يونس
قال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم الخميس آخر يوم من ربيع الأول سنة خمس وثمانين ومائتين ، وكان فاضلا
وقال ابن يونس : كان فقيها ، أخذ الفقه عن ابن وهب وابن القاسم
وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها على مذهب مالك ، أخذ الفقه عن ابن القاسم ، وابن وهب ، وكان يجالس برد بن نجيح صاحب مالك بن أنس وقعد في حلقة برد بعد موت برد
وأعاده ابن يونس في حرف العين ، فقال : عمرو بن الوليد بن عبدة ، وكان من أهل الفضل والفقه
وأما ابن يونس فقال في العين : عمرو بن الوليد بن عبدة ، مولى بني سهم ، ثم للعاصي بن وائل ، يروي عن عبد الله بن عمرو ، وقيس بن سعيد ، روى عنه يزيد ، وكان من أهل الفضل والفقه
وكان فقيها،
وقال أبو سعيد بن يونس في "تاريخ مصر " : كان فقيها مفتيا
وقال ابن يونس : كان فقيها مفتيا
قال ابن يونس : كان عمر بن عبد العزيز بعثه إلى المغرب ليقرئهم القرآن ، وكان أحد القراء الفقهاء ، وكان قاضي الجند بإفريقية لهشام
قال أبو سعيد بن يونس : كان بإفريقية بعث به إليها عمر بن عبد العزيز مع جماعة من الفقهاء من أهل مصر ليفقهوا أهلها
قال ابن يونس : كان فقيها مفتيا
قلت : وقال ابن يونس : كان فقيها
فقيه
وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها مفتيا ، وكان من أهل الفضل ، حدثني أبي عن جدي ، قال : سمعت ابن وهب يقول : ما رأيت ابنا لعالم أفضل من شعيب بن الليث
وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها عاقلا
قال ابن يونس : كان فقيها عاقلا
وقال ابن يونس : كان فقيها عاقلا .
وقال ابن يونس : كان فقيها حسن العقل
وقال ابن يونس : كان فقيها .
وقال ابن يونس في تاريخه : كان فقيها .
وقال ابن يونس : يقال : توفي سنة ثلاث وستين ومائة ، وكان فقيها ، وعرض عليه القضاء بمصر فلم يقبله ، وهجر الليث لأنه كان أشار بولايته ، وكان متدينا ، وكان ينزل خولان في بني عبد الله .
قلت : وذكره ابن يونس فقال : كان فقيها يكنى أبا عمر
قال أبو سعيد ابن يونس في كتابه " تاريخ مصر " : كان فقيها ، وكان يسكن في الحمراء يكنى أبا عمرو .
وقال ابن يونس : كان فقيها .
وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها ، حدثني سلامة بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن حميد الرعيني ، قال : حدثنا النضر بن عبد الجبار ، قال : أخبرنا ضمام ، قال : سألت عمر بن مالك الشرعبي ، وكان فقيها
وقال ابن يونس : كان فقيها أديبا ، وكان مؤدبا لولد صالح بن علي
وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها ، أديبا ، وكان مؤدبا لولد صالح بن علي الهاشمي
وكان فقيها
وقال ابن يونس : كان أحد الفقهاء الذين أدركهم يزيد .
وقال أبو سعيد بن يونس : كان أحد الفقهاء الذين ذكرهم يزيد بن أبي حبيب .
قال ابن يونس : وكان ناعم أحد الفقهاء الذين أدركهم يزيد بن أبي حبيب
ابن يونس قال في " تاريخه " : عبد الغني ابن أبي عقيل رفاعة بن عبد الملك أبو جعفر ، رأى الليث وحكى عنه ، ورأى بكر بن مضر والمفصل بن فضاله ، وكان فقيها فرضيا ثقة توفي يوم الجمعة لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين ، وكان مولده في المحرم سنة ثلاث وستين ومائة .
قلت : وقال ابن يونس : كان فقيها ، فرضيا ثقة
وقال أبو سعيد بن يونس – الذي زعم المزي أنه نقل وفاته من عنده :- كان فقيها ثقة وكان يجلس في جامع مصر في حلقة أبيه وكان فاضلا منصفا جلدا .
وقال ابن يونس : توفي في ربيع الأول سنة خمس وثمانين ومائتين ، وكان فاضلا . قلت : وبقية كلامه : كان فقيها ثقة يجلس في جامع مصر في حلقة أبيه ، وكان فاضلا جيدا
قال أبو سعيد بن يونس : كان ثقة ثبتا فقيها عاقلا لم يخلف مثله
وقال ابن يونس في " تاريخ الغرباء " : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ، وأقام بها سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا
وفي " تاريخ الغرباء " لابن يونس : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ابنت أسميفع بن وعلة ، فأقام بمصر سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا .
وقال ابن يونس : كان من أهل الفضل والفقه
وأما ابن يونس فقال في الغرباء : عمران بن هارون بن عمران يكنى أبا موسى ، يعرف بالصوفي ، من أهل بيت المقدس ، سكن الرملة وقدم مصر . روى عن الليث والمفضل بن فضالة وعبد الله بن لهيعة وعبد الرحمن بن ميسرة وعبد الله بن وهب وغيرهم من أهل مصر ، في حديثه لين