المحدثون›سعد مولى عمرو بن العاص
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن سعد : كان قد أكثر من كتابة الحديث وعرف به ، وكان لا يكاد يحدث

وفي الثالثة من الصغير قال : كان عالما بالفتيا . وكأنه انقلب [ق258 \ أ] على كاتب تاريخ ابن عساكر الصغير بالكبير ؛ فإنه في الصغير ذكره في الخامسة ، وفي الكبير كما أسلفناه ، وإلا ابن عساكر الذي نقل المزي هذه الترجمة من عنده لا يهم هذا الوهم . وزعم المزي أن أبا زرعة الدمشقي ذكره في الطبقة الثالثة ، وقد ذكرنا قوله في ترجمة يحيى بن أبي المطاع أنه قال : ذكره أبو زعة في الطبقة الرابعة ، وبينا الصواب في ذلك أنه ذكره مجاورا ليحيى بن يحيى هذا في طبقة واحدة وهي الثالثة ، ثم إن أبا زرعة لم يذكره في هذه وسكت ، إما ذكر شيئا لم يذكره المزي جملة ، وهو عامل سليمان وعمر على الموصل ، فلو كان المزي نقل من أصل لرآه ، ولكنا بينا في غير موضع أن ابن عساكر يذكر هذا وشبهه لغرض له ، فيعتقد المزي أنه قد استوفى مقصود ذلك الكتاب ، وليس كذلك . والله أعلم .

وذكره محمد بن سعد في " الصغير " في الطبقة الخامسة ، وقال : كان عالما بالفتيا والقضاء ، وله أحاديث

قال ابن سعد : كان عالما بالفتيا والقضاء ، وله أحاديث

وقال الليث : يزيد بن أبي حبيب سيدنا وعالمنا

وقال الليث : حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، وعبد الله بن أبي جعفر ، وهما جوهريا البلد

وقال الليث بن سعد : يزيد بن أبي حبيب سيدنا وعالمنا

وقال ابن سعد : له وفادة ، قال : ولم يكن ممن اختط بالكوفة في عهد عمر ، ولا نزلها

قال ابن سعد : كان كثير الحديث ، قال : وقال هشام بن محمد : سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأصم عبد الرحمن

قال ابن سعد : وكان يزيد كثير الحديث . مات سنة ثلاث ، أو أربع ومائة ، ويقال : مات سنة إحدى ومائة . وذكر الواقدي أنه عاش ثلاثا وسبعين سنة . قلت : فإن صح هذا ، فلا رؤية له ؛ لأنه يكون قد ولد بعد الوفاة النبوية بنحو عشرين سنة

قال محمد بن سعد : أمه برزة بنت الحارث أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأخت لبابة أم بني العباس وأخت لبابة الصغرى وهي عصماء بنت الحارث أم خالد بن الوليد ، وكان كثير الحديث

وسيف أبو عائذ السعدي ، وقال : كان أميرا علينا بعمان ، وكان كخير الأمراء

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام بعد الصحابة ، وقال : مات سنة ثمان وخمسين في أواخر خلافة معاوية

وقال ابن سعد : لقي أبا بكر وعمر وصحب معاذ بن جبل ، وروى عن معاذ ، وابن مسعود ، وغيرهما ، روى عنه أبو إدريس الخولاني ، وعطية بن قيس ، وأبو قلابة ، ومعبد الجهني ،

ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : يكنى أبا يوسف وهو الماجشون ، سمي بذلك هو وولده ، وكان فيهم رجال لهم فقه ورواية للحديث والعلم ، وليعقوب أحاديث يسيرة

قلت : وكذا قال ابن سعد ، وقال : يكنى أبا عرفة ، وكان قليل الحديث

وقال البخاري : قال عمرو بن محمد : حدثنا يعقوب يعني ابن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : كان يعقوب بن عتبة ورعا مسلما يستعمل على الصدقات ويستعين به الولاة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه قال : كان يعقوب بن عتبة ورعا مسلما ، يستعمل على الصدقات ، ويستعين به الولاة

وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه : كان يعقوب بن عتبة ورعا مسلما يستعمل على الصدقات ويستعين به الولاة ، وعده الواقدي عن أبي الزناد عن أبيه مع سعد بن إبراهيم وصالح بن كيسان وجماعة من فقهاء أهل المدينة .

قلت : في سنة تسع أرخه ابن سعد ، وقال : كان قليل الحديث .

قال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان قليل الحديث .

وقال محمد بن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان أبوه محمد بن عيسى من سراة أهل المدينة وأهل المروءة منهم ، وكان يعقوب كثير العلم والسماع ولم يجالس مالكا ، ولكن لقي من بعده من فقهاء المدينة ، وكان حافظا للحديث .

شيخ أهل بلده لأهل الحديث في عصره، وقد رأيت بها أعقابه وصحبنا نافلته أبا الفضل، ورأيت آثار سلفه وصدقاتهم على أهل الحديث، وكان متمكنا من ولاة خراسان

قال ابن سعد : شهد حنينا ، والطائف وتبوك

قال أبو سعد السمعاني : هو الإمام الورع التقي الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات ، انتهت إليه تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان عمره على طريقة مرضية ، وسداد واستقامة ، سار من قريته إلى بغداد ، وقصد الشيخ أبا إسحاق ، فتفقه عليه ، ولازمه مدة ، حتى برع ، وفاق أقرانه ، خصوصا في علم النظر ، وكان أبو إسحاق يقدمه على عدة مع صغر سنه ، لعلمه بحسن سيرته وزهده ، ثم ترك كل ما كان فيه من المناظرة ، واشتغل بالعبادة ودعوة الخلق وإرشاد الأصحاب ، أخرج لنا أكثر من عشرين جزءا سمعناها

من أولاد المحدثين، كان شيخا مهيبا حسن السيرة،

وقال ابن سعد : كان حلو الحديث ، كثيره ، وليس بحجة ، ربما جاء بالشيء المنكر