الحجاج
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير قال : سمعت بهز بن أسد وسأله جرير عن أبان بن أبي عياش فذكر عن شعبة قال : كتبت حديث الحسن وحديث الحسن عن أنس فدفعتها إليه فقرأها علي .
وقال ابن إدريس عن شعبة : لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أخبرني الحسن بن شعيب قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : قال شعبة : لأن أرتكب سبعين كبيرة أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش .
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، قال : قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد ، وكلمته في أبان بن أبي عياش ، فقال له : يا أبا بسطام ، تمسك عنه ، فلقيه بعد ذلك ، فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا محمد بن أبان - يعني : البلخي - قال : سمعت وكيعا يقول : ذكر شعبة أبان بن أبي عياش فأي شيء لقي منه
حدثنا الحسن بن سفيان حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثنا رافع ، أخبرنا عبد الله بن إدريس سمعت شعبة يقول : ولأن يفعل الرجل بالزنا خير له من أن يروي عن أبان .
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا القاسم بن محمد بن الحارث المروزي ، أخبرنا عبدان - يعني : عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد - ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت شعبة يقول : لولا الحياء ما صليت على أبان - يعني : ابن أبي عياش - عندما مات
كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني الحسين بن شعيب ، سمعت يزيد بن هارون يقول : قال شعبة : لأن أزني سبعين مرة أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش
قال شعيب بن حرب سمعت شعبة يقول : لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول حدثني أبان
وقال عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلمناه في أبان أن يمسك عنه فأمسك ، ثم لقيته بعد ذلك فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه
حدثنا أحمد بن محمد بن شيب ، حدثنا أحمد بن أسد أبو جعفر ، حدثنا شعيب بن حرب ، قال : سمعت شعبة يقول : لأن أشرب من بول حمار حتى أروى أحب إلي من أن أقول : حدثنا أبان بن أبي عياش .
وقال مسلم بن إبراهيم ، عن شعبة : رأيت أبا المهزم ولو أعطوه فلسين لحدثهم سبعين حديثا
وقال أبو زرعة : ليس بقوي شعبة يوهنه يقول : كتبت عنه مائة حديث ما حدثت عنه بشيء ، حكى علي ابن المديني عن عبد الرحمن ذلك
قال شعبة : قال لي أيوب : أنت تحب الإسناد ، هذا إسناد . قلت : أبو المهلب لم يسمعه من أبي ، يعني : ابن كعب
قال شعبة : لم يسمع من أبي بن كعب
قال أبو مسهر عن مزاحم بن زفر : سألت شعبة عن أبي بكر الهذلي ، فقال : دعني لا أقيء
وقال صالح بن أحمد : حدثنا ابن المديني حدثنا سلم بن قتيبة قال : قلت لشعبة : إن البري يحدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود فقال : أوه كان أبو عبيدة ابن سبع سنين ، وجعل يضرب جبهته انتهى ، ابن [ سمع ] لا ينكر سماعه من الغرباء فكيف من الآباء
قال سلم بن قتيبة : قلت لشعبة : إن البري يحدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود قال : أوه ، كان أبو عبيدة ابن سبع سنين ، وجعل يضرب جبهته
وقال نصر بن علي الجهضمي ، عن أبيه : قال لي شعبة : انظر ما يقرأ به أبو عمرو ما يختاره لنفسه ، فاكتبه ، فإنه سيصير للناس أستاذا
وقال نصر بن علي الجهضمي عن أبيه : قال لي شعبة : انظر ما يقرأ به أبو عمرو ، فما يختاره لنفسه فاكتبه ؛ فإنه سيصير للناس أستاذا
وسماه شعبة معاوية بن عمرو ، وقال : كنت آتيه أنا وأبو عمرو بن العلاء فأسأله عن الفقه ، ويسأله أبو عمرو عن العربية
وقال أحمد بن الحجاج : لم تر عيناي مثل أحمد ، ولو كان في زمن ابن المبارك كنا نؤثره عليه
وذكر أبو الفرج بن الجوزي في كتاب « الموضوعات » تأليفه قال الدارقطني : رئي شعبة يوما راكبا ، فقيل له : إلى أين ؟ قال : أذهب إلى السمان أقول له لا يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال عبد الله بن أحمد الدورقي ، عن يحيى بن معين : قال شعبة : عامة ما روى يونس في الرقائق . كنا نرى أنها عن الأشعث
وقال أحمد بن حنبل : هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوار . روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن ، ويقال ما روى يونس فقال نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك ، وكذا حكى ابن معين ، والأنصاري عن شعبة نحو هذه القصة الأخيرة
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، ثنا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري قال : سمعت يحيى - يعني : ابن معين - يقول : قال الأنصاري - يعني : محمد بن عبد الله - قال شعبة : عامة تلك الدقائق - يعني : مسائل الدقائق - التي حدث بها يونس - يعني : ابن عبيد - عن الحسن إنما كانت عن أشعث - يعني : ابن عبد الملك - . قال أبو محمد : يعني أن يونس أخذها من أشعث عن الحسن ودلسها عن الحسن ولم يذكر فيه الخبر
وقال ابن سعد ، عن الأنصاري أيضا : قال شعبة : إنما فقه مسائل يونس عن الحسن ، لأنه كان يقول : أخذها من أشعث ، وإنما كثرة علم الأشعث؛ لأن أخته كانت تحت حفص بن سليمان ، مولى بني منقر ، وكان قد نظر في كتبه ، وكان حفص أعلمهم بقول الحسن
وقال شبابة : حدثنا شعبة ، وذكر عنده أوس بن ضمعج فقال : والله ما أراه إلا كان شيطانا يعني لجودة حديثه
وقال محمود بن غيلان : حدثنا شبابة قال : حدثنا شعبة ، وذكر عنده أوس بن ضمعج فقال : والله ما أراه كان إلا شيطانا - يعني لجودة حديثه
وروي أن شعبة سأله عن حديث فقال : أشك فيه ، فقال له : شكك أحب إلي من يقين غيرك
وقال شعبة : ما رأيت مثله ، كان سيد الفقهاء
وقال أبو الوليد عن شعبة : حدثني أيوب ، وكان سيد الفقهاء
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم الرازي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، نا شعبة ، نا أيوب السختياني ، وكان سيد الفقهاء
قال شعبة : لم أر قط مثل : أيوب ويونس وابن عون
وقال أبو الوليد عن شعبة : حدثني أيوب ، كان سيد الفقهاء
وفي « العقد » : سأله شعبة عن حديث ، فقال : أشك فيه . فقال له شعبة : شكك أحب إلي من يقيني
وقال شعبة : ما حدثتكم عن أحد ممن تعرفون وممن لا تعرفون إلا وأيوب ويونس وابن عون خير منهم
وقال ابن الجوزي في الضعفاء : قال شعبة : لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن أقول حدثنا أبو هارون الغنوي ، كذا قال ، فصحف ، وإنما قال شعبة ذلك في أبي هارون العبدي ، وقد نقله ابن الجوزي في ترجمة العبدي على الصواب ، وكيف يظن شعبة أنه يقول في شخص ما يقول ، ثم يروي عنه ، فالحق أن الذي روى عنه شعبة إنما هو الغنوي ، والذي قال فيه ما قال إنما هو العبدي واسمه عمارة بن جوين ، والله أعلم
وقال أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري عن علي بن الجعد : سألت شعبة بن الحجاج عن حديث لسعد بن إبراهيم فقال لي : فأين أنت عن ابنه ؟ قلت : وأين ذا ؟ قال : نازل على عمارة بن حمزة ، فأتيته فحدثني وقال أبو داود : ولي بيت المال ببغداد
وقال علي بن الجعد سألت شعبة عن حديث لسعد بن إبراهيم فقال لي : فأين أنت عن ابنه ؟ قلت : وأين ذا ؟ قال : نازل على عمارة بن حمزة فأتيته ، فحدثني