المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : كان سعدويه قبل أن يحدث أكيس منه حين حدث

عباس بن محمد الدوري : سئل يحيى بن معين ، عن عمرو بن عون ، وسعدويه . قال : كان سعدويه أكيسهما ، قلت له : أنا في جميع ما حدث ، قال : نعم .

وقال الدوري : سئل ابن معين عنه ، وعن عمرو بن عون فقال : كان سعدويه أكيسهما .

وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : كان سعدويه قبل أن يحدث أكيس منه حين حدث .

وقال الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فلما رجعت إلى العراق ، قال لي ابن معين : لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . فقال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل .

وقال الجوزجاني : قلت ليحيى : عفير بن معدان تضمه إليه؟ قال: هو قريب منه،

قال محمد بن الوليد البسري : سمعت يحيى بن سعيد وذكر عنده سعيد بن عامر فقال : هو شيخ المصر منذ أربعين سنة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، قال يحيى بن سعيد : إني لأغيظ جيران سعيد بن عامر

وقال عبد الله بن عمر الزهري أخو رستة ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن مهدي : لما طابت نفس سعيد بن عامر أن يحدث ، وكان يحدث الناس قلت لأبي : يا أبة ، إن سعيد بن عامر ، هو ذا يحدث الناس ، قال سعيد بن عامر يحدث : يا بني ، الزمه ، فلو حدثنا سعيد كل يوم حديثا لأتيناه

قال محمد بن الوليد البسري ، عن يحيى بن سعيد : هو شيخ المصر منذ أربعين سنة . وقال يحيى أيضا : إني لأغبط جيرانه .

ثنا ابن حماد ، وثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى ، وقيل له في سعيد بن عبد الرحمن أخي أبي حرة : إن عبد الرحمن كان يقول : أتيت شيخا بالبصرة ، فقال يحيى : أي شيء أقول لك ؟! - كأنه يضعفه -

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد .

وقيل ليحيى بن معين : محمد بن إسحاق ممن يحتج به ؟ فقال : إنما الحجة عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز

وقيل لدحيم : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وكان سعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي

وقال الدوري ، عن ابن معين : اختلط قبل موته ، وكان يعرض عليه ، فيقول : لا أجيزها لا أجيزها .

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس [ بن محمد ] الدوري قال : سألت يحيى بن معين عن [ سعيد بن ] عبد الله بن جريج فقال : ما سمعنا أحدا . روى عنه : إلا الأعمش من رواية أبي بكر بن عياش .

قال والدي فيما نقلته من خطه : روى عن أبيه قيس وروايته عنه في صحيح ابن خزيمة ، وصحيح ابن حبان ، وسنن البيهقي ، إلا أنهم قالوا فيه قيس بن فهد

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن ( 73 م 3 ) يحيى بن معين أنه قال : كان سعيد بن مسلمة عنده كتاب عن منصور فقال له رجل : سمعت من منصور هذا الكتاب ؟ فقال : حتى يجيء أبي فأسأله

وقال الدوري ، عن ابن معين : كان عنده كتاب عن منصور ، فقيل له : سمعت هذا من منصور ؟ فقال : حتى يجيء ابني فأسأل

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان عنده كتاب عن منصور ، فقال له رجل : سمعت هذا من منصور ؟ قال : حتى يجيء ابني فاسأله

حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال : سمعت سعيد بن منصور ، يقول : جاءني ابن معين بمصر ، فقال لي : يا أبا عثمان أحب أن تمسك عن كاتب الليث ، فقلت له : لا أمسك عنه ، وأنا أعلم الناس به ، إنما كان كاتبا للضياع .

وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : كان سليمان بن حرب وهو بمكة ينكر عليه الشيء بعد الشيء وكذلك كان الحميدي ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسن فكان الحميدي يخطئه في الشيء بعد الشيء من رواية ما يروي عن سفيان فكان سعيد يقول: لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث سفيان فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق، وقال الحميدي: كنت بمصر وكان لسعيد حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية أهل الكوفة : سعيد بن نمران سمع أبا بكر يقال : مات في حدود السبعين .

وقال ابن الجنيد : قال لنا ابن معين : سعيد بن يسار أخو أبي مرثد في حديث الليث وفي حديث سهيل بن أبي صالح سعيد بن يسار مولى بني النجار ، وفي حديث محمد بن إسحاق سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي، قيل ليحيى: فهؤلاء كلهم واحد؟ قال: لا كيف يكونون واحدا. قلت ليحيى : سعيد بن يسار أبو الحباب أي هؤلاء هو؟ قال: صاحب سهيل .

وقال ابن المديني ، والفلاس ، عن يحيى القطان : كان عالما بحديث شعبة ، وابن أبي عروبة

وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» : ثنا صالح بن أحمد بن حنبل ، ثنا علي بن المديني قال: وذكر يحيى يعني ابن سعيد القطان أن سفيان بن حبيب كان عالما بحديث شعبة وابن أبي عروبة .

وقال ابن المديني ، والفلاس ، عن يحيى القطان : كان عالما بحديث شعبة ، وابن أبي عروبة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي [ يعني ] ابن المديني ، قال : سمعت يحيى [ يعني ] بن سعيد القطان ، يقول : كان سفيان بن حبيب عالما ( 190 م 3 ) بحديث شعبة وابن أبي عروبة

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : سمعت سليمان بن أيوب يقول: سمع سفيان من خالد وقريش وعاصم وكان جارا ليحيى وكان يحيى أسن منه بسنتين ، وثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري سمعت يحيى بن سعيد يقول: لم يكن هاهنا أعلم بحديث شعبة وسعيد من سفيان بن حبيب .

سمعت أبا يعلى يقول : قيل ليحيى بن معين - يعني وهو حاضر - : فحديث سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه في الصدقات ؟ فقال : وهذا لم يتابع سفيان عليه أحد ، ليس يصح ، رواه عن سفيان بن حسين عباد بن العوام وغيره . وقد وافق سفيان بن حسين على هذه الرواية ، عن سالم ، عن أبيه حديث الصدقات سليمان بن كثير أخو محمد بن كثير . ثناه ابن صاعد ، عن يعقوب الدورقي ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سليمان كذلك . وقد رواه عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه جماعة فأوقفوه ، وسفيان بن حسين وسليمان بن كثير رفعاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

بالحافظ ، وليس بالقوي في الزهري ، وهو أحب إلي من صالح بن أبي الأخضر .

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : أبنا سليمان بن أبي شيخ ، ثنا أبو سفيان الحميري قال: كان سفيان بن حسين يؤدب ولد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان ثم كان يؤدب ولد يزيد بن عمر بن هبيرة ثم ضمه أبو جعفر إلى المهدي، قال ابن أبي خيثمة: ولما سئل يحيى عن حديث سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ، من أدخل فرسا بين فرسين ، فكتب يحيى بخطه عن أبي هريرة باطل .

ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سفيان بن حسين في غير الزهري ثقة ، لا يرفع .

وقال ابن عدي : قال أبو يعلى : قلت لابن معين ، عن حديث سفيان بن حسين ، عن الزهري في الصدقات . فقال : لم يتابعه عليه أحد ، ليس يصح

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : أبنا سليمان بن أبي شيخ ، ثنا أبو سفيان الحميري قال: كان سفيان بن حسين يؤدب ولد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان ثم كان يؤدب ولد يزيد بن عمر بن هبيرة ثم ضمه أبو جعفر إلى المهدي، قال ابن أبي خيثمة: ولما سئل يحيى عن حديث سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ، من أدخل فرسا بين فرسين ، فكتب يحيى بخطه عن أبي هريرة باطل .

ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، حدثني محمد بن إسماعيل ، عن أبي داود قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سفيان بن حسين ، ليس

قال الشيخ : ولسفيان أحاديث عن الزهري وغيره ، وهو في غير الزهري صالح الحديث كما قال ابن معين ، وفي الزهري يروي عنه أشياء خالف فيها الناس من باب المتون ومن الأسانيد .

وقال ابن معين : مرسلاته شبه الريح

وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أحب إليك رأي سفيان أو رأي مالك ؟ قال : سفيان لا شك ، فحق هذا سفيان فوق مالك في كل شيء

وقال يحيى القطان : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان