عبد
سمعت عبدان يقول : سمعت سهل بن عثمان يقول : قدم عبد الله بن جعفر الأهواز ، فأمرنا الأغضف أن نمر إليه فنكتب عنه قال لنا عبدان والأغضف الذي جمع أهل الأهواز على الحديث
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا محمد بن يونس بن موسى سمعت سليمان بن أيوب صاحب البصري يقول : كنت عند عبد الرحمن بن مهدي ، وعنده علي ابن المديني يسأله ، عن الشيوخ فكلما مر على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن قال بيده فخط على رأس الشيخ حتى مر على أبيه عبد الله بن جعفر قال عبد الرحمن هكذا بيده فخط على رأسه ، فلما قمنا قلت له قد رأيت ما صنعت فاستغفر الله مما صنعت تخط على رأس أبيك قال فكيف أصنع بعبد الرحمن .
قال أبو عمر : كان أبوه من كبار الصحابة ، ولعبد الله صحبة
قال أبو عمر : كان أبوه من كبار الصحابة ، ولعبد الله صحبة
وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه .
وقال محمد بن سلام الجمحي : كان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز في خلافته ، ثم أكرمه أبو العباس ، ووهب له ألف ألف درهم .
قال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : كان المغيرة إذا ذكر له الحديث عن عبد الله بن الحسن ، قال هذه الرواية الصادقة
وقال مصعب الزبيري : ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمونه
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمون عبد الله بن حسن بن حسن
وقال مصعب الزبيري : انتهى كل حسن إلى عبد الله بن حسن ، كان يقال : من أحسن الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، ويقال : من أفضل الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، وكان يقول : أنا أقرب الناس من النبي صلى الله عليه وسلم ولدني مرتين وهو أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين ، وقال بعضهم : رأيت عبد الله فقلت : هذا والله سيد الناس ، كان مكتسبا نورا من فوقه إلى قدمه، ولما رآه منظور بن زبان ، وهو صغير قال لأمه : أنجبت وليدا هذا ليث غاد ومعدو عليه ، ولما غمز عمر بن عبد العزيز عليه . سئل لم فعلت هذا ؟ قال : أرجو بها شفاعة جده
قال ابن عبد البر : إنه جهني حالف الأنصار
وقال محمد بن يونس الكديمي ، عن عبد الله بن داود : كان سبب دخولي البصرة لأن ألقى ابن عون ، فلما صرت إلى قناطر سردارا تلقاني نعي ابن عون فدخلني ما الله به علم
وقال محمد بن يونس الكديمي : سمعت عبد الله بن داود ، يقول : ما كذبت قط إلا مرة واحدة ، كان أبي قال لي : قرأت على المعلم ؟ قلت : نعم . وما كنت قرأت عليه
قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن رزق البزاز ، وأبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر المعدل ، وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق ، قالوا : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم ، قال : أتيت عبد الله بن داود الخريبي ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : الحديث . قال : اذهب فتحفظ القرآن . قال : قلت : قد حفظت القرآن . قال : اقرأ : واتل عليهم نبأ نوح قال : فقرأت العشر حتى أنفذته . قال : فقال لي : اذهب الآن فتعلم الفرائض . قال : قلت : قد تعلمت الصلب والجد والكبر . قال : فأيما أقرب إليك ، ابن أخيك أو ابن عمك ؟ قال : قلت : ابن أخي ، قال : ولم ؟ قال : قلت : لأن أخي من أبي ، وعمي من جدي . قال : اذهب الآن فتعلم العربية . قال : قلت : علمتها قبل هذين ، قال : فلم قال عمر بن الخطاب - يعني حين طعن – يا لله ، يا للمسلمين ، لم فتح تلك ، وكسر هذه ؟ قال : قلت : فتح تلك اللام على الدعاء ، وكسر هذه على الاستغاثة والاستنصار ، قال : فقال : لو حدثت أحدا ، لحدثتك ، واللفظ لأبي الفرج .
وقال ابن الحذاء : قيل لا نعلم له رواية عن غير ابن عمر ؛ لأن جل روايته عنه
نا عبد الرحمن ، قال : نا [ علي ] بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، قال : أنا الليث بن سعد ، عن عبد ربه - يعني ابن سعيد - قال : رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعه من الأتباع [ مثل ] ما مع السلطان ، فبين سائل عن فريضة ، وبين سائل عن الحساب ، وبين سائل عن الحديث ، وبين سائل عن معضلة
وقال الليث بن سعد ، عن عبد ربه بن سعيد : رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان ، فمن سائل عن فريضة ، ومن سائل عن الحساب ، ومن سائل عن الشعر ، ومن سائل عن الحديث ، ومن سائل عن معضلة
حدثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا أحمد بن صالح ، حدثنا عبد الرزاق من كتابه ، حدثنا معمر ، عن ابن شبرمة ، قال : كلمت أبا الزناد في اليمين مع الشاهد ، فقال : منا خرج العلم ، قال ابن شبرمة : فقلت : فمتى يؤوب ؟ .
وقال البرقي : لا يعلم له رواية عن أحد من الصحابة إلا عن أنس بن مالك
وقال أشهب : كان أبو الزناد أعلم من ربيعة وقال مرة أخرى : لم يكن في القوم أحد أعلم منه
وقال سفيان ، عن علي بن الأقمر : رأيت عبد الله بن ربيعة يمشي ويبكي ، ويقول : شغلوني عن الصلاة .
ولقد أخبرني ابن أخي الزهري ، وسألته هل رأيته عن عمك ابن شهاب الزهري ؟ فقال : والله ما رأيته قط
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن صالح ، قال : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان ؟ قال : لا تقبل قول بعضهم في بعض .
وقال ابن أخي الزهري : والله ما رأيته عند عمي قط
وقال أبو بكر بن أبي أويس : حدث ابن سمعان مرة فقال : حدثني شهر بن جوست ، فقلت : من هذا ؟ قال : بعض العجم من أهل خراسان قدم علينا فقلت : لعلك تريد شهر بن حوشب ؟ فسكت . قال أبو معشر : إنما أخذ كتبه من الدواوين ، والصحف
وقال أحمد بن صالح المصري : كان يغير أسماء الله ، يقول : حدثني عبد الله بن عبد الرحمن قال أحمد : وهذا كذب . وقال في موضع آخر : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان : قال : لا يقبل قول بعضهم في بعض . قال ابن وهب : قلت لابن سمعان : من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : لقيته في البحر
قال السعدي : سمعت أبا مسهر ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : أتى العراق ، فأمكنهم من كتبه ، فزادوا فيها ، فقرأه عليهم ، فقالوا : كذب !!! .
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أيوب بن سليمان بن بلال قال : أخبرني أبو بكر بن أبي أويس قال : أتيت ابن سمعان (417 م 3) فأخرج إلي كتابا ، فجعل يقرؤه فيقول : حدثني فلان ، فمر على حديث ، فقال : حدثني شهر بن حوشب ، فقلت : من هذا ؟ فقال : [ هذا ] رجل من أهل خراسان مر علينا ، فقلت : لعلك تريد شهر بن حوشب ، فقال : نعم ، فعلمت أنه يأخذ كتبا من غير سماع فيحدث به ، ولم أعد إليه
وقال ابن وهب : قلت لابن سمعان : أين لقيت عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : بالبحر
نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن عبد الله بن زيد بن أسلم
وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن يحدث عن عبد الله بن زيد بن أسلم ، وأسامة بن زيد بن أسلم . ولم أسمعه يحدث عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
وقال عمرو بن علي : سمعت ابن مهدي يحدث عنه ، وعن أسامة ، ولم أسمعه يحدث عن عبد الرحمن
وقال عمر بن عبد العزيز : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا
وقال أبو رجاء مولى أبي قلابة ، عن أبي قلابة : كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز ، فذكروا القسامة فحدثته عن أنس بقصة العرنيين ، فقال عمر : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ، ما دام فيكم هذا أو مثل هذا
وقال عبد الله بن يوسف : ما رأيت أحدا أنبل في مروءته وعقله منه
وقال عبد الله بن يوسف : ما رأيت أحدا أنبل في مروءته وعقله منه
حدثنا ابن جوصاء يزيد بن عبد الصمد ثنا أبو مسهر قال : ما رأيت شاميا أكمل في عقله ومروءته من عبد الله بن سالم الأشعري .
ذكره أبو عمر
وقال علي ابن المديني : قال لي أبو صفوان : كان مؤدبي يحيى به يحيى الغساني . قال علي : وكان أفقه قرشي رأيته
وقال علي ابن المديني أيضا : قال لي أبو صفوان : كان مؤدبي يحيى بن يحيى الغساني