حي
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه سئل عن يزيد بن زريع ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ؛ أيهما يقدم ؟ قال : يزيد أوثق
نا عبد الرحمن قال : ذكرت لأبي عن صالح بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] ، عن علي ابن المديني ، عن يحيى القطان أنه سئل عن يزيد بن زريع ، وابن علية ، وبشر بن المفضل ، وعبد الوارث – من يقدم منهم ؟ فقال يحيى : يزيد ، ثم ابن علية . فقال أبي : هو كما قال ؛ يزيد ، ثم ابن علية ، ثم بشر ، ثم عبد الوارث
نا عبد الرحمن ، نا موسى بن أبي موسى الأنصاري ، نا إبراهيم بن محمد بن عرعرة قال : سمعت يحيى ابن سعيد يقول : لم يكن هاهنا أحد أثبت من يزيد بن زريع
وقال معاوية بن صالح : قلت لابن معين : من أثبت شيوخ البصريين ؟ قال : يزيد بن زريع
حدثنا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح [ بن عبيد الله ] قال : قلت ليحيى بن معين : من أثبت شيوخ البصريين ؟ قال : يزيد بن زريع [ مع جماعة سماهم
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي : نا عبيد الله بن عمر القواريري قال : لم يكن يحيى بن سعيد يقدم في سعيد [ أحدا ] إلا يزيد بن زريع
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان قاضيا بالشام
ذكر أبو موسى في الذيل أن يحيى بن عبد الوهاب بن منده استدركه على جده
وقال محمد بن عوف : سمعت حيوة بن شريح يقول : أنا ويزيد بن عبد ربه صاحبا بقية من خالفنا عطب
وقال محمد بن عوف : سمعت حيوة بن شريح يقول : أنا ويزيد بن عبد ربه من خالفنا عطب
وقال مرة : ثبت أبو عوانة وسقط مولاهم يزيد
وقال : ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيباني لما وقعت الفتنة قال الناس : نقتدي بهؤلاء الثلاثة : ربيعة الجرشي ، ويزيد بن الأسود ، ويزيد بن نمران ، فأما يزيد بن الأسود فلحق بالساحل ، وأما ربيعة فقتل بمرج راهط ، ولحق يزيد بن نمران بمروان بن الحكم فسلم
وقال زكريا بن يحيى : كنا نسمع أن يزيد من أحسن أصحابنا صلاة وأعلمهم بالسنة
وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : كان بالعراق من الحفاظ شيخان وكهلان ، فأما الشيخان فهشيم ويزيد بن زريع ، وأما الكهلان فوكيع ويزيد بن هارون ، ويزيد أحفظ الكهلين .
وقال يحيى بن أبي طالب : كان يقال : إن في مجلسه سبعين ألف رجل
وقال يحيى بن أبي طالب : سمعت يزيد بن هارون يقول في المجلس ببغداد ، وكان يقال : إن في المجلس سبعين ألفا .
وقال يعقوب بن سفيان : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم أي أصحاب مكحول أعلى ؟ قال : سليمان بن موسى ويزيد بن يزيد بن جابر والعلاء بن الحارث .
قال أبو مسهر : أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ويزيد بن يزيد ، وكذا قال الهيثم بن خارجة ودحيم
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت له - يعني لدحيم - : فيزيد بن يزيد بن جابر فوق العلاء بن الحارث ؟ قال : نعم . قال أبو زرعة : وكنت أرى أبا مسهر يقدم كل التقديم من أصحاب مكحول ثلاثة : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث .
وقال أبو زرعة : قلت لدحيم : فيزيد بن يزيد بن جابر فوق العلاء بن الحارث ؟ قال : نعم
وقال المفضل الغلابي : قال غير ابن معين : كان يزيد غيلانيا
وقال عباس ، عن يحيى في موضع آخر : كان ببغداد وكان أبو مسهر يثني عليه وكان لا يساوي شيئا
سمعت أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، سمعت إبراهيم بن أبي داود النرسي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : ليس في أصحاب الرأي أحد أكثر حديثا ولا أثبت من أبي يوسف
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو يوسف القاضي يميل إلى أصحاب الحديث كثيرا ، وكتبنا عنه ، ولم يزل الناس يكتبون عنه .
وقال الذهلي : روى عن إبراهيم بن سعد الزهري ، وعن أصحاب الزهري فكثرت روايته لحديث الزهري ، ومدار حديثه على ابنه يعقوب ، وكان قد سمع هو وأخوه سعد الكتب فمات أخوه قبل أن يكتب عنه كبير أحد ، وبقي يعقوب فكتب عنه الناس فوجدوا عنده علما جليلا
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت المغازي من يعقوب بن إبراهيم بن سعد
وقال محمد بن يحيى الذهلي : إبراهيم بن سعد الزهري روى عن الزهري ، وعن أصحاب الزهري عنه ، فكثرت روايته لحديث الزهري ، وأغرب عنه ، ومدار حديثه على ابنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وكان سمع هو وأخوه سعد الكتب فيما بلغني ، فمات أخوه سعد قبل أن يكتب عنه كبير أحد ، وبقي يعقوب بعده فكتب عنه الناس ، فوجدوا عنده علما جليلا من حديث الزهري وغيره
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سمعت " المغازي " من يعقوب بن إبراهيم بن سعد
وقال الحاكم أبو عبد الله : لم يتكلم فيه أحد بحجة ، وناظرني شيخنا أبو أحمد الحافظ ، يعني الحاكم صاحب الكنى ، وذكر أن البخاري روى عنه في الصحيح ، فقلت : إنما روى عن يعقوب بن محمد الزهري ، وثبت أبو أحمد على ما قال . انتهى ، وبذلك جزم أبو إسحاق الحبال ، وأبو عبد الله بن منده وغيرهما
حدثني الأزهري قال : سمعت جماعة من شيوخنا وسمى منهم أبا عمر بن حيويه ، وأبا الحسن الدارقطني يقولون : لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطورا على حمام لوجب أن يكتب
وقال يحيى بن بكير : كان بالمدينة ثلاثة إخوة بنو الأشج لا يدرى أيهم أفضل : يعقوب وعمر وبكير
وقال محمد بن حميد الرازي : دخلت بغداد فاستقبلني أحمد وابن معين فسألاني عن أحاديث يعقوب القمي .
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن يعقوب بن عطاء شيئا قط
وقال حسين بن حبان : قال أبو زكريا - يعني ابن معين - : يعقوب بن محمد الزهري صدوق ، ولكن لا يبالي عمن حدث . حدث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا ، قال : " من لم يكن عنده صدقة فليلعن اليهود " ، هذا كذب وباطل ، لا يحدث بهذا أحد يعقل .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان الواسطي قال : سئل يحيى بن معين عن يعقوب بن محمد الزهري فقال : ما حدثكم عن شيوخه الثقات فاكتبوه ، وما لم يعرف من شيوخه فدعوه
وقال أحمد بن سنان القطان عن ابن معين : ما حدثكم عن الثقات فاكتبوه ، وما لا يعرف من الشيوخ فدعوه .
وقال الآجري عن أبي داود : سمعت الدقيقي يقول : سألت ابن معين عنه فقال : إذا حدثكم عن الثقات .
وقال صالح بن محمد عن ابن معين : أحاديثه تشبه أحاديث الواقدي .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن يعقوب بن محمد بن عيسى الجوهري ، فقال : سمعت الدقيقي يقول : سألت يحيى بن معين عن يعقوب بن محمد ، فقال : إذا حدث عن الثقات
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن يحيى بن معين : ما حدثكم عن الثقات فاكتبوه ، وما لا يعرف من الشيوخ فدعوه