عبد
وقال الساجي : ثنا أحمد بن محمد ، قال : قلت لأبي (عبد الله) أحمد بن حنبل : ثنا القعنبي قال : ما رأيت رجلا أفضل من داود بن قيس ، والحجاج بن صفوان . فقال : كان داود رجلا صالحا . قلت : فأين هو من ابن عجلان ؟ قال : هو عندي أقوى منه . قال الساجي : داود ثقة ، وابن عجلان ثقة
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : وهو أقوى عندنا من هشام بن سعد ، كان القعنبي يثني عليه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن داود بن قيس فقال : هو ثقة ، هو أقوى عندنا من هشام بن سعد ، وكان القعنبي يثني عليه
وقال أبو الحسين السمناني : حدثنا عبد الوهاب بن غسان بن مالك البصري ، قال : حدثنا درست بن زياد وكان ثقة .
وقال أبو الحسن السمناني : حدثنا عبد الوهاب بن غسان بن مالك ، حدثنا درست بن زياد وكان ثقة
ثنا عبد الله بن محمد بن يونس السمناني قال : ثنا عبد الوهاب بن غسان بن مالك البصري قال : ثنا درست وكان ثقة ، عن أبان بن طارق حديث : من دخل على غير دعوة
قال ابن عبد البر : ثقة
وقال أبو عمر بن عبد البر : ثقة
وقال ابن نمير : ذر الهمداني ثقة .
وقال ابن عبد البر : هو من تابعي أهل المدينة ثقة فيما نقل ، والشفاء امرأة قرشية وهي أم سليمان بن أبي حثمة
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «التمهيد» : هو من تابعي أهل المدينة ، ثقة فيما نقل ، والشفاء امرأة صحابية قرشية ، وهي أم سليمان بن أبي حثمة
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : قال ابن وضاح : سمعت ابن نمير يقول : ربيعة بن عثمان مدني ثقة .
وقال ابن وضاح : سمعت ابن نمير يقول : ربيعة بن عثمان ثقة
قال أحمد بن عبد الله العجلي، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، والنسائي : ثقة .
قال العجلي ، وابن عمار ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي : ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال : هو ثقة ، قاله ابن نمير وأحمد بن صالح ، وأبو جعفر السبتي ، وغيرهم .
وقال البرقي والحاكم : كان ثقة
وقال البرقي : كان ثقة .
فثقة
محمد بن عبد الله بن عمار ، وقال : كان ثقة
وقال ابن عبد البر : ثقة ، له حديث أورده من طريق محمد بن وضاح ، عن زهير بن عباد ، وعن بشر بن الحارث ما لفظه هذا الحديث وإن كان ضعيفا ، فإن فيه ما يسكن إليه النفس من جهة اشتهار الحديث عند جماعة
وفي «كتاب ابن خلفون » : مولى بني تيم الله، قدم المدينة، وهو ثقة، قاله يحيى بن معين، وابن نمير وغيرهما.
وقال ابن عبد البر : زياد بن فيروز أكثر ما قيل فيه ، وهو عندهم ثقة
قال ابن نقطة كان الكندي مكرما للغرباء ، حسن الأخلاق ، وكان من أبناء الدنيا المشتغلين بها ، وبإيثار مجالسة أهلها ، وكان ثقة في الحديث والقراءات
قال البرقي : كان ثقة. وكذا قاله أبو الحسن الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»
وقال أبو عمر في «التمهيد» : كان ثقة
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «الثقات» ، وابن خلفون، وقال: قال ابن بكير : سالم بن غيلان ثقة، وكذا قاله العجلي
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال ابن عمار : ثقة إلا أنه كان محتاجا
وقال الصدفي : سألت أبا جعفر العقيلي عن إبراهيم بن أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف فقال: من ولد عبد الرحمن من ثقات المسلمين، وأبوه وأهل بيته كلهم ثقات. قال: وسألت أبا علي صالح ابن عبد الله، يعني الأطرابلسي، عنه فقال: هو ثقة، وأبوه وأجداده، ثقات
وقال ابن عبد البر : ثقة لا يختلف فيه
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات » قال: يقال إنه توفي سنة أربعين، أو بعدها بقليل، غمزه بعضهم، وهو ثقة، وقاله علي بن عبد الله المديني، وأحمد بن صالح، وابن نمير، وغيرهم
وقال مطين : مات سنة ( 215 ) وكان ثقة
وقال مطين : مات سنة خمس عشرة ومائتين ، وكان ثقة
وقال العجلي وابن عمار : ثقة
وقال العجلي : تابعي ثقة، وكذا قاله ابن عمار الموصلي،
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغنا» : لا أعلمهم يختلفون في أنه ثقة عالم بتأويل القرآن
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال يحيى بن بكير : كان ثقة
وقال الصدفي: سمعت سعيد بن عثمان يقول: سألت محمد بن السكري عن سعيد بن سالم فقال: مكي ثقة عندي،
وقال مطين : مات في صفر سنة ثلاثين ومائتين ، وكان ثقة ، وكتب عنه يحيى بن معين
وقال مطين : مات في صفر ثلاثين ومائتين ، وكان ثقة ، كتب عنه يحيى بن معين .