المحدثون›حجر الهجري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : فمقتضى هذا أن يكون قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو على شرط من صنف في الصحابة ، كابن عبد البر ، فإنهم يذكرون كل من كان على عهد أبي بكر وعمر رجلا ، وإن لم يثبت أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أو أسلم في زمنه

وما عرفت إلى الآن من ضعفه

وهذه الرواية عند النسائي ولفظه : لقيت أبا ذر فقلت له : إني كنت وأدت في الجاهلية ، فهل لي من توبة ؟ فقال : عفا الله عما كان في الشرك . فالظاهر أنه هو

فإن كان محفوظا فيكون عند جبير بن نفير ، عن شيخين .

: فعلى هذا لا رواية لنفيع هذا عند أبي داود ، وإنما راوي القصة سعيد بن المسيب ، والحاكم فيها إنما هو عثمان ، وقد صح سماع سعيد بن المسيب من عثمان ، فلا معنى لذكر نفيع هذا في هذا الكتاب

وأرسل عن معاذ بن جبل وحذيفة بن اليمان

ذكره محمد بن الحسن النقاش في تفسيره بغير إسناد ، قال : قال نهار العبدي : جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أي الناس أكرم حسبا ؟ قال : يوسف صديق الله ابن يعقوب إسرائيل الله ، ابن إسحاق ذبيح الله ، ابن إبراهيم خليل الله . قلت : وليس في هذا ما يدل على صحبته! لكن أخرج ابن مردويه في تفسيره من طريق يوسف بن أسباط ، عن الثوري ، عن ثور بن يزيد ، عن نهار ، وكانت له صحبة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إسحاق ذبيح الله . قال أبو موسى في الذيل : هذا مختصر من الذي ذكره النقاش

خلطه عبد الغني المقدسي بالذي قبله ، والصواب التفريق بينهما

وروى العباس بن مصعب بإسناد له فيه مجهول أن ابن عيينة قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري

روى ابن ماجه في التفسير من حديث القاسم بن سليم عن نوح ، غير منسوب ، عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي في تفسير المقاليد ، فيحتمل أن يكون هو هذا ، ونوح بن أبي مريم الجامع ، وآخر ثالث

وهم وكيع في اسم أبيه ، فقال : نوح بن أبان ، ووهم من جعله اثنين

وقد روى هذا الحديث الحافظ ضياء الدين في المختارة من هذا الوجه، ومقتضاه على طريقته أنه حديث حسن

روى عن الحسن بن عرفة حديثا شبه موضوع،

وقع ذكره في الصحيحين في حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبي بن كعب في قصة موسى والخضر

رواه أبو إسحاق السبيعي عن فروة بن نوفل عن أبيه به ، وفي إسناده اضطراب

وأرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

روى حديثه سماك بن حرب عنه عن أم هانئ مرفوعا : " الصائم المتطوع أمير نفسه " . ولأم هانئ ابن يقال له : جعدة بن هبيرة . قلت : فيحتمل أن يكون هارون هذا ولد جعدة بن هبيرة

حدث عنه سعد بن الصلت بحديث منكر

روى عن : أنس ، وقيل : لم يسمع منه

وفرق بينهما النسائي . وقال الحاكم أبو أحمد : لا أدري هما اثنان أم واحد ، ولم يذكر ابن يونس في تاريخه إلا الأول

ووهم من خلطه بالأول

وخلطه صاحب الكمال بالذي قبله ، والصواب التفرقة

ذكرته للتمييز .

وهو أصغر من الذي قبله

قلت : وقد أخرج ابن ماجه من رواية هارون بن هارون في السنن حديثين من روايته عن الأعرج، فترجم المزي لهارون بن هارون التيمي وكلام العقيلي والمزي يوهم أنهما واحد، وتبعهما المؤلف في الميزان وليس كذلك، لاختلاف نسبهما وطبقتهما، وقد أشرت إلى ذلك في مختصر التهذيب والله أعلم

تفرد ابن عدي بذكره في شيوخ البخاري .

فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة

وسمع من شعبة جميع ما أملى ببغداد ، وهو أربعة آلاف حديث

هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، الزهري المدني ، ويقال : هاشم بن هاشم بن هاشم ، وهو أصح ؛ لأن هاشم بن عتبة قتل بصفين سنة سبع وثلاثين ، فيبعد أن يكون صاحب الترجمة ابنه لبعد ما بين وفاتيهما .

روى عن : أبيه ، وقيل : عن رجل من بلحريش - وهو وهم

أبو إسحاق السبيعي وحده

وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده من طريق عبد الله بن أبي عبد الله بن هبار بن الأسود ، عن أبيه ، عن جده نحوه ، وفي كل من الإسنادين ضعف

وكان أيام عمر على ما تقدم أنهم ما كانوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة

وقد قيل : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وأرسل عنه

وقد روى ابن إسحاق عن ثمامة بن قيس بن رفاعة عن هرمي بن عبد الله ، رجل من قومه ، كان ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم متوافرين ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من سمع الأذان بالجمعة ولم يأتها كان في التي بعدها أثقل . رواه إبراهيم بن سعد ، وعبد الرحمن بن مغراء عن ابن إسحاق هكذا ، فهرمي بن عبد الله هذا هو الذي روى عن خزيمة ، وأما الذي شهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعض مشاهده ، وكان في غزوة تبوك ممن استحمله ، فلا يوصف بكونه ولد في عهده ، والله تعالى أعلم . وقد فرق بينهما أبو نصر ابن ماكولا في الإكمال في باب الهاء

ولم أر من ذكره في الضعفاء ، وقد قدمت أن الوليد عزله بعد ذلك عن إمرة المدينة ، وهو والد المراد بقول ابن جريج الذي ذكره البخاري في الحج حين منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال ، فأنكر ذلك عطاء ، وابن هشام هو محمد أو إبراهيم ولدا هشام المذكور ، وكل منهما ولي إمرة الحجاز في زمن هشام بن عبد الملك ، فلما ولي الوليد بن يزيد عزلهما وعاقبهما .