محمد بن سلام
وقال محمد بن سلام الجمحي وغيره : جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب ، وكان عتاب رجلا صالحا خيرا فاضلا
قال : وقال محمد بن أبي حاتم : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : قال لي محمد بن سلام : انظر في كتبي فما وجدت فيها من خطأ فاضرب عليه كي لا أرويه ، ففعلت ذلك ، وكان محمد بن سلام كتب عند الأحاديث التي أحكمها محمد بن إسماعيل : رضي الفتى ، وفي الأحاديث الضعيفة . لم يرض الفتى . فقال له : بعض أصحابه : من هذا الفتى ؟ فقال : هو الذي ليس مثله محمد بن إسماعيل
وقال محمد بن سلام : هو الذي ليس مثله
وقال محمد بن سلام الجمحي : كان بالبصرة أربعة ، كل رجل منهم في زمانه لا يعلم في الأمصار مثله : الأحنف بن قيس في حلمه وعفافه ومنزلته من علي عليه السلام ، والحسن في زهده وفصاحته وسخائه وموقعه من قلوب الناس، والمهلب بن أبي صفرة فذكر أمره، وسوار بن عبد الله القاضي في فضله وتحريه للحق
وقال محمد بن سلام : كان سعيد إذا نسق الحديث فأعجبه حفظه، قال (دقك بالمنخار حب القلقل)، وكان مزاحا
وقرأت بخط محمد بن سلام في ترجمة الجمال أبي موسى قال : وعقد مجلس التذكير وقراءة الجمع ، ورغب الناس في حضوره . وكان جم الفوائد . كان يطرز مجلسه بالخشوع والبكاء ، وإظهار الجزع
وقال سهل بن المتوكل : سمعت محمد بن سلام يقول : أنفقت في طلب العلم أربعين ألفا ، وأنفقت في نشره أربعين ألفا ، وليت ما أنفقت في طلبه أنفقت في نشره . أو كما قال
وقال سهل بن المتوكل : سمعت محمد بن سلام يقول : أنفقت في طلب العلم أربعين ألفا ، ومثلها في نشره .
وقال عبيد بن شريح : سمعته يقول : إني لأحفظ نحو خمسة آلاف حديث . قال : وكان محمد بن سلام من كبار المحدثين ، وله حديث كثير ، ورحلة ، ومصنفات في كل باب من العلم ، وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص مودة مع المخالفة في المذهب
قال غنجار في " تاريخه " : حدثنا خلف بن محمد بن يعقوب البيكندي ، سمعت علي بن الحسن ، سمعت محمد بن سلام يقول : أدركت مالك بن أنس ، فإذا الناس يقرؤون عليه ، فلم أسمع منه شيئا لذلك
وقال عبيد الله بن شريح : سمعت محمد بن سلام يقول : إني لأحفظ نحوا من خمسة آلاف . قال : وكان محمد بن سلام من كبار المحدثين ، وله حديث كثير ، ورحلة ، وذكر في الحديث ، وله مصنفات في كل باب من العلم ، وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص مودة وأخوة ، وكل واحد منهما مخالف للآخر في المذهب
وقال أبو بكر الخطيب : قدم الواقدي بغداد ، وولي قضاء الجانب الشرقي منها ، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره ، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي ، والسير ، والطبقات ، وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم ، والأحداث التي كانت في وقته ، وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، وكتب الفقه ، واختلاف الناس في الحديث ، وغير ذلك ، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء . ثم روى بإسناده عن محمد بن سلام الجمحي ، قال : محمد بن عمر الواقدي عالم دهره .
ثنا عبيد الله بن عمر ، ثنا سليم بن أخضر ، عن ابن عون قال : كان مسلم بن يسار إذا قيل له : ممن أنت ؟ قال : أنا مولى ابن عفان ، يعني عثمان ، وأبنا ابن سلام قال : كان مسلم بن يسار مفتي أهل البصرة قبل الحسن ، له فضل وعبادة ، وقتل مع ابن الأشعث ، وكان جليلا عند الفقهاء ، حمل عنه ابن سيرين ، وأبو قلابة ، وكلثوم بن جبر ، وثابت ، وابن واسع ، وهؤلاء قد حملوا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وزوى كلامه
وعن ابن سلام قال : كان مسلم مفتي أهل البصرة قبل الحسن
وقال ابن أبي خيثمة : أبنا محمد بن سلام قال : قد سمع معبد بن سيرين من أنس بن مالك .