وقال الدارقطني في العبدي : لا أعلم روى غير هذا الحديث الباطل يعني حديثه عن سماك ، عن طارق ، عن عمر مرفوعا : " بعثت داعيا ، وليس إلي من الهدى شيء "
وقال الدارقطني : رواته ثقات .
وفي سؤالات الحاكم للدارقطني : قلت : فخلاس بن عمرو ؟ قال : قالوا : هو صحفي فما كان من حديثه عن أبي رافع ، عن أبي هريرة احتمل ، فأما عن علي وعثمان - رضي الله عنهما - فلا ، انتهى .
وفي «سؤالات الحاكم الكبرى» عن الدارقطني رافع كان أبوه صحابيا وما كان من حديثه عن أبي رافع عن أبي هريرة احتمل ، وأما عن علي وعثمان فلا
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : كان أبوه صحابيا وما كان من حديثه عن أبي رافع عن أبي هريرة احتمل ، وأما عن عثمان وعلي فلا
وقال الدارقطني : كان عابدا فاضلا ، وآخر من حدث عنه ابن منيع ، وقال : أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين
وقال الدارقطني : كان عابدا فاضلا ، قال : أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين .
قلت : وقال البرقاني : قلت للدارقطني : هو ثقة؟ فقال : لا .
وكان أبو الحسن الدارقطني هو الناظر في أصوله ، والمصنف له كتبه ، فحدثني القاضي أبو العلاء الواسطي عن الدارقطني ، قال : صنفت لدعلج المسند الكبير ، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه ، ولم أر في مشايخنا أثبت منه
وألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة طريقه
قال الدارقطني : روى عن مالك أحاديث فيها نظر.
قال الدارقطني : لا أعلمه أسند إلا حديثا واحدا.
وقال الدارقطني ، وأبو نصر ابن ماكولا : جندب بن مكيث، وأخوه رافع بن مكيث رويا عن النبي صلى الله عليه وسلم
وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين تخريجه لصحة الطريق إليه .
وألزم الدارقطني : الشيخين إخراج حديثه عن الحسن .
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ربيعة بن عبد الله : قليل المسند ، وهو تابعي كبير .
وقال الدارقطني : تابعي كبير قليل المسند .
وقال الدارقطني : تابعي كبير ، قليل المسند
لم يرفعه غير رشدين بن سعد ، عن معاوية بن صالح ، وليس بالقوي ، والصواب من قول راشد
وألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديثه لصحة الطريق إليه .
قال الدارقطني : لم يسمع من أنس شيئا
لم يروه عن الزهري غير روح بن غطيف ، وهو متروك الحديث
قال الدارقطني : إسناد بدوي يخرج اعتبارا.
قال الدارقطني : لم يلق أنس بن مالك ولا تصح له عنه رواية .
ووصفه الدارقطني بالتدليس
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني . حمصي منكر، روى عن ثوبان، ولم يسمع منه
قال الدارقطني في كتاب « الجرح والتعديل » : هو قليل الحديث جدا، اشتهر بحديث : « زادك الله حرصا ولا تعد » وفيه إرسال؛ لأن الحسن لم يسمع من أبي بكرة .
وقال الدارقطني : هو قليل الحديث
ولما أخرج الدارقطني حديثه الذي أخرجه أحمد عن عثمان في صفة الوضوء قال : إسناده صالح
وقال الحاكم : قلت - يعني للدارقطني - فزيد بن واقد؟ قال: فيه شيء، في الشاميين
قال الدارقطني : هذا وهم من وجوه عدة ، انتهى كلام الدارقطني . ووجوه الوهم فيه : أنه زاد في الإسناد عن الزهري ، ومنها : أنه جعل المسور بن إبراهيم المسور بن مخرمة ، ومنها : أن الزهري لا تعرف له رواية عن سعد بن إبراهيم ، ولا لسعد عن المسور بن مخرمة
وصفه به أحمد وأبو حاتم والدارقطني وغيرهم
تفرد به سعيد بن بشير ، عن منصور ، عن الزهري ، ولم يتابع عليه ، وليس بقوي في الحديث ، والمحفوظ : عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل وهو صائم " . كذلك رواه الثقات الحفاظ عن الزهري ، منهم : معمر ، وعقيل ، وابن أبي ذئب . وقال مالك عن الزهري : " في القبلة الوضوء " ، ولو كان ما رواه سعيد بن بشير ، عن منصور ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة صحيحا لما كان الزهري يفتي بخلافه . والله أعلم
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني، وذكرنا بحضرته، وحضرة أبي الحسين ابن المظفر حديث مالك، عن الزهري، عن أنس فشهدا جميعا أنهما رأياه في أصل كتاب سعيد بن كثير بن عفير في قرطاس فإنه غريب صحيح، وقال أبو الحسين: ثناه ابن أخي سعيد بن عفير، عن أصل كتاب عمه عبيد الله بن سعيد، وقال الدارقطني: سمعت محمد بن عبد الله: سمعت أحمد بن خالد سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يقول: سعيد بن عفير صالح، وابن أبي مريم أحب إلي منه
وكذا ذكره الدارقطني في كتاب « الجرح والتعديل » .
وقال الدارقطني : لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا ، انتهى
وأحسن حالات سفيان بن محمد هذا أن يكون وهم في هذا الحديث على ابن وهب إن لم يكن تعمد ذلك في قوله : " عن الحسن ، عن أنس " فقد رواه غير واحد ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، عن الحسن مرسلا ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منهم : خالد بن خداش المهلبي ، وموهب بن يزيد ، وأحمد ابن عبد الرحمن بن وهب وغيرهم ؛ لم يذكر أحد منهم في حديثه ، عن ابن وهب في الإسناد : " أنس بن مالك " ، ولا ذكر فيه بين الزهري والحسن " سليمان بن أرقم " ، وإن كان ابن أخي الزهري وابن أبي عتيق قد روياه ، عن الزهري ، عن سليمان بن أرقم ، عن الحسن مرسلا ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهذه أقاويل أربعة عن الحسن باطلة كلها ؛ لأن الحسن إنما سمع هذا الحديث من حفص بن سليمان المنقري ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أبي العالية الرياحي مرسلا ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
. فكذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم . وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : هذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك . قال أبو عبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث . قال أبو عبد الرحمن : ورواه أبو عوانة ، عن سماك ، عن قرصافة - امرأة منهم - عن عائشة رضي الله عنها قالت : اشربوا ولا تسكروا . وهذا أيضا غير ثابت . وقرصافة هذه لا يدرى من هي ، والمشهور عن عائشة رضي الله عنها خلاف ذلك . وأخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الدارقطني الحافظ قال : وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه ، وقال غيره : عن سماك ، عن القاسم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : ولا تشربوا مسكرا . قال الشيخ : وكذلك رواه محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه
حدثني الأزهري قال : قال أبو الحسن الدارقطني : يقال : كادح بن رحمة له اسم كان يعرف به ، فغيره سليمان بن الربيع ، فسماه كادحا ، ذهب إلى قول الله تعالى : يا أيها الإنسان إنك كادح ، قال : وقد روى سليمان بن الربيع هذا أحاديث مناكير عن شيخ آخر ، فغير اسمه سماه همام بن مسلم ، وأظنه ذهب إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم : كل بني آدم همام ، قال أبو الحسن : أراد منهم من يهم بالخير ، ومنهم من يهم بالشر ، وذهب إلى أن أباه كان مسلما ، فقال : همام بن مسلم .
وحكى الدارقطني في « الجرح والتعديل » عن ابن معين قال : كنا عند أبي داود ، فقال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن النوح . قال : فقيل : يا أبا داود ، هذا حديث شبابة ، قال : فدعه . قال الدارقطني : لم يحدث به إلا شبابة . قال : وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود . قلت : أخطأ أبو داود في هذا الحديث ، أو نسي ، أو دلس فكان ماذا ؟