المحدثون›أبو محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ثم قال الخطيب عقبه : هذا باطل ورواته ثقات سوى ابن مسلمة ، ورأيت هبة الله الطبري يضعف ابن مسلمة ، وكذا سمعت أبا محمد الخلال يقول : هو ضعيف جدا . توفي سنة 282

محمد بن نصر المروزيكان بحرا في الحديث

وقال الإدريسي : سمعت أبا بكر محمد بن محمد بن إسحاق الدبوسي ، حدثنا أبي قال : رأيت محمد بن نصر بسمرقند ، وكان بحرا في الحديث .

البرقانيكان نسيج وحده

سمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني، فقال: كان نسيج وحده

البرقانيكان نسيج وحده

وسمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني فقال : كان نسيج وحده

قال ابن النجار : كان شيعيا . قلت : إنما حكى ذلك عن غيره ، فذكر أنه سمع من أبي القاسم بن بشران ، وروى عنه أبو القاسم بن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي وغيرهما ، ثم قال : قرأت بخط أبي محمد بن السمرقندي قال : توفي أبو طالب الخباز الشيعي المذهب ، في نصف جمادى الآخرة سنة 498 ، وكان نائحا للشيعة ، سمعت منه حديثا واحدا لأتبين أمره . قال : وكان مولده سنة ست عشرة وأربعمائة .

أخبرنا علي بن المحسن المعدل ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله الدوري ، قال : قال لي أبو محمد المادرائي الكاتب صاحب الديوان : هل كتبت عن أخي أبي الليث الفرائضي شيئا ؟ فقلت : كثيرا . قال : كان يجيء ويشرب عندي نبيذ التمر ، وكان حسن المعاشرة على النبيذ ، طيبا خفيف الروح ، صالح الأدب .

وفي «تاريخ سمرقند» قال أبو محمد الحافظ : لم يسمع الحسن من عبادة بينهما حطان بن عبد الله الرقاشي

قال عثمان بن أبي شيبة : سمعته يقول : كان عندنا طير أخضر إذا مسه الرجل اختضبت يده ، وقال : رأيت رجلا تصاغر حتى صار أنفا ، وكان عندنا زيتونة تحمل كل زيتونتين دن ، انتهى . أورد هذه الأشياء عنه ابن عدي ، عن مطين ، عن عثمان بن أبي شيبة ، أنه سمعه يقولها . قال ابن عدي : وكان مطين يسأل عن هذه الثلاث ، وأورد له عدة أحاديث ثم قال : لم يكن بالمكثر .

وقال أبو محمد التوجي : اجتمعنا بمكة شرفها الله تعالى إذ تأكل أمر فقد الرواة أمر العلماء حتى جرى ذكر الخليل فلم يبق أحد إلا قال : الخليل أذكى العرب ، وهو فاتح العلوم ومصرفها

قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب ، وولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج ، فقد حضرت العلوم كلها .

قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه ، والنحو ، واللغة ، وأصناف الأدب ، ولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه ، أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها .

وقال أبو محمد بن حزم الأندلسي الظاهري : لا نعرف له لقاء لعمار ، وتعقبه أبو محمد عبد الكريم الحلبي في " القدح المعلا " بأنه قد ورد في " جامع الترمذي " التصريح بأنه رآه وأخذ عنه .

قال السيف : وهو كثير الوهم جدا ، فإن في مشيخته مع صغرها وهم في مواضع ، قال في الحديث التاسع وهو " اهتزاز العرش " : أخرجه البخاري ، عن محمد بن المثنى ، عن الفضل بن هشام ، عن الأعمش . قلت : والفضل إنما هو ابن مساور رواه عن أبي عوانة ، عن الأعمش ، لا عن الأعمش نفسه . والحادي والعشرين ، قال : أخرجه البخاري ، عن ابن منير ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، وإنما يرويه ابن منير ، عن أبي النضر ، عن عبد الرحمن ، والسادس والعشرين فيه : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد الأثرم ، وإنما هو محمد بن أحمد ، والثاني والثلاثين ، قال : أخرجه البخاري ، عن الأويسي ، عن إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، وإنما هو عن ابن سعد ، عن صالح ، عن الزهري ، وفي التاسع والأربعين : حدثنا قتيبة ، قال : أخبرنا خالد بن إسماعيل ، وإنما هو حاتم بن إسماعيل ، وفي الثاني والسبعين : أخبرنا أبو الفتح محمد بن علي العشاري ، وإنما هو أبو طالب محمد بن علي بن الفتح ، وفي الرابع والثمانين : عن حميد بن هلال ، عن عفان بن كاهل ، وإنما هو هصان ، وفي الحديث الثاني : أخرجه البخاري ، عن أحمد بن أبي إياس ، وإنما هو آدم ، قال لنا شيخنا أبو عبد الله الحافظ : كتبت المشيخة من فرع ، فإذا فيها أحمد ، فاستنكرته ، فراجعت الأصل ، فإذا هو أيضا على الخطأ ، وذكر وفيات بعض شيوخه وقد خولف كيحيى بن ثابت ، وابن خضير ، وابن المقرب ، وهذه عدة عيوب في كراريس قليلة ، وسمعت أبا بكر محمد بن عبد الغني ابن نقطة ، يقول : قيل لأبي محمد بن الأخضر : ألا تجيب ابن الجوزي عن بعض أوهامه ؟ قال : إنما يتتبع على من قل غلطه ، فأما هذا فأوهامه كثيرة ، أو نحو هذا .

قال الإمام أبو محمد بن أبي جمرة في " شرح البخاري " له ، لما ذكر قوما من العلماء يغلطون في أمور كثيرة ، قال : ومنهم من يرى بمطالعة كتاب الزمخشري ، ويؤثره على غيره من السادة كابن عطية ، ويسمي كتابه " الكشاف " تعظيما له . قال : والناظر في " الكشاف " إن كان عارفا بدسائسه ، فلا يحل له أن ينظر فيه ؛ لأنه لا يأمن الغفلة ، فتسبق إليه تلك الدسائس وهو لا يشعر ، أو يحمل الجهال بنظره فيه على تعظيمه . وأيضا فهو يقدم مرجوحا على راجح ، فينبغي للعالم أن يأنف من أن يصير سواسا للمعتزلي ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقولوا لمنافق سيد ، فإن ذلك يسخط الله " . وإن كان غير عارف بدسائسه ، فلا يحل له النظر فيه ؛ لأن تلك الدسائس تسبق إليه وهو لا يشعر ، فيصير معتزليا مركبا ، والله الموفق . وقد كان الزمخشري في غاية المعرفة بفنون البلاغة وتصرف الكلام ، وكتابه " أساس البلاغة " من أحاسن الكتب ، وقد أجاد فيه ، وبين الحقيقة من المجاز في الألفاظ المستعملة إفرادا وتركيبا . وكتابه " الفائق في غريب الحديث " من أنفس الكتب لجمعه المتفرق في مكان واحد ، مع حسن الاختصار وصحة النقل ، وله كتاب " المفصل " في النحو مشهور ، ورأيت له مصنفا في المشتبه في مجلد واحد ، وفيه فوائد جليلة . وأما التفسير فقد أولع الناس به ، ونقبوا عليه ، وبينوا دسائسه وأفردوها بالتصنيف ، ومن رسخت قدمه في السنة وشدا طرفا من اختلاف المقالات انتفع " بتفسيره " ، ولم يضره ما يخشى من دسائسه . وكانت وفاة الزمخشري عفا الله عنه سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ، وعاش إحدى وسبعين سنة .

أبو محمد