وقال ابن القطان : لا تعرف صحبته من غير هذا الحديث ، وهو غير صحيح
قال ابن عبد البر : لا تصح له صحبة .
وقال ابن حبان : وقد قيل : إن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح
جون ، بسكون الواو ، ابن قتادة بن الأعور بن ساعدة التميمي ، ثم السعدي ، البصري ، لم تصح صحبته ، ولأبيه صحبة
أبو عبد الله بن مندة ، قال في معرفة الصحابة : جون بن قتادة التميمي ، يعد في البصريين لا تثبت له صحبة ، ولا رؤية ذكره بعض الواهمين في الصحابة ، ونسب وهمه إلى هشيم ، وهو وهم
قال أبو عمر : لا يصح له صحبة ، وله سماع عن علي وعثمان ، وقد ذكره قوم في الصحابة .
قال ابن عبد البر : لا تصح له صحبة ، وإنما يروي عن عثمان وعلي - رضي الله عنهما - ، وقد ذكره قوم في الصحابة ، ولا يصح .
وقال ابن منده : لا تصح صحبته
قال أبو عمر بن عبد البر : لا تصح صحبته ، والحديث المروي عنه في « كسب الحجام » في إسناده غلط انتهى
وقال أبو عمر : رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان لا تصح صحبته ، والحديث غلط
وقال أبو عمر وأبو نعيم وابن منده : لا يصح له صحبة
وقال أبو عمر وأبو نعيم وابن منده : لا يصح له صحبة
قال أبو عمر : لا تصح له صحبة .
وقال ابن عبد البر : لا تصح له صحبة
قال العلائي : وقال ابن عبد البر : حديثه مرسل ولا تصح له صحبة ، بل هو تابعي ، انتهى
وقال الدارقطني وابن منده : لا تصح له صحبة ، وحديثه مرسل .
قال ابن عبد البر : لا تثبت أحاديثه ، ولا تصح صحبته
قال ابن عبد البر : لا تصح صحبته ، ولا يثبت إسناد حديثه .
قال ابن منده : لا يصح له صحبة . وكذا قال أبو نعيم ؛ وزاد : وإنما روي هذا الحديث عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم أخرجه من طريق حفص بن عمر ، عن قبيصة بزيادة ابن عمر فيه
وقال أبو عمر : في سماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - نظر ، وقد ذكره قوم في الصحابة ، ولا تصح له صحبة .
زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي
وقد قال أبو نعيم الحافظ في كتابه " معرفة الصحابة " ، وابن منده فيما ذكره عنه الصريفيني : أدرك الجاهلية وكان قائد الأعشى في الجاهلية لا تصح له صحبة . زاد أبو نعيم : ولا رؤية ذكره بعض المتأخرين
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : لا تصح له صحبة
وقال أبو نعيم الحافظ ، وابن منده : لم يذكر سماعا من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له صحبة وعداده في التابعين وقد ذكره بعض الناس في الصحابة .
وقال ابن البرقي : لا تصح له صحبة ، وله في المسند حديثان
وقال ابن البرقي ، وابن السكن : لا تصح له صحبة
وقال ابن البرقي ، وابن السكن : لا تصح له صحبة
وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ولم تصح له صحبة
لم يصح له صحبة .
قال ابن منده : ذكر فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنه طارق بن شهاب ، ولا يصح له صحبة
قال ابن منده : ذكر في الصحابة ولا يصح
وقال ابن السكن : لم تثبت صحبته
وقال ابن البرقي : لا تصح له صحبة
ولا تصح صحبته ، قاله ابن البرقي
وقال ابن منده : روى عنه جناح ، ولا تصح له صحبة ، ولا رؤية
وقال ابن شاهين : لا تصح له صحبة
قلت : في الحديث المذكور أنه قال : رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ . فإن كان هو جد طلحة بن مصرف فقد رجح جماعة أنه كعب بن عمرو وجزم ابن القطان بأنه عمرو بن كعب ، وإن كان طلحة المذكور ليس هو ابن مصرف فهو مجهول ، وأبوه مجهول ، وجده لا يثبت له صحبة لأنه لا يعرف إلا في هذا الحديث
ذكره أبو عمر ، وقال: لا تصح له صحبة ، وحديثه مرسل
وقال ابن عبد البر : أحاديثه مرسلة لا تصح له صحبة
وقال البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن حبان : لا تصح له صحبة