المحدثون›حجاج
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وسماه شعبة معاوية بن عمرو ، وقال : كنت آتيه أنا وأبو عمرو بن العلاء فأسأله عن الفقه ، ويسأله أبو عمرو عن العربية

قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يحيى قال : أخرجنا الورقة التي أخرج على أبي مسعود إلى العراق إلى حجاج بن الشاعر نسأله عنها ، فخرج إلينا ، فلما رأيناه قمنا إليه ، فرجع معنا ودخل الدار وصعد الخوخة ، وقال : ما حاجتكم ؟ قلنا : هاهنا أشياء نريد أن نسألك عنها ، فقال : سلوا ، فقال من حضر من أصحابنا : سفيان عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ، قال : من ؟ قلنا : أبو نعيم . فقال : قد نظرت في كل ما عند أبي نعيم عن سفيان وليس فيه هذا . قال : ثم ذكرنا له أحاديث فلم يكن يجيبنا جوابا شافيا ، فاستقصينا عليه ، فقلنا : نحتاج أن تعطينا خطك في هذه الأحاديث ، فامتنع فلما استقصينا عليه قلنا له : فدلنا على إنسان نسأله ، فقال : لا أعرف اليوم أحدا أحذق بهذه الصناعة من أحمد بن الفرات الرازي ، وعباس الطبري ، قلنا : أما عباس فلا نعرفة ، وقلنا : هو يردنا إلى أبي مسعود إلى هنا عن أبي الشيخ .

وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني : سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول : سمعت حجاج ابن الشاعر - وذكرت له أبا زرعة وأبا حاتم وابن وارة وأبا جعفر الدارمي - فقال : ما بالمشرق قوم أنبل منهم .

وقال أحمد بن الحجاج : لم تر عيناي مثل أحمد ، ولو كان في زمن ابن المبارك كنا نؤثره عليه

وقال حجاج بن الشاعر : ما رأت عيناي روحا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل

وقال القاضي أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف ، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن الشاه بن جرير المعروف بابن الشاعر : سمعت حجاج بن الشاعر يقول : ما رأت عيناي روحا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل .

وذكر أبو الفرج بن الجوزي في كتاب « الموضوعات » تأليفه قال الدارقطني : رئي شعبة يوما راكبا ، فقيل له : إلى أين ؟ قال : أذهب إلى السمان أقول له لا يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقال ابن سعد ، عن الأنصاري أيضا : قال شعبة : إنما فقه مسائل يونس عن الحسن ، لأنه كان يقول : أخذها من أشعث ، وإنما كثرة علم الأشعث؛ لأن أخته كانت تحت حفص بن سليمان ، مولى بني منقر ، وكان قد نظر في كتبه ، وكان حفص أعلمهم بقول الحسن

وقال أحمد بن حنبل : هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوار . روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن ، ويقال ما روى يونس فقال نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك ، وكذا حكى ابن معين ، والأنصاري عن شعبة نحو هذه القصة الأخيرة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، ثنا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري قال : سمعت يحيى - يعني : ابن معين - يقول : قال الأنصاري - يعني : محمد بن عبد الله - قال شعبة : عامة تلك الدقائق - يعني : مسائل الدقائق - التي حدث بها يونس - يعني : ابن عبيد - عن الحسن إنما كانت عن أشعث - يعني : ابن عبد الملك - . قال أبو محمد : يعني أن يونس أخذها من أشعث عن الحسن ودلسها عن الحسن ولم يذكر فيه الخبر

وقال عبد الله بن أحمد الدورقي ، عن يحيى بن معين : قال شعبة : عامة ما روى يونس في الرقائق . كنا نرى أنها عن الأشعث

وقال شبابة : حدثنا شعبة ، وذكر عنده أوس بن ضمعج فقال : والله ما أراه إلا كان شيطانا يعني لجودة حديثه

وقال محمود بن غيلان : حدثنا شبابة قال : حدثنا شعبة ، وذكر عنده أوس بن ضمعج فقال : والله ما أراه كان إلا شيطانا - يعني لجودة حديثه

وفي « العقد » : سأله شعبة عن حديث ، فقال : أشك فيه . فقال له شعبة : شكك أحب إلي من يقيني

وقال أبو الوليد عن شعبة : حدثني أيوب ، وكان سيد الفقهاء

وروي أن شعبة سأله عن حديث فقال : أشك فيه ، فقال له : شكك أحب إلي من يقين غيرك

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم الرازي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، نا شعبة ، نا أيوب السختياني ، وكان سيد الفقهاء

وقال شعبة : ما حدثتكم عن أحد ممن تعرفون وممن لا تعرفون إلا وأيوب ويونس وابن عون خير منهم

وقال شعبة : ما رأيت مثله ، كان سيد الفقهاء

وقال أبو الوليد عن شعبة : حدثني أيوب ، كان سيد الفقهاء

قال شعبة : لم أر قط مثل : أيوب ويونس وابن عون

وقال ابن الجوزي في الضعفاء : قال شعبة : لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن أقول حدثنا أبو هارون الغنوي ، كذا قال ، فصحف ، وإنما قال شعبة ذلك في أبي هارون العبدي ، وقد نقله ابن الجوزي في ترجمة العبدي على الصواب ، وكيف يظن شعبة أنه يقول في شخص ما يقول ، ثم يروي عنه ، فالحق أن الذي روى عنه شعبة إنما هو الغنوي ، والذي قال فيه ما قال إنما هو العبدي واسمه عمارة بن جوين ، والله أعلم

وفي كتاب " شيوخ أبي داود " لأبي علي الجياني : كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه

وقال أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري عن علي بن الجعد : سألت شعبة بن الحجاج عن حديث لسعد بن إبراهيم فقال لي : فأين أنت عن ابنه ؟ قلت : وأين ذا ؟ قال : نازل على عمارة بن حمزة ، فأتيته فحدثني وقال أبو داود : ولي بيت المال ببغداد

وقال علي بن الجعد سألت شعبة عن حديث لسعد بن إبراهيم فقال لي : فأين أنت عن ابنه ؟ قلت : وأين ذا ؟ قال : نازل على عمارة بن حمزة فأتيته ، فحدثني

وفي تاريخ الخطيب عن ابن خراش قال سمعت حجاج بن الشاعر يقول : رأيت إبراهيم بن سعيد عند أبي نعيم ، وأبو نعيم يقرأ ، وهو نائم ، وكان الحجاج يقع فيه . قلت : وابن خراش رافضي ، ولعل الجوهري كان قد سمع ذلك الجزء من أبي نعيم قبل ذلك .

وفي " تاريخ بغداد " للخطيب : قال عبد الرحمن بن خراش : سمت حجاج بن الشاعر يقول : رأيت إبراهيم الجوهري عند أبي نعيم ، وأبو نعيم يقرأ وهو نائم . وكان الحجاج يقع فيه

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، ثنا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال : قال إسرائيل : كتب إلي شعبة : اكتب إلي بحديث إبراهيم بن عبد الأعلى بخطك ، فبعثت إليه بها

وقال عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل كتب إلي شعبة اكتب إلي بحديث إبراهيم بن عبد الأعلى بخطك فبعثت بها إليه

وقال أمية بن خالد : قلت لشعبة : إن أبا شيبة حدثنا عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، أنه قال : شهد صفين من أهل بدر سبعون رجلا . قال : كذب والله لقد ذاكرت الحكم ذاك ، وذكرناه في بيته ، فما وجدنا شهد صفين أحد من أهل بدر غير خزيمة بن ثابت

كتب إلى محمد بن أيوب ، حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ ، وحدثناه ابن حماد ، حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي ، حدثنا عبيد الله بن معاذ ، حدثنا أبي قال : كتبت إلى شعبة أسأله عن أبي شيبة قاضي " واسط " ، فكتب إلي : لا تكتبن عنه شيئا ، ومزق كتابي

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا عبيد الله بن معاذ ، نا أبي ، قال : كتبت إلى شعبة أسأله عن أبي شيبة قاضي واسط . قال : فكتب إلي : لا تكتبن عنه شيئا ومزق كتابي

وقال معاذ بن معاذ العنبري : كتبت إلى شعبة وهو ببغداد أسأله عن أبي شيبة القاضي أروي عنه فكتب إلي : لا ترو عنه فإنه رجل مذموم ، وإذا قرأت كتابي فمزقه ، وكذبه شعبة في قصة

وقال المثنى بن معاذ العنبري عن أبيه : كتبت إلى شعبة وهو ببغداد أسأله عن أبي شيبة القاضي : أروي عنه ؟ قال : فكتب إلي : لا ترو عنه فإنه رجل مذموم ، وإذا قرأت كتابي فمزقه

وقال شعبة : كان رفاعا

وقال هشيم : لو كان شعبة حيا استعدى عليه

سمعت أحمد بن محمد بن حماد ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى ، قال : كان أبو هدبة يقول ، حدثنا أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : هشيم لو كان شعبة حيا لاستعدى عليه الناس

وفي كتاب " عبد الله عن أبيه أحمد بن حنبل " : لم يلق أبا ذر ، وقال شعبة : لم يسمع من أبي عبد الله الجدلي

قال شعبة : لم يسمع من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح

قلت : وقال أحمد عن حماد بن خالد عن شعبة : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي العلل الكبير للترمذي سمع إبراهيم النخعي حديث أبي عبد الله الجدلي من إبراهيم التيمي ، والتيمي لم يسمعه منه