٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

صلت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

صحابية تزوجها أبو سعيد الخدري ، كذا في " التجريد " من زياداته ، وكان سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين ، فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب ، وكذا ذكرها ابن فتحون ، وذكرها غيرهما في التابعين

وكان من أصحاب الصفة

من أهل الصفة،

صحابي ، من أهل الصفة

أحد السابقين الأولين

صحابي

وقال ابن حبان : شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم

وقال ابن يونس : هو رجل من الصحابة معروف من أهل مصر ، كان بالإسكندرية ، روى عنه زيد بن أسلم

جزم ابن المديني والبغوي والدارقطني بأنه صحابي من الأنصار

ووقع لأبي عمر في هذا خبط؛ فإنه قال: سعد العرجي من بني العرج بن الحارث بن كعب بن هوازن، ويقال: إنه مولى الأسلميين، وإنما قيل له: العرجي؛ لأنه اجتمع بالنبي -صلى الله عليه وسلم- بالعرج، وهو يريد المدينة فأسلم، ثم قال: سعد الأسلمي روى عنه ابنه عبد الله أنه نزل مع النبي -صلى الله عليه وسلم- على سعد ابن خيثمة. انتهى، فجعل الواحد اثنين

صحابي ، له حديث

صحابي

أسلم قديما ، وهاجر قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله ، وشهد بدرا والمشاهد كلها .

أحد نقباء الأنصار .

وقال ابن شاهين : شهد أحدا وما بعدها

وكان أحد النقباء بالعقبة

وكان نقيبا

أحد النقباء وسيد الخزرج ، وأحد الأجواد

وشهد سعد العقبة، وكان أحد النقباء،

صحابي

وقد خالف ابن حبان : فذكرها في "ثقات التابعين" ، ومن تسمع من عمر بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بأيام وهي زوج طلحة ، فهي صحابية لا محالة .

وأخرج له ابن منده من طريق بقية، عن عبد الغفور بهذا الإسناد، وقال فيه: عن أبيه ، وكان من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، فذكر حديثا آخر.

صحابي ، في إسناد حديثه نظر

أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأمه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعية، كان من السابقين إلى الإسلام. أسلم قبل دخول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دار الأرقم، وهاجر، وشهد أحدا والمشاهد بعدها، ولم يكن بالمدينة زمان بدر؛ فلذلك لم يشهدها