المحدثون›عبد الملك الكوفي

عبد الملك

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

استدركه يحيى بن عبد الوهاب على جده أبي عبد الله بن منده ، وساق من طريق عبد الملك بن يسار الثقفي : حدثني أبو أمية الشعباني ، وكان جاهليا ، فذكر حديثا

وقال ابن عساكر : بلغني أن عبد الملك كان يقول : ما رأيت أفضل من يحيى بن سعيد .

وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن عبد الملك بن مروان كان يفضله ويقول : ما رأيت ابن زوملة أفضل من يحيى بن سعيد

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، قال : فمن سيد أهل الأردن ؟ قالوا : عبادة بن نسي ، قال : فمن سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني ، قال : فمن سيد أهل حمص ؟ قالوا : عمرو بن قيس الكندي ، قال : فمن سيد أهل الجزيرة ؟ قالوا : عدي بن عدي الكندي ، قال : يال كندة .

وقال ابن بشكوال : كان مجاب الدعوة

وقال قيس بن الربيع الأسدي ، عن عبد الملك بن عمير : فصحاء الناس ثلاثة : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر ، وقبيصة بن جابر

وقال قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير : فصحاء الناس ثلاثة : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر ، وقبيصة بن جابر

قال ابن بشكوال كان من أنبل أصحابنا ، وأعرفهم بطريقة الحديث وأسماء الرجال وأزمانهم وثقاتهم وضعفائهم وأعمارهم وآثارهم ، ومن أهل العناية الكاملة بتقييد العلم ، وشوور في الأحكام ببلده ، ثم خطب به وقتا

قال ابن بشكوال : روى عن أبي علي الصدفي كثيرا ، ولازمه طويلا ، وأخذ عن جماعة من شيوخنا ، وصحبنا عند بعضهم ، وكان من أنبل أصحابنا وأعرفهم بطريقة الحديث ، وأسماء الرجال ، وأزمانهم ، وثقاتهم ، وضعفائهم ، وأعمارهم ، وآثارهم ، ومن أهل العناية الكاملة بتقييد العلم ، ولقاء الشيوخ ، لقي منهم كثيرا ، وكتب عنهم ، وسمع منهم ، وشوور في الأحكام ببلده ، ثم خطب به وقتا ، وقال لي : مولده في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة

قال أبو القاسم بن بشكوال : ابن عبد البر إمام عصره ، وواحد دهره ، يكنى أبا عمر ، روى بقرطبة عن خلف بن القاسم ، وعبد الوارث بن سفيان ، وسعيد بن نصر ، وأبي محمد بن عبد المؤمن ، وأبي محمد بن أسد ، وجماعة يطول ذكرهم . وكتب إليه من المشرق السقطي ، والحافظ عبد الغني ، وابن سيبخت ، وأحمد بن نصر الداودي ، وأبو ذر الهروي ، وأبو محمد بن النحاس .

وبه ، قال : حدثني غسان بن المفضل ، قال : حدثني عبد الملك بن موسى جار كان ليونس ، قال : ما رأيت رجلا قط أكثر استغفارا من يونس ، كان يرفع طرفه إلى السماء ويستغفر ، ويرفع طرفه إلى السماء ويستغفر ، مرتين

عبد الملك