كان معتزلا للسلطان
عمرو بن عتبة بن فرقد مرسلا
وروايته عن الصحابة مرسلة
قلت : فرق البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه بينهما فقال البخاري : عيسى بن موسى أبو محمد القرشي ، عن إسماعيل بن أبي المهاجر ، وسمع يونس بن ميسرة ، وعنه الوليد . . ثم قال بعد ترجمة عيسى بن موسى أبو محمد القرشي روى عن إسماعيل بن أبي المهاجر وعنه الوليد ، سمعت أبي يقول ذلك . قلت : وكان الموقع لابن حبان في أنهما واحد رواية الوليد
ويقال : إنه الذي يحدث عنه حماد بن سلمة ، ويسميه : الطفيل بن سخبرة
لم يصح أن أبا داود روى له
رأى جده أبا إسحاق
وقرأت في كتاب الأم للشافعي في باب من كتاب الزكاة أن عمر قتل عيينة بن حصن على الردة ، ولم أر من ذكر ذلك غيره ، فإن كان محفوظا ، فلا يذكر عيينة في الصحابة ، لكن يحتمل أن يكون أمر بقتله فبادر إلى الإسلام ، فترك فعاش إلى خلافة عثمان ، والله أعلم
وله ذكر في " صحيح البخاري " في كتاب الطب
رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بتبوك
واستدركه ابن الأثير على من تقدمه ، ولم يتفطن لعلته
أرسل حديثا ، فذكره العسكري في الصحابة ،
قلت : وحديث عمرو بن الحارث عند ابن السكن وابن يونس ، من طريق ابن وهب عنه ، لكن عند ابن يونس عبد الرحمن بن رافع ، وعند ابن السكن عبد الله بن رافع ، وهو الأصح كما في رواية البغوي وغيره . وجزم أبو عمر بأنه عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، وباعتبار ذلك يعكر على ابن يونس ذكره إياه في المصريين
ومن مناكير غسان : حدثنا عكرمة بن عمار ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : " لا يقبل الله صلاة بغير طهور ، ولا صدقة من غلول "
فبهذا لا تصح له صحبة ولا إدراك
ومنهم من فرق بين غضيف بن الحارث فأثبت صحبته ، وغطيف بن الحارث ، فقال : إنه تابعي وهو أشبه
حديثه عن الصحابة في السنن ، ذكره جماعة في التابعين
حديث حسن الإسناد
قلت : الذي روى عنه ابنه عياض غير صاحب الترجمة كما سأبينه ؛ لأن البخاري قال في " تاريخه الأوسط " : حدثنا عبد الله ، يعني ابن صالح ، حدثنا معاوية ، عن أزهر بن سعيد قال : سأل عبد الملك بن مروان غضيف بن الحارث الثمالي ، وهو أبو أسماء السكوني الشامي ، أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
قال ابن ماكولا تبعا لعبد الغني بن سعيد : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ، وروى عن سعد بن أبي وقاص وغيره ؛ وكذا ذكر ابن فتحون
أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره
قال البغوي : سكن الطائف . وقال غيره : وأسلم بعد فتح الطائف ، وكان أحد وجوه ثقيف
وقيل : إنه أحد من نزل فيه : على رجل من القريتين عظيم وقد روى عنه ابن عباس شيئا من شعره
وبلال المؤذن مرسل
وجدتها فاطمة الزهراء مرسل
وأرسلت عنها فاطمة بنت الحسين
وحفيدتها فاطمة بنت الحسين بن علي مرسلا
أبيها ، وقيل : لم تسمع منه
بإسناد لا بأس به
ويقال : العقيلي وهو أشبه ،
ووقع في سياق نسبه عند أبي عمر : سعد بدل صعب ، وهو وهم
وروى الترمذي عن عبد الله الدارمي عنه
أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعث إليه بإسلامه ، ولم ينقل أنه اجتمع به ، وسمى أبو عمر جده : النافرة
تابعي
وقال أبو نعيم : الذي روى عنه حسان هو ابن نوفل كذا قال ، وليس بجيد بل هو ابن مجالد ، وهو تابعي .
وكان عابدا
قلت : وهذا الخبر إنما هو لنوفل الدئلي الماضي في القسم الأول
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
واتفق الحفاظ على أن عبد العزيز بن مسلم وهم في روايته عن أبي إسحاق حيث قال عنه : عن فروة بن نوفل قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي الحديث . والمعروف عن فروة بن نوفل ، عن أبيه كذا رواه أبو داود ، وابن حبان والحاكم وغيرهم ، وذكر النسائي الاختلاف فيه ، وقد بينته في فروة بن مالك في الأول