يقال : له صحبة
ويقال : إن الصحبة
وقد قيل : له صحبة
يقال : له صحبة
يقال : إن له صحبة
يقال : إن له صحبة
يقال : له صحبة
يقال : له صحبة ،
يقال : له صحبة
يقال : له صحبة
يقال : إن له صحبة
من أولاد الصحابة ، روى عن أبي موسى ، ويقال : له أيضا صحبة .
يقال له : صحبة .
يقال : إن له صحبة
يقال : له صحبة
يقال : له صحبة
وقيل : له صحبة
يقال: له صحبة،
يقال : له صحبة
يقال : له صحبة
وقال غيره : يقال : إن له صحبة وهو غلط ، ولم أره في تاريخ ابن عساكر ، ويبعد عدم دخوله دمشق وافدا على أقاربه من الخلفاء وغيرهم ، ولو كانت داره الكوفة
وقيل : إن له صحبة
يقال : لها صحبة
قيل : له صحبة ، وذكره ابن حبان وغيره في التابعين
يقال : له صحبة ، وقيل : بل هو من الثالثة
قيل : له صحبة
وذكر أن سبب ذلك أن أباه نظر في حديثه ، فقال : يكتب حديثه ، على أنه غير صدوق
ولم يدركه ابنه
قلت : قد روى أحمد من طريق أم نهار ، عن آمنة بنت عبد الله ، عن عائشة حديثا آخر في لعن الواصلة ، فيكون لها راويان .
قلت : هذا قول منصف ، وأما الجوزجاني فلا عبرة بحطه على الكوفيين ، فالتشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان ، وأن عليا كان مصيبا في حروبه ، وأن مخالفه مخطئ مع تقديم الشيخين ، وتفضيلهما ، وربما اعتقد بعضهم أن عليا أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإذا كان معتقد ذلك ورعا دينا صادقا مجتهدا فلا ترد روايته بهذا ، لا سيما إن كان غير داعية . وأما التشيع في عرف المتأخرين فهو الرفض المحض ، فلا تقبل رواية الرافضي الغالي ولا كرامة
ثم كان عمرو وخالد ممن هاجرا إلى الحبشة ، فأقاما بها ، وشهد أبان بدرا مشركا ، فقتل بها أخواه : العاصي وعبيدة على الشرك ، ونجا هو ، فبقي بمكة حتى أجار عثمان زمن الحديبية ، فبلغ رسالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال له أبان : أسبل وأقبل ولا تخف أحدا بنو سعيد أعزة الحرم ثم قدم عمرو وخالد من الحبشة ، فراسلا أبانا ، فتبعهما حتى قدموا جميعا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم أبان أيام خيبر ، وشهدها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - في سرية .
روي عنه حديث واحد ، إسناده صالح
واختلف في اسمه على عطاء بن السائب ، فقال جرير بن عبد الحميد عنه ، عن حرب هكذا ، وقال : وقيل حرب ، عن خاله رجل من بني بكر بن وائل ، ولم يسمه ، وقيل : عن عطاء ، عن حرب مرسلا ، وقيل : عن عطاء ، عن حرب بن عبد الله الثقفي ، عن جده أبي أمية ، رواه الثوري ، وعلى هذا فأمية مصحفة من جده ، واستمر صحابي هذا الحديث على إبهامه ، والله أعلم
له إدراك
قيل : إنه عبد الله بن أبي قتادة [ 3562 ] ولا يصح
لم يرو عنه غير الزهري
وروى أبو المصبح المقرائي ، عن أبي زهير النميري ، حديثا غير هذا ، فيحتمل أن يكون هو ، فقد قيل فيه أيضا : أبو الأزهر
وعنه : صيفي مولى أبي أيوب . كذا وقع في رواية ابن السني عن النسائي ، والصواب عن صيفي عن أبي اليسر السلمي
وحكى ابن عبد البر أن له صحبة وهو غلط تعقبناه عليه .
فذكر القصة المتقدمة لأبي البداح في القسم الأول وهو غير هذا قطعا ، فالتبس عليه كما التبس على غيره ، والذي يظهر أن قول من ذكر أن له صحبة ينطبق على أبي البداح الذي قيل : إنه كان زوج أخت معقل بن يسار فلعله الذي قيل : إنه مات في العصر النبوي وخلف زوجته حاملا ، لكن المعروف أن اسم زوج سبيعة إنما هو سعد بن خولة ، وهو الذي ثبت في الصحيح أنه كان زوج سبيعة فتوفي عنها وهي حامل ، والله سبحانه وتعالى أعلم .