٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وكان بايع تحت الشجرة

أسلم قديما وشهد المشاهد ، وكان مجذوما ، ذكره ابن شاهين ونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح ، ويقال : إنه من بني سدوس

أسلم بمكة قديما ، وهاجر إلى الحبشة ، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم فحبسه أبوه وقومه بمكة حتى قدم بعد الخندق المدينة ، ثم خرج في تلك البعوث إلى الشام فقتل باليرموك في رجب سنة خمس عشرة ، وكان أصغر سنا من عمرو أخيه

كتب إلينا ، وكان صدوقا

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : هو بغدادي الأصل خرج إلى مرو ورجع إلينا وكتبنا عنه [وكان حافظا ] وسكن الري ؟ قلت : هو صدوق ، قال : على هذا يوضع

كتبت عنه مع أبي وهو صدوق

سمع منه أبي ، وسمعت معه ، وهو صدوق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أدركته ، ولم أكتب عنه ، وكان صدوقا

وقال ابن أبي حاتم : أدركته ، ولم أكتب عنه ، وكان صدوقا

وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي وكان صدوقا

وابن أبي حاتم . وقال صدوق

كتبنا عنه ، وكان صدوقا [وكان] يفتي في مجلس أبي زرعة

وقال ابن أبي حاتم : روى عن الأشيب ، كتبت عنه ، وهو صدوق

وابن أبي حاتم وقال كان صدوقا

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان صدوقا

كتبنا عنه ، وكان صدوقا

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق.

قال أبو محمد : وكتبنا [عنه] معه بسامرا ، قال : وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق .

وقال ابن شاهين في الثقات عن عثمان بن أبي شيبة صدوق ، قيل : حجة ؟ قال : لا

وابن أبي حاتم . وقال : كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق

كتبت عنه مع أبي وهو صدوق

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق

مررنا به بهمذان ، ولم نكتب عنه في سنة خمس وخمسين ومائتين ، وانصرفنا في سنة سبع وقد توفي ، وكان صدوقا

سمعنا منه وهو صدوق ، كتبت عنه

سمعت منه مع عبد الله بن أحمد بن حنبل ، [وهو صدوق ، وكان من الصالحين ، وكان يغرس النخيل الصغار ، فإذا غرس نخلة لم يبرح حتى يختم القرآن ، وكان يحمل النخيل من السند]

وسئل أبي عن إبراهيم بن عرعرة ، فقال : صدوق ، [قال أبو محمد : كتب أبي وأبو زرعة عنه ، ورويا عنه ]

كتبت عنه وهو صدوق

[قال أبو محمد : وهو صدوق]

سمع منه أبي بمصر ، وهو صدوق

وقد ذكره ابن أبي حاتم فنسبه : إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن زيد النهشلي ، وقال : هو صدوق

كتب إلى أبي ، وإلي ، وهو صدوق