حاتم
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : كتبت من حديثه ورقتين ولم أسمع منه لما وجدته كذبا وزورا ، والعجب من يعقوب بن سفيان كيف كتب عنه ، (وكيف روى عنه ) لأني في ذلك الوقت (وأنا ) شاب علمت أن تلك الأحاديث موضوعة فلم تطب نفسي أن أسمعها فكيف خفي على يعقوب بن سفيان ذلك
وقال أبو حاتم : العجب من يعقوب بن سفيان ، كيف روى عنه ؟! لأني في ذلك الوقت وأنا شاب علمت أن تلك الأحاديث موضوعة ، فلم تطب نفسي أن أسمعها ، فكيف يخفى على يعقوب ذلك ؟! قلت : هذا يدل على عظم قدر يعقوب عند أبي حاتم .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال : أبو حفص الصيرفي هوزد
سمع منه شعبة ، سمعت أبي يقول ذلك
روى عنه قتادة حديثا منقطعا ، سمعت أبي يقول ذلك
وروى هو عن عمر رضي الله عنه في تجويز طلاق المكره مرسلا
وقال أبو حاتم : رئي سكران
وقال أبو حاتم : سعيد وهشام أحب إلي منه ، وهو يجري مع همام
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عمر بن عامر ، فقال : سعيد وهشام أحب إلي منه وهو يجري مع همام
وقال أبو حاتم : سعيد وهشام أحب إلي منه ، وهو يجري مع همام
سئل أبو حاتم : سمع من عبد الله بن عمرو ؟ فقال : لا ، وقال أبو حاتم أيضا : كان واليا على المدينة وسلمة بن الأكوع وسهل بن سعد حيين ، فلو حضر كان يكتب عنهما
قال ابن أبي حاتم : سئل أبي : سمع عمر بن عبد العزيز من عبد الله بن عمرو بن العاص؟ فقال : لا . قال : وقال أبي : كان عمر على المدينة ، وسهل بن سعد ، وسلمة بن الأكوع حيين
وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم : سئل أبي : سمع عمر بن عبد العزيز من عبد الله ابن عمرو ؟ قال : لا . وقال أبي : كان عمر بن عبد العزيز واليا على المدينة وسلمة بن الأكوع ، وسهل بن سعد حيين فلو حضر كان يكتب عنهما
وفي كتاب " المراسيل " لابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه محمد بن شعيب بن شابور والحسن بن يحيى الحنيني عن عمر مولى غفرة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أتاني جبريل صلوات الله وسلامه عليه في يده كهيئة المرآة البيضاء " الحديث فقال لي : عمر مولى غفرة لم يلق أنسا وسمعت أبي يقول : عمر مولى غفرة عن ابن عباس مرسل .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يلق أنسا ، وحديثه عن ابن عباس مرسل
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديثه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أتاني جبريل في يده كهيئة المرآة البيضاء فيها نكتة سوداء - الحديث ، فقال عمر مولى غفرة لم يلق أنس بن مالك ، وقال أبو حاتم أيضا : حديثه عن ابن عباس مرسل
سمع أباه ، روى عنه ابنه محمد ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع جده محمد بن حاطب ، روى عنه عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن المزني ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول
ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيها جرحا ، ذكراه فيمن اسمه عمر بضم أوله
ذكره البخاري ولم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم
قال أبو محمد : وسمع منه أبي وروى عنه
روى عن جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرسل ، روى عنه أبو جعفر الرازي ، سمعت أبي يقول ذلك
عن جده علي رضي الله عنه قال أبو حاتم : مرسل
ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبا حفص القاص يقول في قصصه في دار أحمد بن يوسف الترمذي : ثنا أبو المغيرة (عبد القدوس بن الحجاج ) ولم يدركه
قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : سمعته يقول في قصصه : حدثنا أبو المغيرة ، قال أبو حاتم : ولم يدركه
سمع بلال بن يسار ، روى عنه ابنه حفص بن عمر بن مرة الشني ، سمعت أبي يقول ذلك .
سمع أنسا ، روى عنه سلام بن مسكين ومهدي بن ميمون ، سمعت أبي يقول
سمع أسامة بن سلمان ، روى عنه مكحول ، سمعت أبي يقول ذلك )
سمع سالم بن عبد الله ، روى عنه موسى الجهني ، سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن ثابت بن أبي المقدام ، فقال : ضعيف الحديث يكتب حديثه ، كان ردئ الرأي شديد التشيع
سمع أبا هريرة ، روى عنه الزهري ، وروى الحسن بن حبيب عن الحجاج بن فرافصة ، عن عمرو بن أبي سفيان ، سمع أبا موسى الحكمي ، إن لم يكن صاحب الزهري فلا أدري من هو ، روى عنه ابن الرواس ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع جابر بن سعد ، روى عنه الثوري ( وحنظلة وعبد الله بن المبارك ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : عمرو بن أبي سفيان الذي ) روى عنه الثوري يقال : أنه أخو حنظلة قلت : ما حاله ؟ قال : مستقيم الحديث
ووهم فيه شبابة وليست له صحبة ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : ليست له صحبة هو تابعي يروي عن عتاب بن أسيد ، ووهم شبابة بن سوار في جعله الحديث له عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما هو عن عتاب
سمع عتاب بن أسيد
روى عن أنس ، وسمع منه الكثير وعكرمة ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : حديثه عن أبي موسى الأشعري مرسل
قال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : وسمع من خزيمة بن ثابت ، قال ابن عبد البر : وهذا لا أدري ما هو لأن أحيحة تزوج سلمى بنت زيد بعد هاشم بن عبد مناف ، فولدت له عمرو بن أحيحة ، فهو أخو عبد المطلب لأمه . هذا قول أهل النسب وإليهم يرجع في مثل هذا ، ومن المحال أن يروي عن خزيمة من كان في السن والزمن الذي وصف ، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة يسمى عمرا فنسب إلى جده . قلت : لم ينسبه ابن أبي حاتم وإنما قال : عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري ، فلم يتعين كونه ولد أحيحة المشهور ، بل يحتمل أن يكون آخر ، فقد وقعت لذلك نظائر . وقد ذكر المرزباني في " معجم الشعراء " عمرو بن أحيحة وقال : إنه مخضرم ، وذكر له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند معاوية . وإذا ثبت كونه أدرك الجاهلية والإسلام تعين كونه صحابيا ؛ إذ لم يمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي الأنصار أحد لا يظهر الإسلام ، فيخرج من ذلك أنه صحابي روى عن صحابي والله أعلم .
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمع من خزيمة بن ثابت ، روى عنه عبد الله بن علي بن السائب ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو عمر : ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى أيضا عن خزيمة بن ثابت ، وروى عنه عبد الله بن علي بن السائب ، قال أبو عمر : هذا لا أدري ما هو ، لأن أحيحة بن الجلاح تزوج سلمى بنت زيد من بني عدي بن النجار والدة عبد المطلب بعد موت هاشم ، فولدت له عمرا ، فهو أخو عبد المطلب لأمه ، هذا قول أهل النسب والأخبار ، وإليهم المرجع في ذلك . قال : ومن المحال أن يروي عن خزيمة بن ثابت من كان في هذا السن ، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة ، سمي باسمه . قلت : ويحتمل ألا يكون بينه وبين أحيحة بن الجلاح الذي تزوج سلمى نسب ، بل وافق اسمه واسم أبيه اسمه واسم أبيه ، واشتركا في التسمية بعمرو ، وليت شعري ما المانع من ذلك مع كثرة ما وقع منه ، وحديث عمرو هذا عن خزيمة في " سنن النسائي " ، وهو مضطرب . وأما روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم أقف عليها ، وقد ذكره المرزباني في " معجم الشعراء " ، وقال : إنه مخضرم ، وأنشد له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند صلحه مع معاوية ، وإذا كان كذلك فهو صحابي ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حين مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الإسلام ، وقد وقع في رجال المتن ما قدمت ذكره في حرف الألف في أحيحة