حاتم
وقال علي ابن المديني : لم ير عليا إلا إن كان بالمدينة وهو غلام ، ولم يسمع من جابر بن عبد الله ، ولا من أبي سعيد ، ولم يسمع من ابن عباس ، وما رآه قط كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة . وقال أيضا في قول الحسن : " خطبنا ابن عباس بالبصرة " قال : إنما أراد خطب أهل البصرة كقول ثابت : قدم علينا عمران بن حصين . وكذا قال أبو حاتم
قال عبد الرحمن : وسمعت أبي يقول : الحسن لم يسمع من أبي موسى شيئا
وقال أبو حاتم : يصح للحسن سماع من أنس بن مالك ، وأبي برزة ، وأحمر صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وابن عمر ، وابن عمرو ، وابن تغلب .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قيل لأبي : الحسن عن أسامة سماع ؟ قال : لا . وقال أبو حاتم : لم يصح للحسن سماع من معقل بن يسار
وقال علي ابن المديني وأبو حاتم : لم يسمع من عمران بن حصين ، وليس يصح ذلك من وجه ثبت ، زاد أبو حاتم : يدخل قتادة عن الحسن هياج بن عمران البرجمي عن عمران بن حصين وسمرة
ثنا ابن بلج قال : سمعت عبد الرحمن ، سمعت جريرا يسأل بهزا عن الحسن من لقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع من أبي سعيد الخدري . وثنا ابن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من الضحاك بن سفيان شيئا ، كان الضحاك يكون بالبوادي . وثنا ابن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من أبي ثعلبة الخشني شيئا . قال : وقال أبو زرعة الرازي : الحسن عن أبي الدرداء مرسل . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع الحسن من سهل بن الحنظلية . قال : وسئل أبي : هل سمع الحسن من محمد بن مسلمة ؟ قال : قد أدركه وذكر عبد الله بن المبارك في «تاريخه» وجاءني المعلم الذي كان في مشيخة البصري الخفيف الشعر بكتاب ، فإذا فيه حديث يبلغ به الحسن عن تسعة من الصحابة منهم عبادة بن الصامت . قال عبد الله : ومتى لقي الحسن عبادة فحكم فيه أنه باطل
وقال أبو حاتم : سمع منه
وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عباس ، وقوله : خطبنا ابن عباس يعني خطب أهل البصرة .
وقال ابن المديني ، وأبو حاتم : لم يسمع منه ، وليس يصح ذلك من وجه يثبت
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي : سمع الحسن من جابر ؟ قال : ما أرى ، ولكن هشام بن حسان يقول : عن الحسن حدثنا جابر ، وأنا أنكر هذا ، إنما الحسن عن جابر كتاب ، مع أنه أدرك جابرا
ثنا صالح بن أحمد قال : قال لي بعضهم : حدثني عمران بن حصين ، يعني إنكارا عليه ، فإنه لم يسمع من عمران بن حصين . ثنا محمد بن البراء قال : قال علي بن عبد الله : الحسن لم يسمع من عمران ، وليس يصح ذلك من وجه يثبت . وسمعت أبي يقول : لم يسمع الحسن من عمران ، وليس يصح من وجه يثبت يدخل قتادة بينها هياج بن عمران البرجمي بين عمران والحسن ، وكذا بينه وبين سمرة ذكره أبي عن إسحاق بن منصور قلت ليحيى : ابن سيرين والحسن سمعا من عمران ؟ قال : ابن سيرين نعم . قال ابن أبي حاتم : يعني أن الحسن لم يسمع من عمران .
وقد قال عبد الرحمن سمعت أبي يقول : لم يصح للحسن سماع من جندب رضي الله عنه
قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول وذكر حديثا حدثه مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا ربيعة بن كلثوم قال : سمعت الحسن يقول : حدثنا أبو هريرة قال أبي : لم يعمل ربيعة شيئا لم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئا ، قلت لأبي : إن سالما الخياط روى عن الحسن قال : سمعت أبا هريرة قال : هذا مما يبين ضعف سالم
وقال علي بن زيد وأبو حاتم : لم يسمع الحسن من أبي هريرة
وقال أبو حاتم : لم يصح للحسن سماع من جندب .
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أسامة بن زيد ، ولا يصح له سماع من معقل بن يسار
وقال أبو حاتم : لم يسمع من سهل بن الحنظلية
وفي «تاريخ أبي حاتم الرازي» - رواية الكتاني - قلت لأبي حاتم : سمع الحسن من أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لا أعلمه ولا سمعته ، وإنما يروي عنها أمه
وقال أبو حاتم : سمع عمرو بن تغلب
وقال أبو حاتم : لم ير أبا موسى الأشعري
وقال أبي - في حديث الحسن خطبنا ابن عباس - : إنما هو كقول ثابت : قدم علينا عمران بن حصين ، ومثل قول مجاهد قدم علينا علي ، وكقول الحسن : إن سراقة بن مالك حدثهم ، وكقوله : غزا بنا مجاشع بن مسعود
وقال إسحاق بن منصور : قلت ليحيى بن معين : ابن سيرين والحسن سمعا من عمران بن حصين ؟ قال : ابن سيرين ، نعم ، قال ابن أبي حاتم : يعني أن الحسن لم يسمع من عمران بن حصين .
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : وذكر حديثا حدثه مسلم بن إبراهيم حدثنا ربيعة بن كلثوم ، قال : سمعت الحسن يقول : حدثنا أبو هريرة قال : " أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث " ، قال أبي : لم يعمل ربيعة بن كلثوم شيئا ، لم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئا . قلت لأبي : إن سالما الخياط روى عن الحسن قال : سمعت أبا هريرة ، قال : هذا مما يبين ضعف سالم
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي : سمع الحسن من جابر ؟ قال : ما أرى ، ولكن هشام بن حسان يقول عن الحسن : حدثنا جابر بن عبد الله ، وأنا أنكر هذا ، إنما الحسن عن جابر كتاب ، مع أنه أدرك جابرا .
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : هل لقي أنس بن مالك ، فإنه يروي عنه ؟ قال : لم يلقه
كتب إلي ببعض حديثه
وقال أبو محمد بن أبي حاتم : حديثه يدل على الإنكار ، وذلك أنه روى عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : " من جلس في حر مكة ساعة باعد الله عنه جهنم سبعين خريفا " . قلت : ولم يذكر له ابن أبي حاتم راويا سوى محمود بن العباس المروزي
قال أبو محمد : يدل حديثه على الأنكار ؛ وذلك أنه روى عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس أنه قال : من صبر في حر مكة ساعة باعد الله عزوجل منه جهنم سبعين خريفا ، ومن مشى في طريق مكة كل قدم يضعها ترفع له درجة ، والأخرى حسنة .
وقال الكلاباذي : كان أبو حاتم سهل بن السري الحذاء الحافظ يقول : إن البخاري روى عن الحسن ، ولم ينسبه ، وذلك في تفسير سورة الزمر ، وهو عندي الحسن بن شجاع الحافظ ، فإن كان هو ، فقد قال محمد بن جعفر البلخي : مات في شوال سنة ( 244 ) وهو ابن (49) سنة .
وقال أبو حاتم : لم يدرك عليا
وقال أبو حاتم : لم يدركه
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، روى عنه ابن أبي سارة المكي ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال الخليلي في " الإرشاد " : حدث بقزوين ، وسمعت من عشرة من أصحابه ، وله تصانيف تدل على معرفته ، وقد روى عنه الحافظ أبو حاتم الرازي أحد شيوخه حكايات
لم يذكره ابن أبي حاتم ولا البخاري .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وقيل له : الحسن بن يزيد الذي روى عن أبي سلمة حكى عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : هو أبو يونس القوي فقال أبي : ليس هو بأبي يونس ، ولكنه الحسن بن يزيد الضمري
كتب إلي بجزء من حديثه ، عن خالد بن الهياج بن بسطام ، فأول حديث منه باطل ، وحديث الثاني باطل ، وحديث الثالث ذكرته لعلي بن الحسين بن الجنيد فقال لي : أحلف بالطلاق أنه حديث ليس له أصل . وكذا هو عندي فلا أدري منه ، أو من خالد بن هياج بن بسطام ؟ .
قال ابن أبي حاتم : كتب إلي بجزء من حديثه ، فأول حديث منه باطل ، والثاني باطل ، والثالث ذكرته لعلي بن الجنيد فقال : أحلف بالطلاق أنه حديث ليس له أصل ، وكذا هو عندي ، فلا أدري البلاء منه أو من خالد بن هياج
وقال البخاري في " تاريخه " : حسين سمع عبد الله بن عمرو . ورد عليه ابن أبي حاتم في كتابه " خطأ البخاري " ، وحكى عن أبيه ، وأبي زرعة أن الصواب حسين ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو . قلت : وحجة البخاري في ذلك ما رواه سعد بن أبي أيوب ، عن النعمان بن عمرو بن خالد المصري ، عن حسين بن شفي قال : كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو ، فأقبل تبيع ، فقال عبد الله : أتاكم أعلم من عليها . وقال ابن يونس [ في " تاريخ ] مصر " : جالس عبد الله بن عمرو . ثم ساق هذا الحديث ، والله أعلم
وسمع منه أبي ، ولم يحدث عنه
أسلم في الفتح ، وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم فطرده من المدينة فنزل الطائف حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فنزل المدينة فمات بها في خلافة عثمان بن عفان ، سمعت أبي يقول ذلك