جعفر بن محمد
وكان جعفر الفريابي يقول : رأيت أبا الأخيل هذا بحمص ، ولم أكتب عنه ؛ لأنه كان يكذب .
وقال جعفر الفريابي في كتاب الصلاة : حدثنا مزاحم بن سعيد حدثنا ابن المبارك حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال : أرسلت رسولا إلى عائشة يسألها ، فذكر الحديث ، فهذا ظاهره أنه لم يشافهها لكن لا مانع من جواز كونه توجه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء ، والله أعلم
وقال الخلدي : لم نر في شيوخنا من اجتمع له علم وحال غير الجنيد ، كانت له حال خطيرة وعلم غزير . فإذا رأيت حاله رجحته على علمه ، وإذا رأيت علمه رجحته على حاله .
أخبرني أبو الفضل عبد الصمد بن محمد الخطيب قال : حدثنا الحسن بن الحسين الشافعي قال : سمعت جعفر بن محمد الخلدي يقول : لم نر في شيوخنا من اجتمع له علم وحال غير أبي القاسم الجنيد ، وإلا فأكثرهم كان يكون لأحدهم علم كثير ولا يكون له حال ، وآخر يكون له حال كثير وعلم يسير ، وأبو القاسم الجنيد كانت له حال خطيرة وعلم غزير ، فإذا رأيت حاله رجحته على علمه ، وإذا رأيت علمه رجحته على حاله .
قال القاضي أبو الطاهر السدوسي : سمعت الفريابي يقول : كل من لقيته بخراسان والعراق والأمصار لم أسمع منه إلا من لفظه ، إلا أبا مصعب وسمى آخر - يعني معلى بن مهدي - فإنهما كانا قد كبرا وضعفا .
وقال أبو علي بن الصواف : سمعت الفريابي يقول : كل من لقيته لم أسمع منه إلا من لفظه ، إلا ما كان من شيخين : أبي مصعب ; فإنه ثقل لسانه ، والمعلى بن مهدي ، بالموصل . وكتبت من سنة أربع وعشرين ومائتين .
ونقل ابن الجوزي عن جعفر الفريابي أنه قال : كان يكذب . ولم يصب ابن الجوزي ، فإنه إنما قال ذلك في الذي بعده
وقال عمر بن أحمد الجوهري : سمعت جعفر بن محمد الصائغ يقول : اجتمع علي بن المديني ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، وعفان بن مسلم ، فقال عفان : ثلاثة يضعفون في ثلاثة : علي بن المديني في حماد بن زيد ، وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد ، وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك . قال علي بن المديني : ورابع معهم . قال : من ذاك ؟ قال : وعفان في شعبة . قال عمر بن أحمد : وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف ، ولكن قال هذا على وجه المزاح .
أورده جعفر المستغفري ، وعزاه ليحيى بن يونس الشيرازي ، قال جعفر : وهو تابعي ، يروي عن أبي هريرة . قلت : وبذلك ذكره البخاري
قال عبد الرحمن : وسمعت أبا يحيى جعفر بن محمد الزعفراني يقول : سمعت أبا حفص عمر بن مدرك القاص يقول في قصصه ، في دار مقاتل : حدثنا أبو إسحاق الطالقاني ، حدثنا ابن المبارك ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : كان مزاجها كافورا ، قصة طويلة فكتبته عنه ثم أتيته من الغد فدفعت إليه الورقة فقال : من يروي هذا ، ما أحسنه ما طن على أذني قط عمن تفيدني هذا ؟ فاستحييت أن أقول له أنت حدثتنيه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا يحيى جعفر بن محمد الزعفراني يقول : سمعت أبا حفص عمر بن مدرك القاص يقول في مجلسه في دار مقاتل : ثنا أبو إسحاق الطالقاني قال : نا ابن المبارك ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله عزوجل : إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا قصة طويلة ، فكتبته ثم أتيته من الغد فدفعت إليه ، فقال : من يروي هذا ؟ ما أحسنه ! ما طن على أذني قط ، عمن تفيدني هذا ؟ فاستحييت أن أقول : أنت حدثتنيه بالأمس
وقال جعفر : لا يصح سماعه لأنه ولد يوم الفتح ، وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث مراسيل
أورده أبو موسى عن جعفر المستغفري قال : كذا أخرجه يحيى بن يونس ، ولا أحسب له صحبة
قال الشيخ : وحضرت مجلس الفريابي وقد سئل عن حديث لمحمد بن إسحاق ، وكان يأبى عليهم ، فلما كرروا عليه قال : محمد بن إسحاق ، فذكر كلمة شنيعة فقال : زنديق .
ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .
ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .
وسئل جعفر بن عثمان الطيالسي عنه فقال : دخلت البصرة سنة عشر ومائتين ، وكان جماعة قد أكثروا كتب الحديث منهم الكديمي
قال جعفر : لا صحبة له وحديثه مرسل
ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة ، وتعقبه جعفر بأنه تابعي ، وحديثه مرسل رواه قرة عن قتادة في قصة مرثد بن ظبيان ، فروي عنه عن مرثد ، وروي عنه مرسلا .
وقال جعفر : هو من التابعين ، ومن قال أن له صحبة فقد غلط .
أخبرني محمد بن علي المقرئ قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال : سمعت أبا بكر بن إسحاق هو الصبغي يقول : سمعت محمد بن غالب تمتام وذكر عنده موسى بن الحسن فقال : سمعت جعفر الطيالسي يقول : سمع الجلاجلي من محمد بن مصعب والسهمي
قال المستغفري : روى البردعي بسند له مجهول عن الليث أنه من الصحابة
قال جعفر : خالفه موسى بن إسماعيل ، فقال : عن حماد بهذا السند ، قال : هالة أخت خديجة . قال جعفر : وهو الصواب