن قام على أمر قعد عليه ، وإن أمر بأمر كان أعمل الناس به ، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له ، رأيته مستغنيا عن الناس ، ورأيت الناس محتاجين إليه ، قال : حسبك يا خالد ، كيف يضل قوم هذا فيهم ؟

قال أبو اليمان ، عن صفوان بن عمرو : رأيت في جبهته أثر السجود

وقال أبو اليمان عن صفوان بن عمرو : رأيت في جبهته أثر السجود

وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان ، إذا عظمت حلقته قام كراهة الشهرة

وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان إذا كبرت حلقته قام مخافة الشهرة

ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي . وقال : كان خير أهل زمانه

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا عبد الرحمن بن شيبة ، سمعت ذؤيب السهمي يقول : سمعت عبد العزيز الدراوردي قال : أتي بجنازة فقام صفوان بن سليم فاتكأ على يدي فقيل : عبد الله بن أبي لبيد ؛ فانصرف ولم يصل عليه

وقال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي : سألت أبي متى احترقت دار ابن لهيعة ؟ فقال : في سنة سبعين ومائة . قلت : واحترقت كتبه كما تزعم العامة ؟ فقال : معاذ الله ما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل كتاب ابن لهيعة بعد احتراق داره غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق . وبقيت أصوله بحالها

وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة . وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، عن أبيه ، ولكنه قال : لم تحترق بجميعها ، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه ، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله

وقال له خالد بن صفوان : لم لم تأخذ مني فتقضي دينا إن كان عليك ؟ فقال : ما أخذ أحد من أحد شيئا إلا ذل له ، وأنا أكره ذلك .