قال الشيخ : وهذان الحديثان لم يحدث بهما عن مجالد غير ابنه إسماعيل هذا مع أحاديث أخرى بهذا الإسناد ، وإسماعيل هذا قد حدث عنه يحيى بن معين ، وقد وثقه ، وهو خير من أبيه مجالد ، يكتب حديثه
قال الشيخ : ولإسماعيل بن مسلم غير ما ذكرت من الحديث ، وأحاديثه غير محفوظة عن أهل " الحجاز " و " البصرة " و " الكوفة " إلا أنه ممن يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : وصل عن مالك حديثين ، وتفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع
وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد وصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع ، وأما في الرواية فقد احتمله الناس ورووا عنه
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم أحدا يرويه غير إسماعيل السدي
قال الشيخ : وهذا حديث باطل بهذا الإسناد ، لا يرويه غير إسماعيل
وهذا حديث باطل بهذا الإسناد ، ليس يرويه عن مسعر غير إسماعيل
وهذا الحديث ، وحديث : " من الصلاة إلى الصلاة كفارة ما بينهما من الذنوب " . عن فطر بإسناديهما باطلان ليس يرويهما عن فطر غير إسماعيل
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ليس يرويه غير إسماعيل عن الثوري
وهذا الحديث أيضا باطل بهذا الإسناد
وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، ليس يرويه عن الثوري غير إسماعيل
وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد ، عن إسماعيل ، عن زكريا بن حكيم ، وزكريا هذا يقال له : البدي ، كوفي عزيز الحديث جدا
قال الشيخ : وهذان الحديثان عن ابن أبي ذئب بإسناديهما باطلان ليس يرويهما عن ابن أبي ذئب غير إسماعيل
وبهذا الإسناد أحاديث حدثنا إسحاق بها ، فتركتها لأجل التطويل ، وكلها بواطيل عن مسعر ، لا يرويها غير إسماعيل
قال الشيخ : وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد ، وبغير هذا الإسناد
قال الشيخ : وهذا الحديث يرويه أبو حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، وهو منكر من حديث الثوري لا يرويه عنهما غير إسماعيل
وهذا باطل بهذا الإسناد
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد عن شعبة غير محفوظ ، ليس يرويه غير إسماعيل بن يحيى
وهذا حديث باطل بهذا الإسناد
قال الشيخ : وهذان الحديثان عن أبي الأشهب بإسناديهما غير محفوظين ، لا يحدث بهما عن أبي الأشهب غير إسماعيل
قال الشيخ : وهذان الحديثان عن ابن جريج بإسناديهما باطلان ، لا يحدث بهما عن ابن جريج غير إسماعيل
هذا الحديث باطل بهذا الإسناد
وذكره ابن عدي ، وساق له بضعة عشر حديثا معروفة ، لكنها منكرة الإسناد . ومن شيوخه سعيد المقبري ، وحدث عنه أيضا داهر بن نوح
قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن نافع ، عن ابن عمر قد رواها غير أبي أمية بن يعلى ، عن نافع
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم رواه عن نافع غير أبي أمية بن يعلى
قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن هشام بن عروة غير أبي أمية بن يعلى ، وعبيد بن واقد شيخ بصري ، وهو أيضا في جملة الضعفاء
قال الشيخ : وإياس بن عفيف ، ما أظن له غير هذا الحديث الذي يرويه ابنه إسماعيل عنه
ومن طريق الحسن عن الأحنف قال : لست بحليم ، ولكني أتحالم
وقال ابن عون ، عن الحسن : قال الأحنف : لست بحليم ولكني أتحالم
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن حفص بن عمر : قال رجل للأحنف : يا أبا بحر هل زنيت قط ؟ قال : أما منذ أسلمت فلا ، ثم لقيه بعد ذلك ، فقال له : يا أبا بحر تعرفني ؟ قال : أعرفك جليس سوء .
وقال ابن عدي : روى عن أبيه عن أبي هريرة قدر عشرين حديثا عامتها مناكير منها : أشربوا عيونكم الماء
قال الشيخ : والبراء بن عبد الله ليس له كبير حديث عن الحسن وعبد الله بن شقيق ، وهو عندي إلى الصدق أقرب منه إلى الضعف
حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا محمد بن بحير ، ثنا محمد بن أسد ، ثنا الوحاظي من كتابه ، ثنا أبو العطوف الجراح بن المنهال الحراني ، وليس كل حديثه بمحفوظ
قال الشيخ : ولجراح بن مليح أحاديث سوى ما ذكرت ، عن الزبيدي ، وعن غيره ، وقول يحيى بن معين لا أعرفه ، كأن يحيى إذا لم يكن له علم ومعرفة بأخباره ورواياته ، يقول : لا أعرفه ، والجراح بن مليح هو مشهور في أهل الشام ، وهو لا بأس به ، وبرواياته ، وله أحاديث صالحة جياد ، ونسخ نسخة يرويها عن الزبيدي ، عن الزهري ، وغيره ، ونسخة لإبراهيم بن ذي حماية ، وأرطاة بن المنذر ، مقدار عشرين حديثا ، حدثناه بالنسخة أحمد بن عبد الله بن زياد بن زكريا الأعرج بـ "جبلة" . ثنا يزيد بن قيس ، عن الجراح بذلك ، وقد روى الجراح عن شيوخ الشام ، جماعة منهم - أحاديث صالحة مستقيمة ، وهو في نفسه صالح
قال ابن عدي : والحارث بن ثقف لا أعرف له من المسند شيئا ، وإنما يروي عن ابن سيرين ، وعن الحسن ، ولا أعلم يرويه عنه غير يحيى بن يمان
. وقال : ابن عدي : لا أعرف له حديثا مسندا
قال الشيخ : وهذ الحديث معروف بمحمد بن المنهال الضرير ، عن يزيد بن زريع ، وأظن أن الحارث بن سريج هذا سرقه منه ، وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن يزيد بن زريع غيرهما . ورواه ابن أبي عدي ، وجماعة معه ، عن شعبة موقوفا ، والحارث بن سريج أصله خوارزمي ، كان ببغداد ، وهو أحد من لزم أصحاب الشافعي لما قدم بغداد ، ويعد من أصحاب الشافعي الذين كانوا بـ "بغداد" الذين صحبوه
شاذ بن فياض ، حدثنا الحارث بن شبل ، عن أم النعمان ، عن عائشة : " كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كأنا طيران " . وقد ساق له ابن عدي بهذا السند أربعة أحاديث ثم قال : وهي غير محفوظة
قال الشيخ : ولحارث بن شبل غير ما ذكرت ، وبهذا الإسناد يرويه عنه شاذ بن فياض ، وهذه الأحاديث غير محفوظة