المحدثون›حذاء
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : قال خالد الحذاء : كل ما قال محمد بن سيرين : " نبئت عن ابن عباس " فإنما رواه عن عكرمة . زاد غيره : لقيه بالكوفة أمام المختار . قلت : لم يكن يسمي عكرمة ؟ قال : لا محمد ، ولا مالك ، لا يسمونه في الحديث إلا أن مالكا قد سماه في حديث واحد . قلت : ما كان شأنه ؟ قال : كان من أعلم الناس ولكنه كان يرى رأي الخوارج رأي الصفرية ، ولم يدع موضعا إلا خرج إليه : خراسان ، والشام ، واليمن ، ومصر ، وأفريقية . وقال : إنما أخذ أهل أفريقية رأي الصفرية من عكرمة لما قدم عليهم ، وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم ، وأتى الجند إلى طاوس ، فأعطاه ناقة ، وقال : أخذ علم هذا العبد واختلف أهل المدينة في المرأة تموت ولم يلاعنها زوجها : يرثها ، فقال أبان بن عثمان : ادعوا مولى ابن عباس ، فدعي فأخبرهم ، فعجبوا منه ، وكانوا يعرفونه بالعلم ، ومات بالمدينة هو وكثير عزة في يوم واحد ، فقالوا : مات أعلم الناس وأشعر الناس .

قال ابن عساكر : ذكره محمد بن يحيى بن أحمد الفقيه فقال : هو ثقة

قال أبو القاسم : ذكره أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أحمد الفقيه فقال : هو ثقة

وفي كتاب ابن الحذاء ، ويقال : يزيد . قال ابن الحذاء : وهو ثقة .

ويقال : إن محجنا المذكور كان في سرية زيد بن حارثة إلى حسمى في جمادى الأولى سنة ست من الهجرة ، وجزم بذلك ابن الحذاء في رجال الموطأ .

وقال البخاري : قال وهب بن بقية : سمعت يزيد بن زريع : حدثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثا ، فسألنا خالدا عن حديث ، فأنكره ، ثم آخر ، فأنكره ، ثم ثالث ، فأنكره ، فأخبرناه ، فقال : كذاب فاحذروه

وبه ، قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : قال وهب بن بقية : سمعت يزيد بن زريع ، قال : حدثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثا فسألنا خالدا عن حديث ، فأنكره ، ثم آخر فأنكره ، ثم ثالث فأنكره ، فأخبرناه ، فقال : كذاب فاحذروه

قال ابن الحذاء : وهو من الشيوخ المقلين الذين أجتزئ من معرفتهم برواية مالك عنهم . قلت : وهو كلام فارغ ، وإنما يقال ذلك فيمن لم يعرف شخصه ، ولا نسبه ، ولا حاله ولا بلده ، وانفرد عنه واحد ، وهو بخلاف ذلك كله ، والله المستعان .

وقال الحذاء : خرجنا نتناضل فلما فرغنا كان طريقنا على إبراهيم ، فقال بعضنا لبعض : ضعوا له حديثا فقلنا : فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا . فقلنا لا تكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن إسماعيل بن أبي حكيم قال : سألت عمر بن عبد العزيز فقلت : أني أرمي صيدا فسألناه عنه ؟ فقال : حدثنيه إسماعيل بن أبي حكيم أنه سأل عمر بن عبد العزيز عن ذلك فقلنا ما رأينا أكذب منه .

ذكره ابن الحذاء في رجال الموطأ ؛ لأن له ذكرا في قصة له مع القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رواها يحيى بن سعيد الأنصاري عنهما ، قال : ولا أعرف له ذكرا غير هذا

وقال الكلاباذي : كان أبو حاتم سهل بن السري الحذاء الحافظ يقول : إن البخاري روى عن الحسن ، ولم ينسبه ، وذلك في تفسير سورة الزمر ، وهو عندي الحسن بن شجاع الحافظ ، فإن كان هو ، فقد قال محمد بن جعفر البلخي : مات في شوال سنة ( 244 ) وهو ابن (49) سنة .

وقال ابن الحذاء : قيل لا نعلم له رواية عن غير ابن عمر ؛ لأن جل روايته عنه

وقال شعبة ، عن خالد الحذاء : كل شيء قال محمد : نبئت عن ابن عباس ، إنما سمعه من عكرمة ، لقيه أيام المختار بالكوفة

وقال شعبة ، عن خالد الحذاء : كل شيء قال محمد : نبئت عن ابن عباس إنما سمعه من عكرمة ، لقيه أيام المختار

قال ولده أبو عمر أحمد بن الحذاء : كان لأبي علم بالحديث والفقه والتعبير

حذاء