صحابي ، ذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين
أسلم بمكة قديما ، وهاجر إلى الحبشة ، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم فحبسه أبوه وقومه بمكة حتى قدم بعد الخندق المدينة ، ثم خرج في تلك البعوث إلى الشام فقتل باليرموك في رجب سنة خمس عشرة ، وكان أصغر سنا من عمرو أخيه
وكذا قال ابن السكن : كان قديم الإسلام ، هاجر إلى الحبشة
صحابي ابن صحابي
صحابي
صحابي
صحابي
وقال ابن منده : عداده في صحابة الكوفة
صحابي جليل
صحابي
وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة تسع
وقال العدوي : شهد بيعة الرضوان مع أخيه سعد بن حبان والمشاهد بعدها ، وقتل يوم الحرة ، قاله ابن الدباغ
صحابي ابن صحابي ، وقيل : بل ثقة ، من الثانية
ذكره أبو عمر فقال : إنه كان رسول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الذين قتلوا الأسود العنسي ، وهو غير يحنس بن وبرة السبئي الذي تقدم في القسم الأول ،
صحابي
صحابي ، من أهل الصفة
صحابي
صحابي
صحابي معروف
من مسلمة الفتح ، وكان من أجواد قريش ،
قلت : إن كان هو ابن سعد بن زرارة لصلبه فلا ريب في صحبته ؛ لأن أباه مات في السنة الأولى من الهجرة .
صحابي صغير
صحابي ، سكن الشام ، لا يعرف له إلا هذا الحديث الواحد
صحابي
صحابي
صحابي
له وفادة ، ونزل الكوفة . روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وروى عنه علقمة بن وائل ، ويزيد بن مرة ، وسعيد بن عمرو بن أشوع .
صحابي
صحابي
صحابي
في الصحابة يزيد بن نعامة الضبي
صحابي
وكانت من المهاجرات ، وقيل : من الأنصار
صحابية
صحابي
شهد خيبر ، وبيعة الشجرة ، والفتح ، وهوازن ، والطائف
صحابي صغير ، وقد ذكره العجلي في ثقات التابعين
صحابي مشهور ، روى حديثه الترمذي والنسائي والحاكم ، وروى بسنده عن أبي عبيدة ، قال : آبي اللحم اسمه : عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار ، وكان شريفا شاعرا ، وشهد حنينا ، ومعه مولاه عمير ، وإنما سمي "آبي اللحم" ؛ لأنه كان يأبى أن يأكل اللحم
صحابي مشهور
صحابي مشهور معروف بكنيته ،