٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

صحابي ، ذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين

أسلم بمكة قديما ، وهاجر إلى الحبشة ، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم فحبسه أبوه وقومه بمكة حتى قدم بعد الخندق المدينة ، ثم خرج في تلك البعوث إلى الشام فقتل باليرموك في رجب سنة خمس عشرة ، وكان أصغر سنا من عمرو أخيه

وكذا قال ابن السكن : كان قديم الإسلام ، هاجر إلى الحبشة

صحابي ابن صحابي

صحابي

وقال ابن منده : عداده في صحابة الكوفة

وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة تسع

وقال العدوي : شهد بيعة الرضوان مع أخيه سعد بن حبان والمشاهد بعدها ، وقتل يوم الحرة ، قاله ابن الدباغ

صحابي ابن صحابي ، وقيل : بل ثقة ، من الثانية

ذكره أبو عمر فقال : إنه كان رسول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الذين قتلوا الأسود العنسي ، وهو غير يحنس بن وبرة السبئي الذي تقدم في القسم الأول ،

صحابي ، من أهل الصفة

صحابي معروف

من مسلمة الفتح ، وكان من أجواد قريش ،

قلت : إن كان هو ابن سعد بن زرارة لصلبه فلا ريب في صحبته ؛ لأن أباه مات في السنة الأولى من الهجرة .

صحابي ، سكن الشام ، لا يعرف له إلا هذا الحديث الواحد

له وفادة ، ونزل الكوفة . روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وروى عنه علقمة بن وائل ، ويزيد بن مرة ، وسعيد بن عمرو بن أشوع .

في الصحابة يزيد بن نعامة الضبي

وكانت من المهاجرات ، وقيل : من الأنصار

صحابية

شهد خيبر ، وبيعة الشجرة ، والفتح ، وهوازن ، والطائف

صحابي صغير ، وقد ذكره العجلي في ثقات التابعين

صحابي مشهور ، روى حديثه الترمذي والنسائي والحاكم ، وروى بسنده عن أبي عبيدة ، قال : آبي اللحم اسمه : عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار ، وكان شريفا شاعرا ، وشهد حنينا ، ومعه مولاه عمير ، وإنما سمي "آبي اللحم" ؛ لأنه كان يأبى أن يأكل اللحم

صحابي مشهور

أبو ثعلبة الخشنيصحابي مشهور

صحابي مشهور معروف بكنيته ،