حاتم
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : أثبتهم سليمان ثم يزيد . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أختار من أهل الشام بعد الزهري ومكحول سليمان ويزيد
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أختار من أهل الشام بعد الزهري ومكحول سليمان [ ابن موسى ] ، ويزيد بن يزيد بن جابر
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن أصحاب مكحول ، فقال : أثبتهم سليمان بن موسى ثم يزيد بن يزيد بن جابر . قال : وسمعت أبي يقول : أختار من أهل الشام بعد الزهري ومكحول : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر .
وقال ابن أبي حاتم : عرض عليه شعيب بن حمزة اختلاف الزهري ومكحول فخطأ الزهري أحيانا وخطأ مكحولا أحيانا
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أصحاب مكحول فقال : أثبتهم سليمان بن موسى ، ثم يزيد بن يزيد بن جابر
قدم على أبي عبيد الله
وروى عن عمر ، مرسل ، وعن سعد بن أبي وقاص ، مرسل ، [ وقيس بن سعد ، مرسل ] . روى عنه : ابنه عبد الله بن أبي نجيح ، وعمرو بن دينار ، وهارون بن رئاب ، وعبد الرحمن بن خضير ، وميمون أبو مغلس . نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول ذلك
عن أبي هريرة . قال أبو حاتم : مرسل .
سمع منه أبي ، وروى عنه
قال أبو حاتم : لم يسمع من أبي رافع إنما يحدث عن أبي صالح السمان عن أبي رافع
وقال أبو الشيخ : حكي عن أبي محمد بن أبي حاتم قال : قال لي أبي : ما فاتك من المشايخ فاجعل بينك وبينهم يعقوب بن سفيان ، فإنك لا تجد مثله
وقال أبو الشيخ : حكي عن عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : قال لي أبي : ما فاتك من المشايخ فاجعل بينك وبينهم يعقوب بن سفيان ، فإنك لا تجد مثله
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال أبو حاتم : مرسل
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يعلى بن عبيد فقال : صدوق ، كان أثبت أولاد أبيه في الحديث
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم [ مرسلا ] ، وروى عن طلق بن حبيب وسعيد بن جبير . روى عنه : محمد بن المنكدر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الرجل ليصلي ، وما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله . روى عنه : سفيان بن حسين . سمعت أبي يقول ذلك
كان يقرأ الكتب . روى عن : عبد الله بن الزبير . روى عنه : مجاهد . سمعت أبي يقول ذلك .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الأولى سنة ثلاث عشرة ومائتين
وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الأولى سنة ثلاث عشرة ومائتين
قال ابن أبي حاتم : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال البخاري : إن له صحبة ، فسمعت أبي يقول : ليست له صحبة بل له رؤية .
قال ابن أبي حاتم : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال البخاري : إن له صحبة ، فسمعت أبي يقول : ليست له صحبة بل له رؤية .
نا عبد الرحمن قال : فسمعت أبي يقول : ليست له صحبة [ له رؤية ]
رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وليست له صحبة
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة . وكان البخاري قال في كتابه أن له صحبة ، فسمعت أبي يقول : ليست له صحبة ، له رؤية
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة . وكان البخاري قال في كتابه أن له صحبة ، فسمعت أبي يقول : ليست له صحبة ، له رؤية
روى عن : علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، مرسل ، وعن الحسن بن علي . روى عنه : القاسم بن الفضل الحداني ، ونوح بن قيس . سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن أبي حاتم : في كتابي عن الربيع بن سليمان قال : كان لأبي يعقوب من الشافعي منزلة ، وكان الرجل ربما يسأله عن المسألة فيقول : سل أبا يعقوب ، وربما جاء إلى الشافعي رسول صاحب الشرطة فيوجهه الشافعي إلى أبي يعقوب ويقول : هذا لساني
عن ابن جريج بخبر باطل طويل ، وعنه إنسان مجهول ، واسمه محمد بن عبد الرحمن السلمي
ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم -
روى عنه أبي ، وأبو زرعة ، وكتبت عنه ، وأقمت عليه سبعة اشهر
روى عنه أبي ، وأبو زرعة ، وكتبت عنه ، وأقمت عليه سبعة اشهر
وقال أحمد ، وأبو حاتم : لم يسمع من نافع شيئا
وقال يحيى بن معين وأبو حاتم : لم يسمع منه شيئا
وقال أبو زرعة : يونس أحب إلي في الحسن من قتادة ؛ لأن يونس من أصحاب الحسن وقتادة ليس من أقران يونس ، ويونس أحب إلي من هشام بن حسان ، وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : هو ثقة أكبر من سليمان التيمي ولا يبلغ التيمي منزلة يونس
وقال أبو حاتم مرة : يقال بينه وبين نافع رجل