قال : وهذا طريق حسن ، رواته ثقات ، وقد أدخله قوم في صحاحهم ، وأرجو أن لا يكون به بأس
قال الشيخ : ولبشار بن الحكم هذا غير ما ذكرت عن ثابت وغيره مما لا يرويه غيره وأحاديثه عن ثابت إفرادات ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : رجل مشهور بالحديث ، ويروي عن قوم ثقات ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولم أر في حديثه شيئا منكرا
وبشار بن موسى الخفاف رجل مشهور بالحديث ، ويروي عن قوم ثقات ، وأرجو أنه لا بأس به ، وأنه قد كتب الحديث الكثير ، وقد حدث عنه الناس ، ولم أر في حديثه شيئا منكرا ، وقول من وثقه أقرب إلى الصواب ممن ضعفه
قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : وبشار بن موسى الخفاف رجل مشهور بالحديث ويروي عن قوم ثقات أرجو أنه لا بأس به ولم أر في حديثه شيئا منكرا ، وقد كتب الحديث الكثير وحدث عنه الناس وقول من وثقه أقرب إلى الصواب ممن ضعفه
، ساق له ابن عدي أربعة أحاديث ، ثم قال : أرجو أنه لا بأس به ، ومقدار ما ذكرته هو من أنكر ما رأيت له ، وكأنها من قبل الرواة
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم .
قال ابن عدي : وبكير بن معروف ليس بكثير الرواية وأرجو أنه لا بأس به وليس حديثه بالمنكر جدا
وقال ابن عدي : وبكير بن معروف وليس بكثير الرواية ، وأرجو أنه لا بأس به ، ليس حديثه بالمنكر جدا
وقال أبو أحمد بن عدي : قد روى عنه ثقات الناس ، وقد روى عنه الزهري وجماعة من الثقات ، وأرجو أنه لا بأس به ولم أر له حديثا منكرا ، وإذا حدث عنه ثقة فلا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث عن أنس ، وأرجو أنه لا بأس به ، وأحاديثه قريبة من غيره ، وهو صالح فيما يرويه عن أنس عندي
وقال ابن عدي : له أحاديث عن أنس ، وأرجو أنه لا بأس به ، وأحاديثه قريبة من غيره ، وهو صالح فيما يرويه عن أنس عندي
ولثمامة ، عن أنس أحاديث وأرجو أنه لا بأس به ، وأحاديثه قريبة من غيره وأرجح ، وهو صالح فيما يرويه ، عن أنس عندي
وقال أبو أحمد بن عدي : لا أعرف له كثير رواية ، وإنما يروي عنه قوم معدودون وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لا أعرف له كثير رواية ، وإنما يروي عنه قوم معدودون ، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : وأبو الوازع هذا ما أعرف له كثير رواية ، وإنما يروي عنه قوم معدودون وأرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : وجعفر بن إياس هو معروف بـ "جعفر بن أبي وحشية" ، حدث عنه شعبة ، وهشيم ، وغيرهما بأحاديث مشاهير ، وغرائب ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس بكثير الرواية ، وقد حدث عنه الثقات مثل : سعيد بن أبي عروبة ، وجماعة من الثقات ، ولم أر أحاديثه منكرة ، وأرجو أنه لا بأس به ، ويكتب حديثه في الضعفاء
قال ابن عدي : وجميل لم أسمع أحدا يتكلم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كتب ابن أبي عروبة عن عبد الأعلى ، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ، ولا أعلم له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : وقد روى حاتم غير حديث فتكلم فيه حسب ما تبين له أنه ثقة أو غير ثقة ، ولعزة حديثه لم يعرفه يحيى بن معين ، وأرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : وحاتم بن حريث قد روى غير حديث فتكلم فيه حسب ما تبين أنه ثقة أو غير ثقة ، ولعزة حديثه لم يعرفه يحيى ، وأرجو أنه لا بأس به .
قال ابن عدي : ولحازم بن إبراهيم هذا غير ما ذكرت ، وأرجو أنه لا بأس به .
قال الشيخ : وحبشي له غير ما ذكرت من الحديث ، ولا أعلم يروي عنه غير الشعبي وأبو إسحاق السبيعي ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : هو قليل الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : له أحاديث ليست بالكثيرة ، وأرجو أنه لا بأس به
ذكر ابن عدي عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، أنه سئل عنه فقال : له أحاديث ما أدري ، كأنه ضعفه . قال ابن عدي : وله أحاديث وليست بالكثيرة ، وأرجو أنه لا بأس به .
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، ثنا هشيم ، حدثنا شيخ منا ، يقال له الحجاج بن أبي زينب السلمي ، قال : حدثنا أبو عثمان النهدي ، عن ابن مسعود : أن النبي صلى الله عليه وسلم رآه يصلي وهو واضع يده اليسرى على اليمنى ، فنزع اليسرى من على اليمنى ، ووضع اليمنى على اليسرى . حدثنا ابن صاعد ، حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا هشيم ، عن الحجاج بن أبى زينب : سمعت أبا عثمان ، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. نحوه . ثنا ابن صاعد ، ثنا عمار بن خالد ، ثنا محمد بن يزيد الواسطي ، عن حجاج بن أبي زينب ، عن أبي عثمان النهدي ، عن ابن مسعود ، قال : مر به النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يصلي واضعا شماله على يمينه ، فأخذ يمينه ، فوضعها على شماله . ثنا ابن صاعد ، حدثنا الفضل بن سهل ، ثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا الحجاج بن أبي زينب أبو يوسف الصيقل ، قال : حدثنا أبو عثمان : أن النبي صلى الله عليه وسلم مر برجل ، وهو قائم يصلي .. فذكر نحوه . هكذا الحديث عن حجاج بن أبي زينب ، عن أبي عثمان ، عن ابن مسعود كما ذكرت . وقال يحيى بن معين ، عن محمد بن الحسن الواسطي ، عن حجاج بن أبي زينب ، عن أبي سفيان ، عن جابر . حدثناه ابن صاعد ، ثنا الفضل بن سهل ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا محمد بن الحسن الواسطي ، عن الحجاج بن أبي زينب ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل يصلي ، فأخذ يمينه ، فوضعها على شماله . حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ميمون المؤدب ، ثنا يعقوب الدورقي ، ثنا محمد بن يزيد الواسطي ، عن حجاج بن أبي زينب ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم الإدام الخل . قال ابن عدي : وللحجاج غير ما ذكرت من الحديث قليل ، يروي عنه أهل واسط ، وأرجو أنه لا بأس فيما يرويه
قال ابن عدي : وهذا أيضا يرويه حديج عن أبي إسحاق ، ولحديج أحاديث غير ما ذكرته عن مشايخه ، وعامة أحاديثه ينفرد بها عمن يروي عنه ، وأرجو أنه لا بأس به لأني لم أر له حديثا منكرا قد جاوز الحد
قال ابن عدي : وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه حرب بن سريج ، ولحرب بن سريج أحاديث غير ما ذكرت ، وليس هو بكثير الحديث ، وكأن حديثه غرائب وإفرادات ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس بكثير الحديث ، وكأن حديثه غرائب وإفرادات وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : ليس بكثير الحديث ، وكأن حديثه غرائب وأفراد ، وأرجو أنه لا بأس به
ولسليمان عن الحضرمي غير ما ذكرت من الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به .
ولخالد غير ما ذكرت من الحديث قليل ، وأرجو أنه لا بأس به إذا حدث عن ثقة ، وحدث عنه ثقة
ولخالد هذا غير ما ذكرت من الحديث إفرادات وغرائب عمن يحدث عنه وليس بالكثير ، وأرجو أنه لا بأس به ؛ لأني لم أر في حديثه متنا منكرا
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، ولا أبرئه من أن يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، ولا أبرئه من أن يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته
قال ابن عدي : ورواه إشكاب أبو علي وحجاج بن إبراهيم الأزرق عن خلف كذلك ، وقوله : عن أبي المنذر هو تصحيف من خلف ، أراد أن يقول : عن أبي النضر عن أبي سلمة ، والحديث ليس في الموطأ ، وقد رواه عن مالك عن أبي النضر عن أبي سلمة ، وهو الصواب : ابن إدريس وابن القاسم وابن وهب وابن مهدي وأبو قرة ، ولخلف بن خليفة غير ما ذكرت من الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به ، كما قال يحيى بن معين
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، ولا أبريه من أن يخطئ في بعض الأحايين
قال ابن عدي : وداود بن خالد هذا له غير ما ذكرت من الحديث ، وليس بالكثير ، وكأن أحاديثه إفرادات وأرجو أنه لا بأس به .