المحدثون›حاتم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قتل يوم أحد ، ولم يوجد له إلا نمرة فكفن فيها سمعت أبي يقول ذلك

وقال أيضا : سئل أبي ، عن مصعب بن ماهان ، ومصعب بن المقدام أيهما أحب إليك ؟ فقال : مصعب بن المقدام

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن مصعب بن ماهان ، ومصعب بن المقدام أيهما أحب إليك (1007 ك) فقال : مصعب بن المقدام

قال أبو محمد : وروى هو عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا أن حمزة بن عبد المطلب ضرب خادما له على وجهها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أعتقها

وأما ابن أبي حاتم ففرق بين مضارب ابن حزن التميمي ومضارب العجلى ومضارب بن بشير ، وتبع في ذلك البخاري

قال أبو محمد قلت لأبي : سمع من حفصة ؟ قال : ممن هو أكبر من حفصة

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم يقال : إنه ليست له صحبة ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي سمع أبي يقول ذلك

روى عنه سفيان الثوري ، وقال بعضهم : مطرف ، سمعت أبي يقول [ ذلك ، وسمعته يقول ] لا أعرف محدثا يسمى مطرحا إلا أبا المهلب

وفرق البخاري بين مطرح بن يزيد وبين مطرح الأسدي : روى عن أبي طاهر ، وعنه عبد الله بن نمير . قال أبو حاتم : هو هو ، لا أعلم مطرحا غيره

قال أبو حاتم : هو مطرح بن يزيد لا أعرف مطرحا غيره

نا عبد الرحمن قال : قلت لأبي هو أحب إليك أم إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : مطرف

شهد فتح تستر مع أبي موسى الأشعري ، روى عنه زرارة بن أوفى ، ومحمد بن سيرين سمعت أبي يقول ذلك

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، روى عنه الحصين بن عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك

وقيل : إنه سمع من عمر ، قال أبو حاتم : ولا يصح .

قال المزي : قيل : إنه سمع من عمر بن الخطاب . قال أبو حاتم : ولا يصح

وقال بعضهم : سمع ابن عمر [ بن الخطاب ] ، ولا يصح ، روى عنه الزهري ، ومحمد بن المنكدر سمعت أبي يقول ذلك

عثمان رضي الله عنه ، مرسل

وكذا أثبت صحبته البخاري ، وأبو حاتم ، وابن البرقي

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي العبيدين فقال : له حديثان أو ثلاثة ، وكان من أصحاب ابن مسعود .

وقال أبو حاتم : له حديثان ، أو ثلاثة ، وكان من أصحاب ابن مسعود

عن طرفة عن عبد الله بن أبي أوفى في تطويل الركعة الأولى . رواه ابن أبي حاتم في العلل ، وحكى عن أبيه أنه قال : معاوية بن سلمة لم يدرك طرفة ، فأرى أنه أخذه عن محمد بن جحادة ، وترك من الإسناد محمد بن جحادة

قال أبو حاتم الرازي : حديثه مرسل .

سمعت أبي يقول : كان سير أبي إسحاق الفزاري عند ثلاثة أنفس عند معاوية بن عمرو ، وهو أحبهم إلي ، وعند محبوب بن موسى ، وعند المسيب بن واضح . قيل لأبي : فالمسيب أحب إليك أو محبوب ؟ قال : محبوب

وقد قال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال أبو زرعة : معاوية بن قرة عن علي بن أبي طالب مرسل . وقال في كتاب « العلل » : فسأل أباه عن حديثه ، عن عبد الله بن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكلام على الوضوء : معاوية بن قرة لم يلحق ابن عمر .

وقال أبو حاتم : لم يلق ابن عمر

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من الصدفي .

وقال الكناني عن أبي حاتم : الأطرابلسي أحب إلي من الصدفي

وقال محمد بن إبراهيم الأصبهاني : قلت لأبي حاتم : معاوية بن يحيى الأطرابلسي أحب إليك أو معاوية بن يحيى الصدفي ؟ فقال : الأطرابلسي أحب إلي .

روى عن أبي الطفيل ، روى عنه أبو بكر بن عياش ، ووكيع ، ومحمد بن مهزم ، وزيد بن الحسن ، وأبو عاصم النبيل ، وعبيد الله بن موسى سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : [ يقال ] إن الناس أخذوا شعر هذيل منه

روى عن عمر بن قيس الأنصاري عن مبارك بن همام عن اليسع بن عيسى عن أبي ظبية عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، روى عنه محمد بن مرزوق ، سمعت أبي يقول : هذا حديث منكر عن مجهولين

قال أبو حاتم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، روى عنه . . . سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم الرازي : لم يرو عنه غير أرطاة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : معلى هذا الذي روى عنه أبو أسامة هو معلى بن خالد الرازي

قال أبو حاتم : شيخ يعرف بحديث حدث به ، عن جدته ، عن نبيشة الخير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من لحس القصعة استغفرت له " .

قال أبو حاتم : شيخ يعرف بحديث حدث به عن جدته عن نبيشة الخير في لعق الصحفة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال [ هو ] : شيخ يعرف بحديث حدث عن جدته أم عاصم ، وكانت أم ، ولد لسنان بن سلمة عن نبيشة الخير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من لحس قصعة استغفرت له القصعة

قال أبو حاتم : يأتي أحيانا بالمناكير

وقال ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه عن ابن نمير في حديث رواه يحيى الحماني عن علي بن سويد عن نفيع في المؤذنين : علي بن سويد هذا هو معلى بن هلال بن سويد ، جعل معلى علي وحذف هلال من الوسط ، ونسب إلى جده سويد