صحابي

مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب

له رواية

الاسم المختصر: مصعب بن عمير بن هاشم العبدري

الكنيةأبو عبد الله
النسبالقرشي ، العبدري ، البدري ، الشهيد
تاريخ الوفاةيوم أحد
بلد الإقامةالمدينة ، الحبشة
بلد الرحلةالحبشة ، المدينة
عدد الأحاديث٨
عدد الأسانيد٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (33%)سباعي (17%)8 رواة (17%)9 رواة (17%)10 رواة (17%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
مصعبمصعب الحبر هو ابن عميرمصعب بن عميرمصعب بن عمير بن هاشم

ترجمة الراوي(4 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب العبدري أحد السابقين إلى الإسلام ، يكنى أبا عبد الله

الجزء 10 · الصفحة 183

8039 - مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب العبدري أحد السابقين إلى الإسلام ، يكنى أبا عبد الله . قال أبو عمر : أسلم قديما والنبي - صلى الله عليه وسلم - في دار الأرقم ، وكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه ، فعلم عثمان بن طلحة فأعلم أهله فأوثقوه ، فلم يزل محبوسا إلى أن هرب مع من هاجر إلى الحبشة ، ثم رجع مع من رجع إلى مكة ، فهاجر إلى المدينة وشهد بدرا ، ثم شهد أحدا ومعه اللواء فاستشهد . وذكر محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن بعض آل سعد عن سعد بن أبي وقاص قال : كان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة وأجوده حلة مع أبويه . وأخرج الترمذي بسند فيه ضعف عن علي قال : رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصعب بن عمير ، فبكى للذي كان فيه من النعمة ولما صار إليه . وفي الصحيح عن خباب أن مصعبا لما مات لم يترك إلا ثوبا ، فكان إذا غطوا رأسه خرجت رجلاه ، وإذا غطوا رجليه خرج رأسه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجعلوا على رجليه شيئا من الإذْخِر . وقال ابن إسحاق في المغازي عن يزيد بن أبي حبيب : لما انصرف الناس عن العقبة بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - معهم مصعب بن عمير يفقههم ، وكان مصعب هاجر إلى الحبشة الهجرة الأولى ثم رجع إلى مكة ، ثم هاجر إلى المدينة . وفي صحيح البخاري عن البراء : أول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم . . . الحديث ، زاد أبو داود من هذا الوجه : في الهجرة .

الثقات▼

مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة

الجزء 3 · الصفحة 368

مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة ، ممن استشهد أحدا ، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد بيعة العقبة الأولى إلى المدينة ، وأمره أن يقرئهم القرآن ، ويعلمهم الإسلام ، ويفقههم في الدين ، فأسلم أهل المدينة على يده قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إياها ، تقدم ذكره .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مصعب بن عمير أحد بني عبد الدار بن قصي

الجزء 8 · الصفحة 303

باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى مصعب 1400 - مصعب بن عمير أحد بني عبد الدار بن قصي قتل يوم أحد ، ولم يوجد له إلا نمرة فكفن فيها سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ابْنُ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ

الجزء 1 · الصفحة 145

7 - مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ابْنُ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ . السَّيِّدُ الشَّهِيدُ السَّابِقُ الْبَدْرِيُّ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ . قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ : أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، فَقُلْنَا لَهُ : مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : هُوَ مَكَانَهُ ، وَأَصْحَابُهُ عَلَى أَثَرِي . ثُمَّ أَتَانَا بَعْدَهُ عَمْرُو بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ أَخُو بَنِي فِهْرٍ الْأَعْمَى وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . الْأَعْمَشُ : عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ خَبَّابٍ قَالَ : هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَنَحْنُ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ ، فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ ، فَمِنَّا مَنْ مَضَى لِسَبِيلِهِ لَمْ يَأْكُلْ مَنْ أَجْرِهِ شَيْئًا ، مِنْهُمْ : مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّا نَمِرَةً ، كُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا رَأْسَهُ بَدَتْ رِجْلَاهُ ، وَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ بَدَا رَأْسُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " غَطُّوا رَأْسَهُ ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الْإِذْخِرِ " ، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا . شُعْبَةُ : عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ : أُتِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِطَعَامٍ ، فَجَعَلَ يَبْكِي ، فَقَالَ : قُتِلَ حَمْزَةُ ، فَلَمْ يُوجَدْ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا ثَوْبًا وَاحِدًا ، وَقُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، فَلَمْ يُوجَدْ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا ثَوْبًا وَاحِدًا ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي حَيَاتِنَا الدُّنْيَا . وَجَعَلَ يَبْكِي . ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْقُرَظِيِّ عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ : إِنَّهُ اسْتَقَى لِحَائِطِ يَهُودِيٍّ بِمَلْءِ كَفِّهِ تَمْرًا ، قَالَ : فَجِئْتُ الْمَسْجِدَ فَطَلَعَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ فِي بُرْدَةٍ لَهُ مَرْقُوعَةٍ بِفَرْوَةٍ ، وَكَانَ أَنْعَمَ غُلَامٍ بِمَكَّةَ وَأَرْفَهَ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ذَكَرَ مَا كَانَ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ ، وَرَأَى حَالَهُ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا ، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ إِذَا غُدِيَ عَلَى أَحَدِكُمْ بِجَفْنَةٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ ؟ " فَقُلْنَا : نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ ، نُكْفَى الْمُؤْنَةَ ، وَنَتَفَرَّغُ لِلْعِبَادَةِ . فَقَالَ : " بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ " . ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كُنَّا قَبْلَ الْهِجْرَةِ يُصِيبُنَا ظَلَفُ الْعَيْشِ وَشَدَّتُهُ ، فَلَا نَصْبِرُ عَلَيْهِ ، فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ هَاجَرْنَا ، فَأَصَابَنَا الْجُوعُ وَالشِّدَّةُ ، فَاسْتَضْلَعْنَا بِهِمَا ، وَقَوِينَا عَلَيْهِمَا ، فَأَمَّا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ أَتْرَفَ غُلَامٍ بِمَكَّةَ بَيْنَ أَبَوَيْهِ فِيمَا بَيْنَنَا ، فَلَمَّا أَصَابَهُ مَا أَصَابَنَا ، لَمْ يَقْوَ عَلَى ذَلِكَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَإِنَّ جِلْدَهُ لَيَتَطَايَرُ عَنْهُ تَطَايُرَ جِلْدِ الْحَيَّةِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْقَطِعُ بِهِ ، فَمَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَمْشِيَ ، فَنَعْرِضُ لَهُ الْقِسِيَّ ثُمَّ نَحْمِلُهُ عَلَى عَوَاتِقِنَا ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَرَّةً ، قُمْتُ أَبُولُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَسَمِعْتُ تَحْتَ بَوْلِي شَيْئًا يُجَافِيهِ ، فَلَمَسْتُ بِيَدِي فَإِذَا قِطْعَةٌ مِنْ جِلْدِ بَعِيرٍ ، فَأَخَذْتُهَا ، فَغَسَلْتُهَا حَتَّى أَنْعَمْتُهَا ، ثُمَّ أَحْرَقْتُهَا بِالنَّارِ ، ثُمَّ رَضَضْتُهَا فَشَقَقْتُ مِنْهَا ثَلَاثَ شُقَّاتٍ ، فَاقْتَوَيْتُ بِهَا ثَلَاثًا . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَقَاتَلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ دُونَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى قُتِلَ ، قَتَلَهُ ابْنُ قَمِئَةَ اللَّيْثِيُّ ، وَهُوَ يَظُنُّهُ رَسُولَ اللَّهِ ، فَرَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : قَتَلْتُ مُحَمَّدًا . فَلَمَّا قُتِلَ مُصَعَبٌ ، أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللِّوَاءَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَرِجَالًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ .

شهد بدراصحابي

قتل يوم أحد ، ولم يوجد له إلا نمرة فكفن فيها سمعت أبي يقول ذلك

شهد بدرا

وشهد بدرا

صحابي

أحد السابقين إلى الإسلام

التوزيع الموضوعي للأحاديث