وقال ابن عدي : ما هو إلا ثقة صدوق ، وأحاديثه صالحة مستقيمة ، وهو من ثقات المسلمين ، وهو نفسه إذا روى عمن هو فوقه من مشايخه فإنه مستقيم الحديث ثقة
وثابت البناني من تابعي أهل البصرة ، وزهادهم ، ومحدثيهم ، وقد كتب عن الأئمة والثقات من الناس ، [ وأروى ] الناس عنه حماد بن سلمة ، وما هو إلا ثقة صدوق ، وأحاديثه أحاديث صالحة مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وله حديث كثير ، وهو من ثقات المسلمين ، وما وقع في حديثه من النكرة ، فليس ذاك [ منه ] ، إنما هو من الراوي عنه ؛ لأنه قد روى عنه جماعة ضعفاء ومجهولون ، وإنما هو في نفسه إذا روى عمن هو فوقه من مشايخه ، فهو مستقيم الحديث ، ثقة .
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال عثمان بن أبي شيبة : هو ثقة صدوق وليس بثبت
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال عثمان بن أبي شيبة : هو ثقة صدوق وليس بثبت
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال عثمان - يعني ابن أبي شيبة : هو ثقة صدوق ، وليس بثبت
ثقة ضابط
ثقة , ضابط
ثقة ضابط
ثقة ضابط
قال أبو الحسين بن المنادي : كان من المعدودين في الحفظ ، وحسن المعرفة بالحديث ، أكثر الناس منه لثقته وضبطه .
قال ابن المنادي : كان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومن المعدودين في الحفظ ، أكثر عنه الناس لثقته وضبطه
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : وتوفي أبو أحمد محمد بن عبدوس بن كامل - إما في آخر رجب ، وإما في أول شعبان سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، وكان من المعدودين في الحفظ وحسن المعرفة بالحديث ، أكثر الناس عنه لثقته وضبطه ، وكان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل
ثقة ضعف في الثوري
ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره،
ثقة عالم،
وقال ابن عبد البر : لا أعلمهم يختلفون في أنه ثقة عالم
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه كان من العلماء الثقات ، مات في خلافة معاوية .
وقال ابن الجوزي : كان ثقة ، عالما ، حسن العقيدة رحمه الله .
ثقة عالم
ثقة عالم
ثقة [ عالم ]
ثقة عالم
ثقة , فصيح عالم ، تغير حفظه وربما دلس
وقال ابن خراش : كان ثقة ، وكان عثمانيا يبغض عليا
وقال ابن خراش : كان ثقة ، وكان عثمانيا ، يبغض عليا .
وقال أبو بكر بن العربي : هو ثقة عدل ، وأصله من الموصل
وقال ابن الأكفاني : كان ثقة عدلا رضى
ثقة ، عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجع
وقال ابن خلفون : هو أحد الثقات الزهاد الفضلاء الأخيار
وقال ابن عبد البر في " التمهيد " : كان ثقة فاضلا ناسكا من العباد المنقطعين ، وقال محمد بن علي : ما رأيت أعبد منه وكان أكثر كلامه أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، وعن مالك : أنه كان يواصل ثلاثة أيام في رمضان ، ومات وهو يصلي المغرب ، وكان يجود بنفسه فلما سمع النداء قال : احملوني فتوفي وقد ركع ركعة
ثقة فقيه
ثقة فقيه
ثقة فقيه
ثقة فقيه
ثقة فقيه
ثقة فقيه ، يقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء
ثقة فقيه
ثقة فقيه
ثقة فقيه
ثقة فقيه