يونس بن عبيد
وقال شعبة : قلت ليونس بن عبيد : سمع الحسن من أبي هريرة ؟ قال : ما رآه قط . وكذا قال ابن المديني ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، زاد : ولم يره ، قيل له : فمن قال حدثنا أبو هريرة قال : يخطئ
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نعيم بن حماد حدثني أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن يونس قال : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث
وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن يونس بن عبيد : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث
وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة ، عن يونس بن عبيد : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد قال : ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قال : ثنا نعيم بن حماد قال : ثنا أبو داود عن شعبة عن يونس قال : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث .
أخبرنا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا بكر بن الأعنق ، قال : كنت أجلس في مسجد الجامع إلى يونس ، فذهبت يوما أريد يونس فاستقبلني في المسجد ، فأخذت بيده ، فقلت : يا أبا عبد الله ، أين تريد ، قال : أردت الأشعث ، قلت : أيش تصنع عنده ، قال : أنا أذاكره الحديث .
وقال الأنصاري عن بكر الأعنق : استقبلني يونس بن عبيد فقلت أين تريد ؟ قال : الأشعث أذاكره الحديث
وقال محمد بن المثنى ، عن النصاري : حدثني بكر الأعنق ، قال : كنت أجلس في مسجد الجامع إلى يونس ، فذهبت يوما أريد يونس ، فاستقبلني في المسجد ، فأخذت بيده ، فقلت : يا أبا عبد الله أين تريد ؟ قال : أردت الأشعث ، قلت : أيش تصنع عنده ؟ قال : أذاكره الحديث
وعن حماد بن سلمة ، قال : قال يونس ، وحميد الطويل : رأينا الفقهاء فما رأينا أحدا أكمل مروءة من الحسن
قال يونس بن عبيد : ما رأيت رجلا أصدق بما يقول منه ، ولا أطول حزنا
وقال شعبة : قلت ليونس بن عبيد : الحسن سمع من أبي هريرة ؟ قال : ما رآه قط
وقال حماد بن سلمة ، عن يونس بن عبيد ، وحميد الطويل : رأينا الفقهاء ، فما رأينا أحدا أكمل مروءة من الحسن
وفي «تاريخ سمرقند» لأبي سعد الإدريسي من حديث : أبي بكر بن أبي الأسود : أنبا أبو الحسين الأنماطي أخبرني سليمان بن كثير أبو داود قال : كنا عند يونس ابن عبيد فحدث عن الحسن عن جابر ، فقال له شعبة : عن الصحيفة ؟ قال : نعم عن الصحيفة
وقال يونس بن عبيد : إن كان الرجل ليرى الحسن لا يسمع كلامه ، ولا يرى عمله ، فينتفع به
[ وقال يونس بن عبيد : ما رأيت أفضل من سفيان ] . فقال له رجل : يا أبا عبد الله ، رأيت سعيد بن جبير وغيره وتقول هذا ؟! فقال : هو ما أقول ، ما رأيت أفضل من سفيان
وقال البراء بن رستم البصري : سمعت يونس بن عبيد يقول : ما رأيت أفضل من سفيان . فقال له رجل : يا أبا عبد الله ، رأيت سعيد بن جبير وإبراهيم ، وعطاء ومجاهدا تقول هذا ؟ فقال هو : ما رأيت أفضل من سفيان
وقال معاذ بن معاذ : قال يونس بن عبيد : إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون فلم يسلم له ، وما ذاك بمانعه أن يطلبه فيما بقي ، فكانوا يرون أنه يعني نفسه
وقال معاذ بن معاذ ، عن موسى بن عبيد : إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون ، فلم يسلم له ذاك ، فكأنه عنى نفسه
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه
وقال يونس بن عبيد لابنه : أنهاك عن الزنا والسرقة وشرب الخمر ، ولأن تلقى الله – تعالى – بهن أحب إلي من أن تلقاه برأي عمرو وأصحابه
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
حدثنا أبو يعلى قال : ثنا عبد الواحد بن غياث قال : سمعت عمر بن الفضل يقول : قال لي عبد الوارث : إن يونس بن عبيد يعرض عني ويجفوني ونحو هذا ، فالقه فاسأله عن ذلك ؛ فلقيت يونس فسألته فقلت : إن عبد الوارث يشكو منك جفاء . قال : نعم رأيته قريبا من باب عمرو بن عبيد أو عند عمرو بن عبيد
وأسند من طريق يونس بن عبيد قال : ما كان ههنا - يعني بالبصرة - أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أهنأ من معقل بن يسار
وقال سعيد بن عامر : قال يونس بن عبيد : هان علي أن آخذ ناقصا وغلبني أن أعطي راجحا
وقال محمد بن سعد : قال يونس بن عبيد : ما كتبت شيئا قط