وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي
والقعنبي ، وكان يثني عليه خيرا
، وكان القعنبي يثني عليه
وقال أبي : حجاج بن صفوان صدوق ، كان القعنبي يثني عليه خيرا ، فيحتمل أن يكون هذا
وذكره أبو عاصم فأثنى عليه ، وقال : كان ابن جريج يخصه كل يوم بشيء من الحديث
وقال عبد الله بن جعفر القزويني : أحد الضعفاء ، عن أبي الحسن الميموني : سمعت القعنبي يقول : اختلفت إلى مالك ثلاثين سنة ، ما من حديث في " الموطأ " إلا لو شئت قلت : سمعته مرارا ، ولكني اقتصرت بقراءتي عليه ؛ لأن مالكا كان يذهب إلى أن قراءة الرجل على العالم أثبت من قراءة العالم عليه
وقال شعبة ، وسفيان بن عيينة ، وأبو عاصم النبيل ، ويحيى بن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث .
قال شعبة ، وابن عيينة ، وأبو عاصم ، وابن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث
وقال ابن أبي عاصم : ثبت
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : ثبت
رواه ابن أبي عاصم في كتاب "الجهاد " من حديث أبي سلمة العامري ، وقال : أبو سلمة العامري ليس بذاك في الحديث ، واسمه : عبد الله بن سعد ، كذا قال ، ثم رواه من حديث أبي بشر غير منسوب عن الزهري . ثم قال أبو بشر : هذا هو عبد الله بن بشر الحلبي ، روى عنه الحسن بن صالح ، وعبد السلام بن حرب ، وهو ثقة عندي
وقال أبو عاصم النبيل : ثقة .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : حجاج بن صفوان بن أبي يزيد المدني . روى عن أسيد بن أبي أسيد وعن أبيه وإبراهيم بن عبد الله بن أبي حسين . روى عنه : أبو ضمرة والقعنبي ، وقال حدثنا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول : سألت أحمد بن حنبل عن الحجاج بن صفوان فقال : ثقة سمعت أبي يقول : حجاج بن صفوان : صدوق كان القعنبي يثني عليه
وقال أبو بكر ابن أبي عاصم : داود بن أبي عاصم ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن داود بن قيس فقال : هو ثقة ، هو أقوى عندنا من هشام بن سعد ، وكان القعنبي يثني عليه
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : وهو أقوى عندنا من هشام بن سعد ، كان القعنبي يثني عليه
وقال الساجي : ثنا أحمد بن محمد ، قال : قلت لأبي (عبد الله) أحمد بن حنبل : ثنا القعنبي قال : ما رأيت رجلا أفضل من داود بن قيس ، والحجاج بن صفوان . فقال : كان داود رجلا صالحا . قلت : فأين هو من ابن عجلان ؟ قال : هو عندي أقوى منه . قال الساجي : داود ثقة ، وابن عجلان ثقة
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : كان من أهل العلم ثقة .
وقال ابن أبي عاصم : كان من أهل العلم ثقة
وقال ابن أبي عاصم : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا ابن نمير ، عن معاوية النصري ، وكان ثقة . وهكذا قال أبو الحسن بن القطان في زيادات "السنن" له : حدثنا حازم بن يحيى ، حدثنا أبو بكر ، به .
قال أبو بكر بن أبي عاصم : ثقة
وقال ابن أبي عاصم : ثقة
وقال ابن أبي عاصم : وحدثنا محمد بن مصفى حدثنا يحيى بن سعيد العطار ثقة ، فذكر حديثا .
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : كان ثقة من أهل الخير
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ثقة ثقة
وقال ابن أبي عاصم : ثقة ثقة
قلت : وفيها أرخه ابن سعد . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم
وقال البخاري في " تاريخه " : قال لي عمرو بن علي : سمعت أبا عاصم قال : رأيت سيف بن وهب ، وكان حسن الحديث .
وفي « تاريخ البخاري » : قال لنا موسى: ثنا ربعي بن عبد الله بن الجارود سمع سيف بن وهب قال: دخلت على أبي الطفيل بمكة فقال: أتى علي تسعون سنة ونصف سنة فكم أتى عليك؟ قلت: أنا ابن ثلاث وثلاثين سنة قال لي عمرو بن علي : سمعت أبا عاصم قال: رأيت سيف بن وهب وكان حسن الحديث
وذكره ابن أبي عاصم في " الصحابة "، وروى هذا الحديث من طريقه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغير واسطة أبيه . وذكره أبو موسى في " ذيله " تبعا له، وهو مرسل أسقطه بعض الرواة
قلت : وذكره لأجل هذا الحديث - ومتنه : " خيركم المدافع عن قومه . . " ، في " الصحابة " البغوي ، وقال : لا أدري له صحبة أم لا . وذكره فيهم ابن أبي عاصم وابن منده وأبو نعيم
قلت : ذكره ابن أبي عاصم ، وأبو نعيم الأصبهانيان في " الصحابة " ، وساقا حديثه في المسألة من طريق يونس بن ميسرة عنه
ذكره جماعة في «الصحابة» جزما من غير تردد، منهم: أبو نعيم الحافظ، وأبو موسى المديني، وعزاه لابن أبي عاصم، وأبو الفرج بن الجوزي، وأبو إسحاق بن الأمين الطليطلي، وعزاه لأبي عيسى، والأمير أبو نصر بن ماكولا،
ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة
ذكره ابن أبي عاصم في "الصحابة
وذكره ابن أبي عاصم في « الصحابة » من أجل حديث أرسله .
ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال : أورده ابن أبي عاصم والعسكري والطبراني وغيرهم في جملة الصحابة ، أما أبوه فلا شك في صحبته
ذكره أبو بكر بن أبي علي في الصحابة ، وعزاه لابن أبي عاصم ،
وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه : عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة .