المحدثون›محمد بن النضر الزبيري

محمد بن النضر

ت 241 هـ : 250 هـ
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال النسائي ، وأبو بكر الجارودي : كان ثقة

وقال النسائي ، وأبو بكر محمد بن النضر الجارودي : ثقة

وقال أبو بكر الجارودي : ثقة ثقة

وقال أبو بكر الجارودي : ثقة ثقة ، كان يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل كتبا عنه

عقبة بن خالد بن عقبةشيخ صاحب حديث

وقال أبو بكر الجارودي : شيخ كوفي صاحب حديث

عقبة بن خالد بن عقبةشيخ صاحب حديث

وقال الجارودي : شيخ كوفي صاحب حديث

وقال محمد بن الجارود : ضعيف

محمد بن يحيى الذهليكان إمام عصره

وقال أبو بكر الجاردوي : بلغني أن محمد بن يحيى كان يكتب في مجلس يحيى بن يحيى ؛ فنظر علي بن سلمة اللبقي إلى حسن خطه وتقييده ما يكتبه ؛ فقال : يا بني ألا أنصحك ؟ ! إن أبا زكريا يحدثك عن ابن عيينة وهو حي بمكة ، ويحدثك عن وكيع وهو حي بالكوفة ، ويحدثك عن يحيى بن سعيد وجماعة من شيوخ البصرة وهم أحياء ، ويحدثك عن ابن مهدي وهو حي بأصبهان ؛ فاخرج في طلب العلم ولا تضيع . فعلم أنه له ناصح فخرج إلى هذه البلاد فبارك الله تعالى في علمه ، حتى صار إمام عصره في الحديث

مسلممن أوعية العلم

وقال أبو بكر الجارودي : حدثنا مسلم بن الحجاج ، وكان من أوعية العلم

مسلممن أوعية العلم

وقال أبو بكر الجارودي : ثنا مسلم بن الحجاج ، وكان من أوعية العلم .

قال الحاكم : سمعت محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول : كان أبو بكر الجارودي إذا مر بقبر جده يقول : يا أبه لو لم تحدث بحديث بهز بن حكيم لزرتك .

وقال أحمد بن محرز الهروي عن الحسن بن عيسى : اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك ، مثل الفضل بن موسى ، ومخلد بن حسين ، ومحمد بن النضر ، فقالوا : تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير ، فقالوا : جمع العلم ، والفقه ، والأدب ، والنحو ، واللغة ، والشعر ، والفصاحة ، والزهد والورع ، والإنصاف ، وقيام الليل ، والعبادة ، والحج ، والغزو ، والشجاعة ، والفروسية ، والشدة في بدنه ، وترك الكلام في ما لا يعنيه ، وقلة الخلاف على أصحابه ، وكان كثيرا ما يتمثل : وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم قوله للشئ لا إن قلت لا وإذا قلت نعم ، قال نعم

محمد بن النضر