المحدثون›حاتم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي وأبو زرعة ، ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق

وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن علي بن يعقوب الجويباري ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المنكدري ، قال : حدثنا إسحاق بن أحمد بن زيرك ، قال : سمعت محمد بن إدريس الرازي يقول : في سنة سبع وأربعين ومائتين : يقدم عليكم رجل من أهل خراسان لم يخرج منها أحفظ منه ، ولا قدم العراق أعلم منه . فقدم علينا بعد ذلك بأشهر محمد بن إسماعيل . قال : وقال أبو حاتم الرازي في هذا المجلس : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ، ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم من أهل الحديث ، ومحمد بن أسلم أورعهم ، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم

سمع منه أبي وأبو زرعة ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى النيسابوري أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق

وأدركته بسامراء ولم يقض لي السماع منه

سمعت أبي يقول : لا أعرفه

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا أعرفه . قال ابن أبي حاتم : إنما هو إسماعيل بن محمد بن سعد ، فلعل إنسانا غلط فقلب اسم أبيه إلى اسمه ، ولم يميز البخاري ذلك ، وظن أنه حق ، فأدخله في هذا الموضع ، وصدق أبي في قوله : لا أعرفه ، كيف يعرف من ليس له أصل ؟

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : لم يسمع من أبيه شيئا ، حملوا على أن يحدث عنه فحدث

وقال أبو حاتم : لم يسمع منه شيئا ، حملوه على أن يحدث فحدث

قال أبو حاتم : لم يسمع من أبيه شيئا ، حملوه على أن يحدث فحدث .

قال أبو حاتم : لم يسمع من أبيه شيئا ، حملوه على أن يحدث فحدث

نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : وجدت في كتاب السير لمحمد بن الحسن صاحب الرأي عن الواقدي أحاديث فلم يضبطوا عن محمد بن الحسن فرووا عن محمد بن الحسن عن الواقدي أحاديث ورووا الباقي عن محمد بن الحسن عن مشايخ الواقدي مثل خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت وعن محمد بن هلال وعن الضحاك بن عثمان ، وهذا كله عن الواقدي ، فجعلوه عن محمد بن الحسن عن هؤلاء المشايخ

وذكر ابن أبي حاتم أنه يروي عن سعيد بن عمرو بن سعيد الأموي مرسلا ، ولم يذكر فيه جرحا

روى عن : سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، روى عنه : الوليد بن مسلم ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي . قال ابن أبي حاتم : فقلت لأبي : إن الثوري روى عنه ، فقال : كان لا يقصد الرواية عنه ، ويحكي حكايته تعجبا ، فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية .

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عارم وأبي سلمة فقال : عارم أحب إلي

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم في شيء رجع إلى ما يقول عارم ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم ، وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي

وقال أبو حاتم : لا يتأخر عن عفان ، فإذا حدثك بشيء فاختم عليه

وممن سمع منه بعد الاختلاط : أبو زرعة الرازي ، كما قال أبو حاتم ، وعلي بن عبد العزيز البغوي على قول أبي داود : إنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ؛ لأن سماع علي كان في سنة سبع عشرة ، كما قاله العقيلي . وعلى قول أبي حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه .

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إذا حدثك ، فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم رجع إليه ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد ابن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي . قال : وسئل أبي عنه ، فقال : ثقة . قال : وسمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط ، فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ولم أسمع منه بعدما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم في شيء [ رجع ] إلى ما يقول عارم ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بن عبد الرحمن بن مهدي

سمع عبد الله بن بسر المازني الذي له صحبة ويحيى بن عتبة بن عبد السلمي ، وعبد الله بن ناسح الحضرمي ، روى عنه محمد بن شعيب بن شابور ، وسعيد بن عبد الجبار الزبيدي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وسلامة بن جواس سمعت أبي يقول ذلك

وقد ذكره ابن أبي حاتم فقال : روى عن أبيه روى عنه ابنه فليح بن محمد ، ولم يذكر فيه جرحا ؛ فكأن قول ابن حبان : روى عنه محمد بن فليح مقلوب

وقال أبو حاتم : كتب عنه علي ابن المديني كتاب يزيد بن زريع .

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول كتب عنه علي ابن المديني كتاب يزيد بن زريع .

روى عن ابن عمر ، وأدخل يحيى بن أيوب بينه ، وبين ابن عمر أبا بكر بن يزيد بن سرجس ، روى عنه الليث بن سعد ، ويحيى بن أيوب سمعت أبي يقول ذلك

رأى أنس بن مالك ، وروى عن : جابر بن زيد ، روى عنه : وكيع بن الجراح ، سمعت أبي يقول ذلك

إن كان الحداني فقد سمع من الحسن ، روى عنه : حماد بن زيد ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو ربيعة زيد بن عوف ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا نفهم من محمد هذا

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : لا نفهم من محمد بن ثابت هذا .

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : لا نفهم من محمد بن ثابت هذا

روى عن : عمه محمد بن سواء ، روى عنه : أبو زرعة رحمه الله ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، سمعت أبي يقول : أدركته ولم أكتب عنه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي فقلت له : ما حال ابن ثور ؟ قال : الفضل ، والعبادة ، والصدق ، قلت : عبد الله ابن معاذ أحب إليك أو ابن ثور ؟ قال : ابن ثور أحب إلي . قال : وسمعت أبا زرعة وسألته عن محمد بن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق فقال : ابن ثور أفضلهم

وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .

ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ابن لهيعة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن جابر فقال : ذهب كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب ، روى عنه : عشرة من الثقات

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب إلى أبي وإلى أبي زرعة وإلي بأحاديث من فوائده

قال ابن أبي حاتم : كتب إلى [ أبي ] وإلى أبي زرعة بأحاديث من فوائده

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : اجتمع مع أبي في الرحلة بالبصرة أيام الأنصاري