دكين
وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : مسعر أثبت ، ثم سفيان ثم شعبة
نا عبد الرحمن ، نا مسلم بن الحجاج ، نا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي قال : سمعت أبا نعيم يقول سمعت معلى بن عرفان يقول : قال أبو وائل : خرج علينا عبد الله يعني ابن مسعود - بصفين . قال أبو نعيم : فيا سبحان الله قبر ثم بعث بعد الموت
ثم نقل ابن شاهين ، عن أبي نعيم أنه نضلة بن عبد الله ، وعن أحمد وعن ابن معين : نضلة بن عبيد ، وهو قول الأكثر
وفي تاريخ بغداد : قال أبو نعيم : أما يتقي الله قيصر يحدث عن الأشجعي بكتاب سفيان .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البصرة ، فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلا إلا أبا الوليد
وقال ابن وارة أيضا : قال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البصرة ، فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلا ، إلا أبا الوليد
وقال ابن وارة : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، قال : وقال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تدخل البصرة
وقال ابن عمار الموصلي : سمعت أبا نعيم يقول : لا نفلح ما دام هذا الرؤاسي يحيا ، يعني : وكيعا
وقال الشاذكوني ، وابن عمار : قال لنا أبو نعيم : ما دام هذا - يعني وكيعا - حيا ، ما يفلح أحد معه
وقال الشاذكوني ، وابن عمار : قال لنا أبو نعيم : ما دام هذا - يعني وكيعا - حيا ، ما يفلح أحد معه
وقال الشاذكوني ، عن أبي نعيم : قال لنا يوما ونحن عنده : ما دام هذا الثبت - يعني : وكيعا - حيا ما يفلح أحد معه . قال : وكانت الرحلة يومئذ إلى وكيع ، وهو ابن ست وخمسين سنة
وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية , عن يحيى قال : أبو جناب الكلبي يحيى بن أبي حية ، سمعت أبا نعيم يقول : أبو جناب يدلس .
وقال أبو نعيم : كان عريفا في زمن الحجاج