الوليد
وقال البخاري : قال أبو الوليد ، يعني الطيالسي : أخرج إلينا ميمون كتابا ، وقال : إن شئتم حدثتكم بما سمعت منه ، وإن شئتم كتبت فيه من كل ، فقلنا : حدثنا بما سمعت منه ، فحدثنا بأربعة أشياء بلا إسناد .
وقال يعقوب بن سفيان : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم - يعني دحيما - : هشام بن الغاز ؟ فقال : ما أحسن استقامته في الحديث ، قال : وكان الوليد يثني عليه
وقال العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي : كان اسم الهقل بن زياد محمدا ، فغلب عليه الهقل فهو لقب .
وقال عمرو بن علي : وأبو عقيل يحيى بن المتوكل صاحب بهية فيه ضعف ، وقد سمعت أبا داود وأبا الوليد يحدثان عنه .
وقال عثمان أيضا : سمعت أبا الوليد يقول : يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام بن حسان
قال عثمان [ بن سعيد ] : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : يزيد [ بن إبراهيم ] أثبت عندنا من هشام بن حسان . قلت : فيزيد أحب إليك ؟ أو جعفر بن حيان ؟ فقال : يزيد أحب إلي
قال أبو الوليد الباجي : لم يكن بالأندلس مثل أبي عمر بن عبد البر في الحديث
قال ابن الفرضي : سمع من يحيى بن يحيى ، وسعيد بن حسان . وروى عن : عبد الملك بن حبيب مصنفاته . ورحل فسمع بمصر من يوسف بن يزيد القراطيسي . وبمكة من علي بن عبد العزيز ، وبصنعاء من أبي يعقوب الدبري . وانصرف إلى الأندلس . وكان حافظا للفقه ، نبيلا فيه ، فقيها فصيحا بصيرا بالعربية . ثم رحل إلى مصر فسكنها ، وروى بها الواضحة لابن حبيب ، وعظم قدره هناك .