له إدراك ، وشهد فتح الأهواز سنة ثماني عشرة ،
والأول أصح وأشهر .
رواية حميضة تصحيف
تابعي معروف أرسل شيئا
: أخرج حديثه هذا أحمد والبخاري في التاريخ ، والنسائي ، كلهم من طريق العلاء ، عن أبيه ، عن أبي كثير ، عن محمد بن جحش ، وهو محمد بن عبد الله بن جحش ، وقد بينته في التعليق ، ووهم العسكري ، فزعم أن أبا كبير ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما ذكروا هذه الصفة لمولاه محمد بن عبد الله بن جحش ، فإنه كان في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - صغيرا
وأبو إياس ، يقال : هو معاوية بن قرة . قلت : لم يصح هذا .
وابن ابنه عبد العزيز بن عبد الملك على خلاف
الحديث مرسل
إن كان هو الأول فرواية قتادة عنه مرسلة
قلت : هذه رواية يحيى بن إسحاق ، عن سعيد ، ورواه الوليد بن مسلم عن سعيد عن مكحول ، عن كثير بن مرة ، عن نعيم بن همار ، وهو المحفوظ ؛ أخرجه النسائي
ووفد على عمر بن عبد العزيز
وأبي مغيث بن عمرو على خلاف فيه
وأم المطاع الأسلمية ولها صحبة
وقدم على معاوية فحدثه
له إدراك ، وشهد خطبة عمر بالجابية ، وحدث بها عنه مطولة
روى عن : عمر بن الخطاب ، وشهد خطبته بالجابية
قلت : لو كان صحابيا لكان هذا الخبر صحيحا لصحة إسناده إليه ، وقد حكم أئمة الحديث بأن هذا المتن باطل ، فوجب الحكم بأنه غير صحابي ، وهو غير معروف في التابعين أيضا
. قلت : هذا الذي ذكره ابن عبد البر : ليس هو صاحب الترجمة ، بل هو آخر متأخر عنه ، والصواب فيه الأشجعي .
وقوله : ابن عمر بن حفص وهم
وهذا الحديث معروف بعبيد بن أبي قرة ، تفرد بروايته عن الليث ، وسقط من السند العباس بن عبد المطلب ، فصار ظاهره أن الصحابي هو أبو ميسرة ، وليس كذلك ؛ فقد أخرجه أحمد في مسنده عن عبيد بن أبي قرة ، وكذلك أخرجه أبو حاتم الرازي ، عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان شيخ أبي كساء ، عن عبيد . وأخرجه البخاري في " الكنى " عن عبد الله بن محمد الجعفي ، والحاكم أبو أحمد ، من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، والحاكم في المستدرك ، من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وابن أبي داود من طريق حجاج بن الشاعر ؛ كلهم عن عبيد .
قلت : وأظن أنه حميد بن هلال
أرسل شيئا
أرسل
قلت : ما أستبعد أن يكون حميد بن هلال
خلطه ابن الأثير بالذي قبله ، ثم قال : سعيد تابعي لم يدرك من يقتل بأحد ، فإن كان غيره وإلا فهو منقطع . انتهى . وكيف يحتمل أن يكون منقطعا وهو يصرح بأنه رآه فتعين الاحتمال الأول
تابعي ، أرسل شيئا ، فذكره العسكري في الصحابة
وخلط ابن أبي حاتم ترجمته بترجمة أبي وهب الكلاعي ، فوهم في ذلك وهما واضحا ، قاله ابن القطان ، ثم وقفت على "مسند" ابن أبي حاتم في ذلك في أثناء كتاب " الأدب " من كتاب " العلل " له ، فحكى عن أبيه أنه تعب على هذا الحديث إلى أن ظهر له أنه عن أبي وهب الكلاعي ، وأنه مرسل ، وأن أحد الرواة وهم في نسبه جشميا ، وفي قوله : إن له صحبة ، وبين ذلك هناك بيانا شافيا ، كتبته بلفظه فيما علقته على "علوم الحديث" لابن الصلاح
وقوله صواب فإن أيوب بن قطن أو وهب بن قطن إنما روى عنه بواسطة عبادة بن نسي هكذا رواه أبو داود ، وابن حبان ، والبغوي ، وغيرهم ، وسقط عبادة من إسناده عند ابن ماجه وحده ، والله أعلم
وفي إسناد حديثه اضطراب
سيد القراء
وأخرج الأئمة أحاديثه في صحاحهم
سيد القراء
وأرسل عنه الحسن البصري
سيد القراء
وذكر ابن الحذاء في رجال الموطأ أنه سكن البصرة ، ويعد في أهلها ، وما أظنه إلا وهما
تابعه معاوية بن يحيى الطرابلسي ، عن معاوية بن سعيد ؛ فإن كان أبو رهم هذا هو أحزابا فلا دليل على صحبته بهذا الخبر لاحتمال أن يكون أرسله ، وإن كان غيره فيحتمل
وكان كثير السكون والعبادة والتلاوة مع حدة الخلق،
وعنه النسائي ثلاثة أحاديث من حديث مالك
وذكر صاحب النبل أن النسائي روى عنه ، ولم أقف على ذلك
سماعه للموطأ صحيح ، وخلط في غيره