قال الشيخ : وهذا الحديث معروف بحماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر وقد رواه ، عن حماد جماعة ، حتى ابن وهب رواه عن زيد بن حباب عنه ، وقد روي عن معاوية بن عمار الدهني ، عن أبي الزبير مثله
قال ابن عدي : وهذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد بن سلمة ، منه ما ينفرد حماد به إما متنا وإما إسنادا ، ومنه ما يشاركه فيه الناس ، وحماد بن سلمة من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها ، وقد حدث عنه من الأئمة من هو أكبر سنا منه ، وممن هو أصغر سنا منه من الأئمة . ممن أكبر سنا منه : شعبة والثوري ، وابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، أو ممن في طبقته : حماد بن زيد ، وممن هو أصغر منه سنا منه : عبد الله بن المبارك ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي .
وهذه الأحاديث التي رويت عن حماد بن سلمة في الرؤية وفي رؤية أهل الجنة خالقهم قد رواها غير حماد بن سلمة ، وليس حماد بمخصوص به فينكر عليه
قال ابن عدي : وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير حماد بن سلمة ، وقال : على ثلاثة أحرف ولم يقله غيره
قال ابن عدي : وهذا الحديث رواه إبراهيم بن الحجاج السامي ، عن الحمادين ، عن عمرو بن دينار كما أمليته ولم يضبطه ، فإن هذا الحديث يرويه حماد بن سلمة موقوفا على أبي هريرة ، وقد رفعه عن حماد بن سلمة مسلم بن إبراهيم ومؤمل بن إسماعيل . وروي هذا الحديث عن حماد بن زيد على ألوان ثم رواه ، عن حماد بن زيد ، عن عمرو بن دينار نفسه ، فإنه أوقفه على أبي هريرة . ورواه يزيد بن هارون ، عن حماد بن زيد موقوفا ، ويقول في آخره : وقال حماد بن زيد : وكان أيوب يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ورواه زكريا بن عدي ، عن حماد بن زيد ، عن علي بن الحكم ، عن عمرو بن دينار ، فرفعه وإبراهيم بن الحجاج جازف ولم يضبط فجمع بين الحمادين فرفعه عنهما
قال ابن عدي : قال لنا ابن أبي داود : روى هذا الحديث شاذان ، وإبراهيم بن أبي سويد ، وعفان ، وعبد الصمد بن حسان ، عن حماد ، ورواه الحكم بن أبار ، عن زيرك ، عن عكرمة وهو غريب
وأورد له ابن عدي في الكامل عدة أحاديث مما ينفرد به متنا أو إسنادا . قال : وحماد من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ، وقد حدث عنه من هو أكبر منه سنا ، وله أحاديث كثيرة وأصناف كثيرة ومشايخ
قال ابن عدي : قال لنا ابن صاعد : وهذا غريب من حديث منصور
قال ابن عدي : ولا أعلم رواه عن أبي يحيى القتات غير حماد بن شعيب ، وعن حماد غير زيد بن أبي الزرقاء ، وعن زيد ابنه هارون
وهذا الحديث ليس يرويه بهذا اللفظ : " أن يدخل الماء " ، غير أبي الزبير ، وعن أبي الزبير غير حماد بن شعيب
قال ابن عدي : وهذا الحديث ليس يرويه ، عن أبي الزبير مسندا غير حماد بن شعيب وزهير بن معاوية ، وعن زهير الحسن بن بشر وحده .
قال ابن عدي : وهذا الحديث لا يرويه ، عن مغيرة غير حماد بن شعيب ، وعن حماد غير عبيد بن يحيى ، وهو في حديث عاصم الأحول مشهور .
قال ابن عدي : وقد رواه عن حبيب سعير بن الخمس ومسعر وغيرهما
وقال ابن عدي : قليل الرواية
وقال ابن عدي : قليل الرواية.
وهذان الحديثان لا أعلم يرويهما غير حماد بن عبد الرحمن هذا ، وهو قليل الرواية
قال ابن عدي : وهذا الحديث قد شوش إسناده حماد بن قيراط . ثنا محمود بن عبد البر ، حدثنا أبو إبراهيم الترجماني ، عن صالح المري ، عن أبي هارون ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نحوه . قال ابن عدي : وهذا أشبه الذي جاء به الترجماني ، عن صالح المري من رواية حماد بن قيراط ، عن صالح الذي ذكرته
قال ابن عدي : وهذا الحديث لا يرويه عن أبي عمران غير حماد بن نجيح ، وليس هو بكثير الرواية
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس بكثير الرواية
قال ابن عدي : وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير حماد بن واقد ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق
قال ابن عدي : وهذا الحديث يعرف بحماد بن واقد ، عن محمد بن ذكوان
قال ابن عدي : أمليت هذا الحديث من حفظي وهو كما قال أحمد بن حفص على المعنى إن شاء الله
وقال أيضا : قال السعدي : روى عن الزهري حديثا معضلا ، سمعت من يزعم أن الحديث رواه الوقاصي . وقال ابن عدي : حدثنا أحمد بن حفص ، حدثنا جبارة ، حدثنا حماد بن يحيى ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " يعمل برهة بكتاب الله . . " الحديث . كأن السعدي عنى هذا
وقال ابن عدي : وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن عبد الملك بن عمير غير حماد هذا ، وحماد بروايته هذين الحديثين يدل على أنه من متشيعي الكوفة ، ولا أعرف لحماد من الحديث غير هذين الحديثين
قال ابن عدي : روي هذا الحديث عن أبي يوسف ، عن حمزة ، عن حمران أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا ، ولم يذكر أبو حرب بن أبي الأسود في الإسناد
قال الشيخ : وهذان الحديثان عن عمرو بن دينار معضلان لا يرويهما غير حمزة عن عمرو
قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن نافع ، عن ابن عمر التي أمليتها من طريق نافع عن ابن عمر منكرة ليس يرويها غير حمزة عن نافع
قال الشيخ : وهذه الأحاديث الثلاثة ، عن أبي الزبير ليس يرويها غير حمزة هذا وهي مناكير بهذا الإسناد
أنا أحمد بن الحسن الصوفي ، ثنا داود بن عمرو الضبي ، ثنا خلف بن خليفة ، عن حميد الأعرج ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن مسعود ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوم كلم الله موسى كانت عليه جبة صوف وكساء صوف وسراويل صوف ، وكمه صوف ، ونعلاه من جلد حمار غير ذكي . وبإسناده ، عن عبد الله بن مسعود قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد قال : سجد لك سوادي وخيالي : وآمن بك فؤادي ، وأبوء بنعمتك علي ، هذه يدي بما جنيت على نفسي ، وظلمت نفسي اغفر لي ؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا أحمد بن حاتم الطويل ، ثنا خلف بن خليفة ، عن حميد الأعرج ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن المتحابين في الله على عمود من ياقوتة حمراء ، في رأس العمود سبعين ألف غرفة يضيء حسنهن أهل الجنة ، كما تضيء الشمس لأهل الدنيا ، فيقول أهل الجنة : انطلقوا إلى المتحابين في الله ، فإذا أشرفوا عليهم أضاء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس أهل الدنيا ، عليهم ثياب خضر من سندس ، مكتوب على جباههم هؤلاء المتحابين في الله . وبإسناده ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنك لتنظر إلى الطير في الجنة فتشتهيه فيخر بين يديك مشويا . ثنا ابن ذريح ، ثنا جبارة ، ثنا يحيى بن يعلى ، عن حميد الأعرج ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن مسعود ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كم من ذي طمرين لا يؤبه له ، لو أقسم على الله لأبره . ثنا ابن ناجية ، حدثنا هشام بن يونس ، ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي ، عن حميد الأعرج ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن مسعود ، وكان يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : عجبت لطالب الدنيا والموت يطلبه ، وغافل وليس بمغفول عنه ، ولضاحك ملء فيه ولا يدري أرضى الله أم أسخطه . قال الشيخ : ولحميد عن عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن مسعود غير هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وله عن غير عبد الله بن الحارث أحاديث ، وهذه الأحاديث عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن مسعود أحاديث ليست بمستقيمة ولا يتابع عليها ، وهو الذي يحدث به عن عبد الله بن الحارث
وذكر له أبو أحمد ابن عدي أحاديث عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن مسعود ، ثم قال : ولحميد عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن مسعود غير هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وله عن غير عبد الله بن الحارث أحاديث ، وهذه الأحاديث عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود أحاديث ليست بمستقيمة ، ولا يتابع عليها حميد ، وهو الذي يحدث به ، عن عبد الله بن الحارث
وقال ابن عدي : وهذه الأحاديث عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود ليست بمستقيمة، ولا يتابع عليها، وله عن غير عبد الله بن الحارث
، ويروي عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تجالسوا القدرية .
. ثناه عبيد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا أبو الربيع سليمان بن داود ، ثنا ابن وهب ، أخبرني أبو صخر ، عن أبي حازم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤمن مألف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف . قال أبو صخر : وحدثني صفوان بن سليم ، وزيد بن أسلم ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك . ورواه عن أبي حازم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة خالد بن الوضاح . ثناه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن الزبير بن بكار عنه . ورواه مصعب بن ثابت وعمر بن صهبان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، وروي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد الساعدي .
وقال أبو أحمد بن عدي : حميد بن زياد أبو صخر الخراط مديني ، وروى له ثلاثة أحاديث أحدها حديثه عن أبي حازم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المؤمن مألف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف " . رواه عن أبي بكر بن أبي داود ، عن أبي الربيع ، عن ابن وهب ، عن أبي صخر فذكره ، قال أبو صخر وحدثني صفوان بن سليم وزيد بن أسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك . قال ابن عدي : ورواه عن أبي حازم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة خالد بن الوضاح ، حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن الزبير بن بكار عنه ، ورواه مصعب بن ثابت ، وعمر بن صهبان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، وروي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل . والثاني : عن الحسن بن محمد المديني ، عن يحيى بن بكير ، عن ابن لهيعة ، عن أبي صخر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " سيكون في أمتي مسخ وقذف " يعني : الزنادقة ، والقدرية . والثالث : عن الحسن بن الفرج ، عن عمرو بن خالد الحراني ، عن ابن لهيعة ، عن أبي صخر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول : لمن الملك اليوم ، فيقول : لله الواحد القهار ، فيرمي بالسماوات والأرض ... الحديث . ثم قال : وأبو صخر هذا حميد بن زياد له أحاديث صالحة . روى عنه : ابن لهيعة نسخة حدثناه الحسن بن محمد المديني ، عن يحيى بن بكير عنه ، وروى عنه ابن وهب نسخة أطول من نسخة ابن لهيعة حدثنا إبراهيم بن عمرو بن ثور الزوفي ، عن أحمد بن صالح عنه ، وروى عنه حيوة أحاديث ، وهو عندي صالح الحديث ، وإنما أنكر عليه هذان الحديثان "المؤمن مألف" ، "وفي القدرية" ، وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما .
وقال ابن عدي بعد أن روى له ثلاثة أحاديث : وهو عندي صالح، وإنما أنكر عليه هذان الحديثان : المؤمن مألف ، وفي القدرية . وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما . ثم قال في موضع آخر : حميد بن صخر، وعنه حاتم بن إسماعيل ضعفه النسائي . وأخرج له ابن عدي أحاديث غير تلك الأحاديث . وقال : وله أحاديث وبعضها لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : إنما أنكر عليه هذا الحديث ولا أعلم له غيره . يعني الذي أخرجه أبو داود في قلادة فاطمة
قال ابن عدي : وحميد الشامي هذا إنما أنكر عليه هذا الحديث ، وهو حديثه ، ولم أعلم له غيره
قال ابن عدي : وحميد له حديث كثير مستقيم ، فأغنى لكثرة حديثه أن أذكر له شيئا من حديثه ، وقد حدث عنه الأئمة ، وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما ذكر ، وسمع الباقي من ثابت عنه ، فإن تلك الأحاديث يميزها من كان يتهمه أنه عن ثابت عنه ؛ لأنه قد روى عن أنس ، وروى عن ثابت ، عن أنس أحاديث ، فأكثر ما في بابه أن الذي رواه عن أنس البعض مما يدلسه عن أنس ، وقد سمعه من ثابت ، وقد دلس جماعة من الرواة عن مشايخ قد رأوهم .
روى له أبو أحمد بن عدي ، عن عطاء ، عن أبي هريرة حديث : " علموا ولا تعنفوا " ، وحديث : " إن أقرب ما يكون العبد إلى الله ، وأحبه إليه ما كان جبهته في الأرض ساجدا لله " ، وحديث : " فضل الدعاء عند الركن اليماني " ( ق ) وغير ذلك ، ثم قال : وحميد بن أبي سويد هذا قد حدث عنه بن عياش بغير هذه الأحاديث ، وكأنه قد أخذ عطاء بن أبي رباح بقبالة ، وهذه الأحاديث ، عن عطاء التي يرويها عنه غير محفوظات .
ذكره ابن عدي ، وقال : حدث عنه ابن عياش بأحاديث عن عطاء غير محفوظات، منها حديث : فضل الدعاء عند الركن اليماني