صحابي

عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة ، يقال : كان اسمه حذيفة

له رواية

الاسم المختصر: عيينة بن حصن الفزاري

الكنيةأبو مالك ، وقيل : أبو عبد الله
اللقبعيينة
النسبالفزاري ، من قيس عيلان
تاريخ الوفاةفي آخر خلافة عثمان
بلد الإقامةالحماث موضع في البادية ، وهى أرض عذرة وبلى
علاقات الراويسيد بني فزارة وفارسهم ، وابن أخيه الحر بن قيس ، وتزوج عثمان بن عفان إبنته
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (50%)9 رواة (50%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
عيينة بن حصن

ترجمة الراوي(3 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جُوية -بالجيم مصغرا- بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة الفزاري ، أبو مالك . يقال : كان اسمه حذيفة ، فلقب عيينة

الجزء 7 · الصفحة 598

6181 - عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جُوية -بالجيم مصغرا- بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة الفزاري ، أبو مالك . يقال : كان اسمه حذيفة ، فلقب عيينة ؛ لأنه كان أصابته شجة فجحظت عيناه . قال ابن السكن : له صحبة ، وكان من المؤلفة ، ولم يصح له رواية ، أسلم قبل الفتح وشهدها ، وشهد حنينا والطائف ، وبعثه النبي -صلى الله عليه وسلم- على سرية لبني تميم ، فسبى بعض بني العنبر ، ثم كان ممن ارتد في عهد أبي بكر ، ومال إلى طليحة فبايعه ، ثم عاد إلى الإسلام ، وكان فيه جفاء سكان البوادي . قال إبراهيم النخعي : جاء عيينة بن حصن إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وعنده عائشة . فقال : من هذه ؟ وذلك قبل أن ينزل الحجاب ، فقال : هذه عائشة ، فقال : ألا أنزل لك عن أم البنين ؟ فغضبت عائشة ، وقالت : من هذا ؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : هذا الأحمق المطاع ، يعني : في قومه . رواه سعيد بن منصور ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عنه مرسلا ، ورجاله ثقات . وأخرجه الطبراني موصولا من وجه آخر ، عن جرير ، أن عيينة بن حصن دخل على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال وعنده عائشة : من هذه الجالسة إلى جانبك ؟ قال : عائشة . قال : أفلا أنزل لك عن خير منها ؟ يعني امرأته ، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : اخرج فاستأذن . فقال : إنها يمين علي ألا أستأذن على مضري ، فقالت عائشة : من هذا ؟ . . فذكره . ومن طريق أبي بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي وائل : سمعت عيينة بن حصن يقول لعبد الله بن مسعود : أنا ابن الأشياخ الشم ، فقال له عبد الله : ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم . وأخرج ابن السكن في ترجمته من طريق عبد الله بن المبارك ، عن سعيد بن يزيد ، عن الحارث بن يزيد ، عن عيينة بن حصن ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن موسى عليه السلام آجر نفسه بعفة فرجه ، وشبع بطنه . . الحديث ، وأخرجه قاسم بن ثابت في الدلائل من هذا الوجه ، وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب الوصايا أن حصن بن حذيفة أوصى ولده عند موته ، وكانوا عشرة ، قال : وكان سبب موته أن كرز بن عامر العقيلي طعنه ، فاشتد مرضه ، فقال لهم : الموت أروح مما أنا فيه ، فأيكم يطيعني؟ قالوا : كلنا ، فبدأ بالأكبر ، فقال : خذ سيفي هذا ، فضعه على صدري ، ثم اتكئ عليه حتى يخرج من ظهري ، فقال : يا أبتاه ، هل يقتل الرجل أباه ؟ فعرض ذلك عليهم واحدا واحدا ، فأبوا إلا عيينة ، فقال له : يا أبه ، أليس لك فيما تأمرني به راحة وهوى ، ولك فيه مني طاعة ؟ قال : بلى ، قال : فمرني كيف أصنع . قال : ألق السيف يا بني ، فإني أردت أن أبلوكم فأعرف أطوعكم لي في حياتي ، فهو أطوع لي بعد موتي ، فاذهب ، أنت سيد ولدي من بعدي ، ولك رياستي . فجمع بني بدر ، فأعلمهم ذلك ، فقام عيينة بالرياسة بعد أبيه ، وقتل كرزا . وهكذا ذكر الزبير بن بكار في الموفقيات . وفي صحيح البخاري أن عيينة قال لابن أخيه الحر بن قيس : استأذن لي على عمر . فدخل عليه فقال : ما تعطي الجزل ، ولا تحكم بالعدل ، فغضب ، فقال له الحر بن قيس : إن الله يقول : وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ فتركه . الحديث بهذا ، أو نحوه . وذكر ابن عبد البر أن عثمان تزوج بنته ، فدخل عليه عيينة يوما ، فأغلظ له ، فقال له عثمان : لو كان عمر ما أقدمت عليه . وقال البخاري في التاريخ الصغير : حدثنا محمد بن العلاء ، وقال المحاملي في أماليه : حدثنا هارون بن عبد الله ، واللفظ له ، قالا : حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، حدثنا حجاج بن دينار ، عن أبي عثمان ، عن محمد بن سيرين ، عن عبيدة بن عمرو ، قال : جاء الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن إلى أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- فقالا : يا خليفة رسول الله ، إن عندنا أرضا سبخة ، ليس فيها كلأ ولا منفعة ، فإن رأيت أن تقطعناها ، فأجابهما ، وكتب لهما ، وأشهد القوم وعمر ليس فيهم ، فانطلقا إلى عمر ليشهداه فيه ، فتناول الكتاب وتفل فيه ومحاه ، فتذمرا له ، وقالا له مقالة سيئة ، فقال : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتألفكما والإسلام يومئذ قليل ، إن الله عز وجل قد أعز الإسلام ، اذهبا فاجهدا على جهدكما ، لا رعى الله عليكما إن رعيتما ، فأقبلا إلى أبي بكر وهما يتذمران ، فقالا : ما ندري والله أنت الخليفة أو عمر ؟ ! قال : لا بل هو ، لو كان شاء ذلك ، فجاء عمر وهو مغضب حتى وقف على أبي بكر فقال : أخبرني عن هذا الذي أقطعتهما ؛ أرض هي لك خاصة ، أو للمسلمين عامة ؟ قال : بل للمسلمين عامة ، قال : فما حملك على أن تخص بها هذين ؟ قال : استشرت الذين حولي ، فأشاروا علي بذلك ، وقد قلت لك : إنك أقوى على هذا مني فغلبتني . وقرأت في كتاب الأم للشافعي في باب من كتاب الزكاة أن عمر قتل عيينة بن حصن على الردة ، ولم أر من ذكر ذلك غيره ، فإن كان محفوظا ، فلا يذكر عيينة في الصحابة ، لكن يحتمل أن يكون أمر بقتله فبادر إلى الإسلام ، فترك فعاش إلى خلافة عثمان ، والله أعلم .

الثقات▼

عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر

الجزء 3 · الصفحة 312

عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر ، كنيته أبو مالك الفزاري ، وقد قيل : كنيته أبو عبد الله كانت منه هنة في أيام أبي بكر ، ثم أصلحها الله ، ومات في آخر خلافة عثمان ، وله عقب كثير ، وكان ينزل الحماث موضع في البادية ، وهى أرض عذرة وبلى .

تاريخ الإسلام▼

عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة الفزاري

الجزء 2 · الصفحة 190

عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة الفزاري من قيس عيلان ، واسم عيينة : حذيفة ، فأصابته لقوة فجحظت عيناه ، فسمي عيينة ، ويكنى أبا مالك ، وهو سيد بني فزارة وفارسهم . قال الواقدي : حدثني إبراهيم بن جعفر ، عن أبيه ، قال : أجدبت بلاد آل بدر ، فسار عيينة في نحو مائة بيت من آله حتى أشرف على بطن نخل فهاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فورد المدينة ولم يسلم ولم يبعد ، وقال : أريد أدنو من جوارك فوادعني . فوادعه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشهر ، فلما فرغت انصرف عيينة إلى بلادهم ، فأغار على لقاح النبي صلى الله عليه وسلم بالغابة ، فقال له الحارث بن عوف : ما جزيت محمدا سمنت في بلاده ثم غزوته ؟! وقال الواقدي : حدثني عبد العزيز بن عقبة بن سلمة ، عن عمه إياس بن سلمة ، عن أبيه قال : أغار عيينة في أربعين رجلا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت عشرين لقحة فساقها وقتل ابنا لأبي ذر كان فيها ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في طلبهم إلى ذي قرد فاستنقذ عشر لقاح وأفلت القوم بالباقي ، وقتلوا حبيب بن عيينة ، وابن عمه مسعدة ، وجماعة . الواقدي ، عن محمد بن عبد الله ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، قال : كان عيينة بن حصن أحد رؤوس الأحزاب ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليه وإلى الحارث بن عوف : أرأيتما إن جعلت لكم ثلث تمر المدينة ، أترجعان بمن معكما ؟ فرضيا بذلك ، فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يكتب لهم الصلح جاء أسيد بن حضير ، وعيينة ماد رجليه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا عين الهجرس اقبض رجليك ، والله لولا رسول الله صلى الله عليه وسلم خضبتك بالرمح ، ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم وقال : إن كان أمر من السماء فامض له ، وإن كان غير ذلك فوالله لا نعطيهم إلا السيف ، متى طمعتم بهذا منا . وقال السعدان كذلك . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : شق الكتاب ، فشقه ، فقال عيينة : أما والله للتي تركتم خير لكم من الخطة التي أخذتم ، وما لكم بالقوم طاقة ، فقال عباد بن بشر : يا عيينة ، أبالسيف تخوفنا ! ستعلم أينا أجزع ، والله لولا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما وصلتم إلى قومكم ، فرجعا وهما يقولان : والله ما نرى أنا ندرك منهم شيئا . قال الواقدي : فلما انكشف الأحزاب رد عيينة إلى بلاده ، ثم أسلم قبل الفتح بيسير . ابن سعد : أخبرنا علي بن محمد ، عن علي بن سليم ، عن الزبير بن خبيب ، قال : أقبل عيينة بن حصن ، فتلقاه ركب خارجين من المدينة ، فسألهم فقالوا : الناس ثلاثة : رجل أسلم فهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل العرب ، ورجل لم يسلم فهو يقاتله ، ورجل يظهر الإسلام ويظهر لقريش أنه معهم ، قال : ما يسمى هؤلاء ؟ قال : يسمون المنافقين . قال : ما في من وصفتم أحزم من هؤلاء ، اشهدوا أنني منهم . ثم ساق ابن سعد قصة طويلة بلا إسناد في نفاق عيينة يوم الطائف ، وفي أسره عجوزا يوم هوزان يلتمس بها الفداء ، فجاء ابنها فبذل فيها مائة من الإبل ، فتقاعد عيينة ، ثم غاب عنه ، ونزله إلى خمسين ، فامتنع ثم لم يزل به إلى أن بذل فيها عشرة من الإبل ، فغضب وامتنع ، ثم جاءه فقال : يا عم ، أطلقها وأشكرك ، قال : لا حاجة لي بمدحك ، ثم قال : ما رأيت كاليوم أمرا أنكد ، وأقبل يلوم نفسه ، فقال الفتى : أنت صنعت هذا : عمدت إلى عجوز والله ما ثديها بناهد ، ولا بطنها بوالد ، ولا فوها ببارد ، ولا صاحبها بواجد ، فأخذتها من بين من ترى ، فقال : خذها لا بارك الله لك فيها . قال الفتى : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كسا السبي فأخطأها من بينهم الكسوة ، فهلا كسوتها ؟ قال : لا والله . فما فارقه حتى أخذ منه سمل ثوب ، ثم ولى الفتى وهو يقول : إنك لغير بصير بالفرص . وأعطى النبي صلى الله عليه وسلم عيينة من الغنائم مائة من الإبل . الواقدي : حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي سلمة ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : دخل عيينة بن حصن على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عنده ، فقال : من هذه الحميراء ؟ قال : " هذه عائشة بنت أبي بكر " . فقال : ألا أنزل لك عن أحسن الناس : ابنة جمرة ؟ قال : لا ، فلما خرج ، قلت : يا رسول الله ، من هذا ؟ قال : " هذا الحمق المطاع " . قال ابن سعد : قالوا وارتد عيينة حين ارتدت العرب ، ولحق بطليحة الأسدي حين تنبأ فآمن به ، فلما هزم طليحة أخذ خالد بن الوليد عيينة فأوثقه وبعث به إلى الصديق ، قال ابن عباس ، فنظرت إليه والغلمان ينخسونه بالجريد ويضربونه ويقولون : أي عدو الله كفرت بعد إيمانك ! فيقول : والله ما كنت آمنت ، فلما كلمه أبو بكر رجع إلى الإسلام فأمنه . المدائني ، عن عامر بن أبي محمد ، قال : قال عيينة لعمر : احترس أو أخرج العجم من المدينة فإني لا آمن أن يطعنك رجل منهم . المدائني ، عن عبد الله بن فائد ، قال : كانت أم البنين بنت عيينة عند عثمان ، فدخل عيينة على عثمان بلا إذن ، فعتبه عثمان ، فقال : ما كنت أرى أنني أحجب عن رجل من مضر ، فقال عثمان : أدن فأصب من العشاء ، قال : إني صائم ، قال : تصوم الليل ! قال : إني وجدت صوم الليل أيسر علي ! قال المدائني : ثم عمي عيينة في إمرة عثمان . أبو الأشهب ، عن الحسن قال : عاتب عثمان عيينة ، فقال : ألم أفعل ، ألم أفعل ، وكنت تأتي عمر ولا تأتينا ؟! فقال : كان عمر خيرا لنا منك ، أعطانا فأغنانا ، وأخشانا فأتقانا .

له صحبة
له صحبة

قال ابن السكن : له صحبة ، وكان من المؤلفة ، ولم يصح له رواية ، أسلم قبل الفتح وشهدها ، وشهد حنينا والطائف ، وبعثه النبي -صلى الله عليه وسلم- على سرية لبني تميم ، فسبى بعض بني العنبر ، ثم كان ممن ارتد في عهد أبي بكر ، ومال إلى طليحة فبايعه ، ثم عاد إلى الإسلام ، وكان فيه جفاء سكان البوادي

وقرأت في كتاب الأم للشافعي في باب من كتاب الزكاة أن عمر قتل عيينة بن حصن على الردة ، ولم أر من ذكر ذلك غيره ، فإن كان محفوظا ، فلا يذكر عيينة في الصحابة ، لكن يحتمل أن يكون أمر بقتله فبادر إلى الإسلام ، فترك فعاش إلى خلافة عثمان ، والله أعلم

التوزيع الموضوعي للأحاديث