حاتم
وذكر ابن أبي حاتم أنه روى عن مسعر
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أختار من أهل الشام بعد الزهري ومكحول للفقه سليمان بن موسى
روى عنه : عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، مرسل
روى عنه : عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، مرسل
روى عنه : سليمان بن سلمة الخبائري ، الذي هو متروك الحديث ، سمعت أبي يقول ذلك
وقد ذكر ابن أبي حاتم سليمان ، ولم يذكر فيه جرحا ، وذكر أنه روى أيضا عن محمد بن سيرين
روى عن : محمد بن سيرين ، أنه سمع منه
روى عن : النعمان بن بزرج . روى عن : محمد بن الحسن بن أتش الصنعاني ، سمعت أبي يقول ذلك . ويقول : لا ينكر حديثه
وسماعه من أبي رافع أدخله ابن أبي حاتم في « المراسيل »
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، وأبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : حديثه عن أبي رافع مرسل . كذا قالا ، وحديثه عنه في مسلم ، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في « تاريخه »
وقال أبو حاتم : أعلم الناس بحديث ابن عون
قال أبو حاتم : هو أعلمهم بحديث ابن عون
وقال أبو حاتم : سليم بن أخضر أعلم الناس بحديث ابن عون
و [ روى عن ] عوف بن مالك ، مرسل لم يلقه
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : روى عن عوف بن مالك مرسلا ولم يلقه . قال : ولم يدرك المقداد بن الأسود ، ولا عمرو بن عبسة رضي الله عنهما
وزعم المزي أنه روى عن المقداد، وعمرو بن عبسة الرواية المشعرة عنده بالاتصال؛ وفي كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن : سمعت أبي يقول: سليم بن عامر لم يدرك عمرو بن عنبسة ولا المقداد بن الأسود
وفي كتاب ابن أبي حاتم : روى عن عوف بن مالك مرسلا . قال: ولم يلقه
قال أبو حاتم : لم يدرك عمرو بن عبسة ، ولا المقداد بن الأسود
وذكر ابن أبي حاتم : أنه لم يلق عوف بن مالك ، وروايته عنه مرسلة ، انتهى
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي [ يقول ] وسألته عن سماك بن حرب فقال : صدوق ثقة . قلت له : قال أحمد بن حنبل : سماك أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير ؟ فقال : هو كما قال
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : سئل أبو زرعة هل سمع سماك من مسروق شيئا ؟ فقال : لا
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي [ يقول ] وسألته عن سماك بن حرب فقال : صدوق ثقة . قلت له : قال أحمد بن حنبل : سماك أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير ؟ فقال : هو كما قال
رأى ابن عمر ، وابن عباس ، وشريحا . روى عنه : المغيرة بن مقسم ، سمعت أبي يقول ذلك
له صحبة ( 136 م 3 ) ، توفي في ولاية معاوية ، بالكوفة ، ولي البصرة وله بها دار ، وكان مرة ينزل بالبصرة ، ومرة ينزل بالكوفة ، مات بعد أبي هريرة . روى عنه : الحسن ، والشعبي ، وعلي بن ربيعة ، وقدامة بن وبرة ، سمعت أبي يقول ذلك .
قال أبو حاتم : وهو الذي يروي عن ابن عمر
وقال أبو حاتم الرازي وعلي بن عبد الله التميمي في تاريخه الذي رواه عنه سليمان بن عبد الرحمن التميمي : هو من أنفس الدول
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . روى عنه : سلمة بن جنادة ، ومعاذ ابن سعوة . سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي
وفي كتاب « الجرح والتعديل » لابن أبي حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا . وقال في « المراسيل » : سئل أبو زرعة : هل له صحبة ؟ فقال : لا ، ولكن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: هو الذي سمع عبد الله بن أبي يقول: لئن رجعنا إلى المدينة
ه و الذي سمع عبد الله بن أبي ابن سلول يقول : لئن رجعنا إلى المدينة سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو محمد : لا أعلم له رواية .
قال أبو حاتم : قلت لمحمد بن يزيد : كان جدك كبير السن أدرك عليا ، ما كانت كنيته ؟ وكم أتت عليه من سنة ؟ قال : كان جدي يكنى أبا حكيم أتت عليه ست وعشرون ومائة سنة يوم مات ، وأخبرني أنه غزاة ثمانين غزاة
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد عام الفتح . روى عنه : الزهري ، وزيد بن أسلم ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو حاتم : ليست له صحبة ولأبيه صحبة .
، مديني ليست له صحبة ، ولأبيه صحبة . روى عن : أنس ، وأبيه . روى عنه : يزيد بن أبي حبيب ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء ، وأبو شريح عبد الرحمن بن شريح ، وعبد الرحمن بن سعد المزني ، سمعت أبي يقول ذلك
وكذا ترجم له البخاري فقال : صدقة بن أبي سهل سمع كثيرا ، سمع منه مسلم بن إبراهيم وقتيبة ، وتبعه ابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا
سمع ثم من يزيد بن أبي منصور
وسهل معدود في التابعين عند البخاري وأبي حاتم ، وكل من ذكره
بدري ، سمعت أبي يقول ذلك