المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال يحيى بن معين : كان قدريا ثم رجع

وقال أبو داود : وسألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ؛ هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة غيلان ، ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه ، وسألت يحيى بن معين ؛ هل سمع مكحول من أبي هريرة ؟ قال : لا .

وقال يحيى بن معين : كان مكحول قدريا ثم رجع .

وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه .

ودعا يوما أبو شيبة : اللهم ارزقنا طيبا . فقال مكحول : إن الله لا يرزق إلا طيبا ، ورجاء وعدي يسمعان ومكحول لا يعلم ، فقال رجاء لعدي : أسمعتها من مكحول ؟ فلما أخبر مكحول شق عليه ، فقال له عبد الله بن زيد : أنا أكفيك رجاء ، فأتاه فذكر مكحولا ، فقال : دع عنك مكحولا ، أليس هو صاحب الكلمة ؟ قلت : ما تقول رحمك الله في رجل قتل يهوديا وأخذ ماله ، فكان يأكله حتى مات ؟ أرزق رزقه الله إياه ؟ فقال رجاء : كل من عند الله تبارك وتعالى . وكان مكحول يقول : ما زلت مستقلا بمن باغاني حتى أعانهم على رجاء ، وذاك أنه كان رجل أهل الشام في أنفسهم

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، وسألته ، يعني يحيى بن معين ، عن حديث حدث به مكي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي ، فقال : هذا باطل وكذب . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : يقال : إن مكي بن إبراهيم رواه هكذا بالري ، وهو جائي من خراسان يريد الحج فلما رجع من حجه سئل عنه فأبى أن يحدث به

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد يختار ملازم بن عمرو على عكرمة بن عمار ، ويقول : هو أثبت حديثا منه

قال يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني : لم يسمع من ثوبان . وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع منه . وقال أبو حاتم : قد روى عنه فلا أدري سمع منه أم لا . وقال أبو حاتم أيضا : روى عن ثوبان ، والنعمان بن بشير ، وأبي أمامة ، وعمرو بن عبسة مرسل

وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : عن يحيى بن معين ، وقيل له : هل سمع أبو إسلام من ثوبان ؟ قال : لا ، وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع ، وقال علي بن المديني : لم يسمع ، وسمعت أبي يقول : يروي ممطور عن ثوبان ، والنعمان بن بشير ، وأبي أمامة ، وعمرو بن عنبسة - مرسل ، وسألت أبي ؛ هل سمع أبو سلام من ثوبان ؟ قال : روى عنه ، فلا أدري سمع منه أم لا .

قال ابن معين ، وابن المديني : لم يسمع من ثوبان .

وقال عباس ، عن يحيى في موضع آخر : يحيى بن أبي كثير يقول : حدث أبو سلام ولم يلقه ولم يسمع منه شيئا

وقال عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن حرب بن شداد : قال لي يحيى بن أبي كثير : كل شيء عن أبي سلام ، فإنما هو كتاب

وقال الغلابي ، عن يحيى في موضع آخر : أبو سلام الأسود مولى لبعض أهل الشام ، وكان من العباد

ذكره يحيى بن منده في " تاريخه " ، وقال : صاحب أصول كتب الحديث ، وكان من أروى الناس عن ابن المقرئ

قال يحيى بن معين : لم يسمع من الشعبي شيئا

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى ابن سعيد قال : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد إلا رده فإذا قلت : منصور ، سكت . قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك أم ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : منصور أثبت . ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد ، وإبراهيم من منصور .

وقال عباس عن ابن معين : منصور أحب إلي من حبيب بن أبي ثابت ، ومن عمرو بن مرة ، ومن قتادة ، قيل ليحيى : فأيوب ؟ قال : هو نظيره عندي

وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : أبو معشر أحب إليك عن إبراهيم ، أو منصور ؟ فقال : منصور خير منه . قلت : الأعمش عن إبراهيم أحب إليك ، أو منصور ؟ قال : منصور ، قلت : فالحكم أو منصور ؟ قال : منصور ، قلت : فمنصور أو مغيرة ؟ قال : منصور

وقال عباس أيضا : سمعت يحيى يقول : منصور أحب إلي من حبيب بن أبي ثابت ، ومن عمرو بن مرة ، ومن قتادة . قيل ليحيى : فأيوب ؟ قال : هو نظير أيوب عندي

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : أبو معشر الحنفي أحب إليك ، عن إبراهيم ، أو منصور ؟ فقال : منصور خير منه ، ومن أبيه . قلت : الأعمش أحب إليك ، عن إبراهيم ، أو منصور ؟ فقال : منصور . قلت : فمنصور أو الحكم ؟ قال : منصور . قلت : فمنصور أو مغيرة ؟ قال : منصور

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : أبو معشر الحنفي أحب إليك عن إبراهيم أو منصور فقال : منصور [ خير منه ، ومن أبيه . قلت : الأعمش أحب إليك عن إبراهيم أو منصور فقال : منصور ] قلت فمنصور [ فيه ] أو الحكم قال : منصور . قلت : فمنصور أو (963 ك) المغيرة قال : منصور

قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : شيخ يروي عنه البصريون

ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي قال : قلت لعبد الرحمن بن المقداد إبراهيم : فما تقول في منير بن الزبير ؟ قال : تسأل عنه ، وهو يروي ، عن مكحول أتيت المقداد . أخبرنا عمر بن سنان ، ثنا العباس بن عثمان وعباس بن الوليد الخلال قالا : ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا منير بن الزبير ، عن المكحول ، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يقام عن الطعام حتى يفرغ .

قال أبو زرعة الدمشقي : قلت ، يعني لدحيم : فما تقول في منير بن الزبير ؟ قال : تسأل عنه وهو يروي عن مكحول : أتيت المقداد ؟ يعني أن مكحولا [ لم يدرك المقداد

وقال الدوري عن ابن معين : عوف يروي عن أبي خالد ، وهو أبو مخلد الذي يروي عنه حماد بن زيد ، وعبد الوهاب الثقفي

قال أبو عبد الرحمن : قال مهنى : لزمت أبا عبد الله ثلاثا وأربعين سنة ، واتفقنا عند عبد الرزاق ، ورأيته بمكة عند سفيان بن عيينة سنة ثمان وتسعين ، وكان معنا أيضا عند عبد الرزاق إسحاق بن راهويه ، وجماعة

عن إبراهيم النخعي قال : أسلم فيما يوزن ، قال يحيى القطان : إنما هو رجل عن إبراهيم

قال الدوري : سألت ابن معين عنه فقال : هو مدني . قلت : هو أخو عيسى الحناط ؟ فقال : كذا أظنه .

قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سألت يحيى بن معين عن موسى بن أبي عيسى الذي روى عنه سفيان بن عيينة ] فقال : هو مديني ، قلت هو أخو عيسى الحناط ؟ قال : كذا أظنه

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : أبو الفيض الذي روى عنه شعبة شامي من أبناء جند الحجاج

ويروى أن ابن معين قال له في حديث : لم أجده في صدر كتابك ، إنما وجدته على ظهره ، فاحلف لي أنك سمعته ، قال : فحلف له ، وقال بعد ذلك : والله لا كلمتك أبدا .

قال عباس الدوري عن ابن معين : ما جلست إلى شيخ إلا هابني أو عرف لي ما خلا هذا التبوذكي . قال : وعددت ليحيى ما كتبنا عنه ، خمسا وثلاثين ألف حديث

وقال أبو حاتم : سمعت ابن معين وأثنى على أبي سلمة ، وقال : كان كيسا ، وكان الحجاج بن منهال رجلا صالحا ، وأبو سلمة أتقنهما

ثنا ابن حماد : حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : دخلت على موسى بن دينار أنا وحفص بن غياث ، فجعلت لا أريده على شيء إلا لقنه ، فخرجنا من عنده فاتبعنا أبو شيخ ، فجعلت أبين له أمره وجعل لا يقبل . قال يحيى : وإذا كان الشيخ إذا لقنته قبل فذاك ، وإذا ثبت على شيء واحد فليس به بأس . قال علي : وقد رأيت أنا أبا شيخ هذا ، وكان يقال له : جارية بن هرم . وكان رئيسا في القدر ، وكان ضعيفا في الحديث . كتبنا عنه ، وتركناه .

وقال علي : سمعت يحيى القطان يقول : دخلت على موسى بن دينار أنا وحفص ، فجعلت لا أريده على شيء إلا لقنته

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى [ يعني ] بن سعيد يقول : دخلت على موسى بن دينار المكي أنا ، وحفص بن غياث فجعلت لا أريده على شيء إلا تلقنه

وأسند أيضا عن عمرو بن علي ، عن يحيى القطان قال : كتبنا عن شيخ من أهل مكة أنا وحفص بن غياث ، وأبو شيخ يكتب عنه ، فجعل حفص يضع له الحديث فيقول : حدثتك عائشة بنت طلحة عن عائشة بكذا وكذا ، فيقول : حدثتني عائشة . ويقول له : وحدثك القاسم بن محمد عن عائشة مثله ، فيقول : حدثني القاسم بن محمد عن عائشة بمثله . ويقول : حدثك سعيد بن جبير عن ابن عباس ، فيقول : حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس بمثله . فلما فرغ جذب حفص بيده إلى ألواح أبي شيخ فمحى ما فيها ، فقال : تحسدوني به ؟ فقال حفص : لا ، ولكن هذا يكذب . قيل ليحيى : من الرجل ؟ فلم يسمه ، فقلت له : يا أبا سعيد ، لعل عندي عن هذا الشيخ شيئا ولا أعرفه ، فقال : هو موسى بن دينار

لم يصح أن القطان طعن فيه

قيل لأحمد بن حنبل : إن يحيى بن سعيد قد طعن فيه ، فقال : كيف وهو يروي عنه ، ويقدمه على طارق بن عبد الرحمن ؟

ثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن أحمد بن الدورقي ، ثنا يحيى بن معين قال : موسى بن عبيدة الربذي ، عن أخيه عبد الله بن عبيدة ، عن جابر - مرسل .