عبد
وقال أبو حاتم والعسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، ولم يلقه .
وقال ابن أبي مريم عن مالك : سمعت نعيما المجمر يقول : جالست أبا هريرة عشرين سنة .
وقال ابن عبد البر : وما أظنهما سمعا منه
وذكره ابن السكن في الصحابة ، ثم قال : يقال : ليست له صحبة ، والصحبة لأبيه ، وصوب ذلك ابن عبد البر
وقال ابن عبد البر : حديث مكحول عنه منقطع ، لم يسمع منه ، بينهما كثير بن مرة
وقال شريك : جلست إليه فجعل يقول : ثنا ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، وأنسا وأبا سعيد ، وجلست إليه مجلسا آخر ، فجعل حديث ذا لذا ، وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن يقول : حدثنا ابن مسعود لقاله
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا منجاب بن الحارث قال : حدثني طلق بن غنام قال : قال لي شريك : جلست إلى أبي داود الأعمى فجعل يقول سمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، وسمعت أبا سعيد (173 م 6) ، وسمعت أنس بن مالك ، وجلست إليه مجلسا آخر فجعل حديث ذا لذا ، وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن (1071 ك) يقول : سمعت عبد الله بن مسعود لقاله .
وقال منجاب بن الحارث ، عن طلق بن غنام : قال لي شريك : أخبرني عن قيس بن الربيع يروي عن أبي داود الأعمى ؟ قلت : لا ، ولكن معلى بن هلال يكثر عنه . فقال شريك : دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول : سمعت أبا سعيد ، وسمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس . قال : ثم أعادها في ذلك المجلس فجعل حديث ذا لذا وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن أقول قال ابن مسعود لقلت
وقال شريك : دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول : سمعت أبا سعيد ، وسمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، ثم أعادها في ذلك المجلس ، فجعل حديث ذا لذا وحديث ذا لذا
قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود قال : وسمعت عبد الرحمن يقول عن سفيان ، عن إسماعيل ، عن رجل ، عن أنس بن مالك ، فقال له رجل : هذا أبو داود . قال : لم يسمه
وقال ابن عبد البر في الصحابة : لا أقف على نسبه وهو مشهور من علماء التابعين ، أدرك الجاهلية
وقال ابن عبد البر : يكنى أبا مالك ، سكن البصرة
وقال أحمد بن محمد بن شبويه : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة ، عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر : ليس له أصل
وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عنه فقال : هو يقول : لا إله إلا الله
وقال ابن شبويه أيضا : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر ، ليس له أصل
وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عن نوح بن أبي مريم ، فقال : هو يقول : لا إله إلا الله
وقال أحمد بن عبد الله بن بشر المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك قال : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، وقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والزهري في بيته ولا يخرجه ؟
وقال أحمد بن محمد بن شبويه ، عن نعيم اللؤلؤي : قال ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة ، عن يونس ، عن الحسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن عشر كنى ، فكان ابن المبارك يقول لي : هيه كيف حدثكم ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعدها ثم يقول : لو كان من هذه العشرة واحدا كان كثيرا
وقال نعيم بن حماد : قال لي ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة عن يونس عن الحسن مرفوعا في النهي عن عشر كنى ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعد بها ، ويقول : لو كان من هذه العشر واحدا كان كثيرا
أخبرنا محمد بن المنذر أبو بكر النيسابوري بمكة ، ثنا إسحاق بن الحسن الطحان بمصر ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سئل ابن المبارك ، عن نوح بن أبي مريم فقال : هو يقول لا إله إلا الله
قال أبو حاتم : نوفل الأشجعي روى عنه بنوه : فروة وعبد الرحمن وسحيم ، وتابعه على ذلك ابن عبد البر في الاستيعاب
وفي «الاستيعاب» لأبي عمر : نوفل بن فروة الأشجعي ، لم يرو عنه غير بنيه : فروة ، وعبد الرحمن ، وسحيم بنو نوفل حديثه في " قل يا أيها الكافرون " ، مضطرب الإسناد لا يثبت . وقال ابن قانع : نوفل أبو فروة الأشجعي . وقال أبو القاسم البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين ، وهو رد لقول البرقي وأبي عمر : له حديث يعنيان واحدا
، وأبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي ، وقال : توفي ببخارى في رمضان ، وكان شرها ، حدث من غير أصل
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كان محمد بن عبد الله بن نمير يبجله
[ حدثني أبي ، نا محمد بن عمرو زنيج قال : كان ابن المبارك إذا حدث ، عن هارون بن المغيرة قال : حدثني أبو حمزة هارون بن المغيرة ]
وقال ضمرة بن ربيعة عن قادم بن ميسور : بعث عمر بن عبد العزيز إلى هانئ بن كلثوم يستخلفه على فلسطين ، فأبى ، ومات في ولايته ، فقال : عند الله أحتسب صحبة هانئ الجيش
وقال عبد الغافر : هبة الله شيخ عفيف صوفي فاضل ، طاف البلاد ، وخطه مشهور ، وكان كثير الفوائد .
وقال عبد الغافر في " تاريخه " : هو شيخ عفيف ، صوفي ، فاضل . طاف البلاد ، وسمع الكثير ، وخطه مشهور معروف . وكان كثير الفوائد
وقال عبدان أيضا : كنا لا نصلي خلف هدبة من طول صلاته ؛ يسبح في الركوع والسجود نيفا وثلاثين تسبيحة ، وكان من أشبه خلق الله بهشام بن عمار ، لحيته ووجهه وكل شيء منه حتى صلاته
وقال عبدان : كنا لا نصلي خلف هدبة من طول صلاته ، يسبح نيفا وثلاثين تسبيحة
وقال عبدان الأهوازي : سمعت عباس بن عبد العظيم يقول : هي كتب أمية بن خالد ، يعني الذي يحدث به هدبة
سمعت عبدان يقول : كنا لا نصلي خلف هدبة من طول صلاته ، يسبح في الركوع والسجود نيفا وثلاثين تسبيحة ، وكان من أشبه خلق الله بهشام بن عمار لحيته ووجهه ، وكل شيء منه حتى صلاته
وقال عبدان الأهوازي : سمعت عباس بن عبد العظيم يقول : هي كتب أمية بن خالد ، يعني الذي يحدث به هدبة
وهو أحد البكائين الذين نزلت فيهم : تولوا وأعينهم تفيض من الدمع . قاله ابن عبد البر تبعا للدولابي
قال أبو القاسم صاعد : كان أحد رجال الكمال في وقته باحتوائه على فنون المعارف وفهمه لكليات العلوم.
وقال ابن عمار : كان من العباد ، ما رأيت بدمشق أفضل منه
نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي قال : نا أحمد بن حنبل ، عن سفيان - يعني ابن عيينة - قال : قال ابن شبرمة : ليس بمكة مثله ، يعني مثل هشام بن حجير
وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : قال ابن شبرمة : ليس بمكة مثله
قال البخاري : وحدثني عمرو قال : كان يحيى ، وعبد الرحمن يحدثان عن هشام ، عن الحسن .
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان ، عن هشام ، عن الحسن .