وكان بايع تحت الشجرة
أسلم قديما وشهد المشاهد ، وكان مجذوما ، ذكره ابن شاهين ونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح ، ويقال : إنه من بني سدوس
أسلم بمكة قديما ، وهاجر إلى الحبشة ، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم فحبسه أبوه وقومه بمكة حتى قدم بعد الخندق المدينة ، ثم خرج في تلك البعوث إلى الشام فقتل باليرموك في رجب سنة خمس عشرة ، وكان أصغر سنا من عمرو أخيه
كتب إلينا ، وكان صدوقا
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : هو بغدادي الأصل خرج إلى مرو ورجع إلينا وكتبنا عنه [وكان حافظا ] وسكن الري ؟ قلت : هو صدوق ، قال : على هذا يوضع
كتبت عنه مع أبي وهو صدوق
سمع منه أبي ، وسمعت معه ، وهو صدوق
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أدركته ، ولم أكتب عنه ، وكان صدوقا
وقال ابن أبي حاتم : أدركته ، ولم أكتب عنه ، وكان صدوقا
وهو صدوق
وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي وكان صدوقا
وكان صدوقا
وابن أبي حاتم . وقال صدوق
كتبنا عنه ، وكان صدوقا [وكان] يفتي في مجلس أبي زرعة
صدوق
وكان صدوقا
وقال ابن أبي حاتم : روى عن الأشيب ، كتبت عنه ، وهو صدوق
صدوق
وابن أبي حاتم وقال كان صدوقا
وكان صدوقا
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان صدوقا
صدوق
كتبنا عنه ، وكان صدوقا
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق.
قال أبو محمد : وكتبنا [عنه] معه بسامرا ، قال : وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق .
وقال ابن شاهين في الثقات عن عثمان بن أبي شيبة صدوق ، قيل : حجة ؟ قال : لا
وابن أبي حاتم . وقال : كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق
كتبت عنه مع أبي وهو صدوق
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق
مررنا به بهمذان ، ولم نكتب عنه في سنة خمس وخمسين ومائتين ، وانصرفنا في سنة سبع وقد توفي ، وكان صدوقا
سمعنا منه وهو صدوق ، كتبت عنه
سمعت منه مع عبد الله بن أحمد بن حنبل ، [وهو صدوق ، وكان من الصالحين ، وكان يغرس النخيل الصغار ، فإذا غرس نخلة لم يبرح حتى يختم القرآن ، وكان يحمل النخيل من السند]
وسئل أبي عن إبراهيم بن عرعرة ، فقال : صدوق ، [قال أبو محمد : كتب أبي وأبو زرعة عنه ، ورويا عنه ]
كتبت عنه وهو صدوق
[قال أبو محمد : وهو صدوق]
سمع منه أبي بمصر ، وهو صدوق
وقد ذكره ابن أبي حاتم فنسبه : إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن زيد النهشلي ، وقال : هو صدوق
كتب إلى أبي ، وإلي ، وهو صدوق