حاتم
وفي " رجال الموطأ " لابن الحذاء : وقال بعضهم : هو محمد بن عمران بن بشير ، تأخر حتى روى عنه الواقدي وطبقته . انتهى . . وكذا فرق بينهما ابن أبي حاتم وابن حبان في الطبقة الثالثة من " الثقات "
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أملى علينا كتاب الفرائض عن أبيه ، عن ابن أبي ليلى ، عن الشعبي من حفظه الكتاب كله لا يقدم مسألة على مسألة
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي في الرحلة الثالثة بالكوفة ، وقدمنا الكوفة سنة خمس وخمسين ومائتين وهو حي ، ولم يقض لنا السماع منه
قال ابن أبي حاتم : قدمنا الكوفة سنة خمس وخمسين وهو حي ، ولم يقض لي السماع منه
وقدمنا الكوفة سنة خمس وخمسين [ ومائتين ] وهو حي فلم يقض لنا السماع منه
النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل
وقال أبو حاتم الرازي : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه ويحتمل أن تكون منهم ثم نظرنا [ ق 12 أ ] إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه .
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ لابن وهب
عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ لابن وهب
وقد ذكره البخاري بهذا الحديث ، وساقه عن آدم عن شيبان عن أشعث ، ولم يذكر فيه جرحا ، وكذا ابن أبي حاتم
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : وسئل عن إسحاق ومحمد أبي عيسى ابن الطباع فقال : محمد أحب إلي كان إسحاق أجل ، ومحمد أتقن
قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن محمد وإسحاق ابني عيسى ابن الطباع ، فقال : محمد أحب إلي . وقال : إسحاق أجل ، ومحمد أتقن
كتبت أطرافا من حديثه ، ولم يقض لنا السماع منه
سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثانية
روى عن أبي هريرة ، مرسل ، وعن جابر ، مرسل ، [ وروى عن ] أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي صرمة وعمر بن عبد العزيز ، روى عنه سليمان التيمي ، والليث بن سعد ، وابن إسحاق ، وحرب بن قيس ، وأبو معشر بحيح ، وعمر بن عبد الرحمن بن حصين وموسى بن عبيدة سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن قال: فسمعت أبي يقول لا أعلم ، روى عنه غير (922 ك) الثوري ، ولم ينسبه إلى همدان
سمع منه أبي وأبو زرعة ورويا عنه .
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قال لي أبو حاتم : دفع إلي محمد بن كثير كتاب الأوزاعي في كل حديث حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ، فقرأه إلى آخره : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وجعل يقول في كل حديث منها : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وهو محمد بن كثير ! ! وحكى عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه نحو ذلك
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قال لي أبو حاتم : دفع إلي محمد بن كثير كتاب الأوزاعي في كل حديث حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ، فقرأه إلى آخره : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وجعل يقول في كل حديث منها : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وهو محمد بن كثير ! ! وحكى عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه نحو ذلك
وقال : سمعت أبي ، وأبا زرعة وذكرا محمد بن كريب ، ورشدين بن كريب فقالا : هما أخوان . قلت : أيهما أحب إليكما ؟ قالا : ما أقربهما . ثم قالا : محمد كأنه اقرب
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة وذكرا محمد بن كريب ورشيدين بن كريب فقالا هما أخوان ، قلت أيهما أحب إليكما ؟ قالا : ما أقربهما ، ثم قالا : محمد كأنه أقرب
وفي كتاب ابن أبي حاتم : محمد بن ماهان السمسار ، روى عن محمد بن عبيد وشبابة ، كتبنا بعض فوائده ، ولم يتفق لنا السماع منه
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لم أر في حديثه منكرا
وقال أبو حاتم : رأى ابن عباس رؤية ولم يسمع من عائشة ، وحديثه عن عبد الله بن عمرو مرسل لم يلقه
وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عيينة قال : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس قال : وقال أبي رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة شيئا ، وهو عن ابن عمرو مرسل ، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس ، قال أبي : رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة ، ولم يلق عبد الله بن عمرو . وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمر
قال أبو حاتم : ولا يثبت له سماع من المسور بن مخرمة يدخل بينه وبينه سليمان بن يسار وعروة بن الزبير ، ولم يدرك عاصم بن عمر بن الخطاب ، ولم يصح سماعه من ابن عمر رآه ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن جعفر ولم يسمع منه
وقال أبو حاتم : لا يصح سماعه من ابن عمر ، رآه ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن جعفر ولم يسمع منه
وروى عن أبان بن عثمان ولم يسمع منه ، ولا يصح حديث أبان بن عثمان في طلاق السكران
وقال أبو حاتم : لم يسمع من حصين بن محمد السالمي
وقد قال ابن أبي حاتم : قال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة ، وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف يسمع من أبان ، وهو يقول : بلغني عن أبان ؟! قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة . قال أبي : الزهري لم يسمع من أبان شيئا لا أنه لم يدركه ، قد أدركه ، وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له سماع من عروة ، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة .
وقال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان ، قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة ، الزهري لم يسمع من أبان شيئا ، لا أنه لم يدركه ، قد أدركه وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة ، وإن كان قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاقهم على الشيء يكون حجة
وقال أبو حاتم : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف سمع منه وهو يقول : بلغني أن أبان . قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . قال : محمد بن يحيى كان ما به السلامة . وقال مرة : اتفق أهل الحديث على أنه لم يسمع منه ، واتفاقهم حجة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : الزهري لا يصح سماعه من ابن عمرو [ ولا رآه ] ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن جعفر ، ولم يسمع منه
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه ابن إسحاق قال : ذكر الزهري عن عطاء بن أبي ميمونة . فقال : الزهري لا يروي عن عطاء بن أبي ميمونة
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه ابن إسحاق ، قال : ذكر الزهري عن عطاء بن أبي ميمونة فقال : الزهري لا يروي عن عطاء بن أبي ميمونة ، وإنما يروي هذا الحديث شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة ، ولو ذكر ابن إسحاق في هذا الحديث خبرا ، لترك حديث ابن إسحاق .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان أحد فقهاء المدينة من أصحاب مالك ، وكان من أفقههم .
وقال ابن أبي حاتم : كان أخرج أولا عن محمد بن بكير الحضرمي فلما كتب عنه استحلا التحديث ثم أخرج عن بكر وحسين
كتب عنه أبي ، وروى عنه .
سمع منه أبي رحمه الله ، وروى عنه