معاذ بن جبل ، وأبي الدرداء ، مرسلين
قال ابن أبي حاتم : له وفادة . روى عنه ابنه معبد . وقال أبو عمر نحوه
ويزيد قد ذكره البخاري ومسلم ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وغيرهم في التابعين
وقال : ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيباني لما وقعت الفتنة قال الناس : نقتدي بهؤلاء الثلاثة : ربيعة الجرشي ، ويزيد بن الأسود ، ويزيد بن نمران ، فأما يزيد بن الأسود فلحق بالساحل ، وأما ربيعة فقتل بمرج راهط ، ولحق يزيد بن نمران بمروان بن الحكم فسلم
وقال أبو زرعة عن أبي بكر بن أبي شيبة : ما رأيت أتقن حفظا من يزيد ، قال أبو زرعة : والإتقان أكثر من حفظ السرد
وقال يحيى بن أبي طالب : سمعت يزيد بن هارون يقول في المجلس ببغداد ، وكان يقال : إن في المجلس سبعين ألفا .
وقال يحيى بن أبي طالب : كان يقال : إن في مجلسه سبعين ألف رجل
وقال أبو زرعة : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : ما رأيت أتقن حفظا من يزيد بن هارون . قال أبو زرعة : والإتقان أكثر من حفظ السرد .
وقال ابن أبي حاتم : عرض عليه شعيب بن حمزة اختلاف الزهري ومكحول فخطأ الزهري أحيانا وخطأ مكحولا أحيانا
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : روى عنه شعيب بن أبي حمزة وكان عرض عليه اختلاف الزهري ومكحول فخطأ الزهري أحيانا وخطأ مكحولا أحيانا ، وتابعهما أحيانا
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : رأيت يزيد بن يزيد بن جابر يعرض على الزهري ، وقال له مكحول في قصة جرت : إنك رجل يؤخذ عنك
وحسين الجعفي ، وقال : قدم علينا العراق
قال أبو محمد : روى عنه : شعيب بن أبي حمزة ، وكان [ عرض ] عليه اختلاف الزهري ومكحول ؛ فخطأ الزهري أحيانا ، ومكحولا أحيانا ، وتابعهما أحيانا
قدم على أبي عبيد الله
وقال القاسم بن عبد الله بن مهدي : قلت لأبي مصعب : بمن توصيني بمكة ، وعمن أكتب بها ؟ فقال : عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب
سمعت القاسم بن عبد الله بن مهدي يقول : قلت لأبي مصعب الزهري حين أردت فراقه : بمن توصيني بمكة ، وعمن أكتب بها ؟ قال : عليك بشيخنا أبو يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب
وقال أبو إسحاق بن حمزة : سمعت أبي يقول : كنت رحلت إلى يعقوب بن سفيان فبقيت عنده ستة أشهر ، فقلت له : طال مقامي عندك ، ولي والدة ، فقال لي يعقوب : رددت الباب على والدتي ثلاثين سنة
نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : نا علي ابن المدينى قال : سمعت يحيى [ يعني ] القطان يذكر عن ابن جريج قال : أخبرني يعقوب بن عطاء ، عن [ عطاء ، عن ] ابن عباس في الإيلاء : واحدة بائنة . ودخلت على أبيه فأنكره ، فخرجت إليه ، فقال : قد سمعته (320 م 6) منه ، أو قد حدثني به
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة . وكان البخاري قال في كتابه أن له صحبة ، فسمعت أبي يقول : ليست له صحبة ، له رؤية
رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وليست له صحبة
قال ابن أبي حاتم : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال البخاري : إن له صحبة ، فسمعت أبي يقول : ليست له صحبة بل له رؤية .
وقال ابن أبي حاتم : في كتابي عن الربيع بن سليمان قال : كان لأبي يعقوب من الشافعي منزلة ، وكان الرجل ربما يسأله عن المسألة فيقول : سل أبا يعقوب ، وربما جاء إلى الشافعي رسول صاحب الشرطة فيوجهه الشافعي إلى أبي يعقوب ويقول : هذا لساني
وقال أبو الوليد بن أبي الجارود : كان البويطي جاري فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا سمعته يقرأ أو يصلي
وبه قال : أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي ببيت المقدس ، قال : حدثنا أبو الحسن علي ابن محمد الطيبي بإستراباذ ، قال : حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد ، قال : سمعت الربيع ، وهو ابن سليمان ، قال : سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود ، يقول : كان أبو يعقوب البويطي جاري ، قال : فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا سمعته يقرأ ويصلي .
قال أحمد بن يوسف الأزرق : سمعت أبي يقول : خرج عن يدي إلى سنة خمس عشرة وثلاثمائة نيف وخمسون ألف دينار في أبواب البر
ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم -
روى عنه أبي ، وأبو زرعة ، وكتبت عنه ، وأقمت عليه سبعة اشهر
وبه ، قال : حدثني محمد بن منصور أبو عبد الله ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، عن سلام بن أبي مطيع أبو غيره ، قال : ما كان يونس بأكثرهم صلاة ولا صوما ، ولكن لا والله ما حضر حق من حقوق الله إلا وهو متهيئ له
وقال سعيد بن عامر عن سلام بن أبي مطيع أو غيره قال : ما كان يونس بأكثرهم صلاة ولا صوما ، ولكن لا والله ما حضر حق من حقوق الله سبحانه وتعالى إلا وهو متهيئ له
ابن أبي عاصم عقد لأبي يونس هذا ترجمة،