حاتم
وقال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله عندنا محل الصدق
سمعنا منه وكان محله عندنا محل الصدق .
وقال أبو حاتم : محله عندي محل الصدق
وقال أبو حاتم : محله عندي محل الصدق
وقال أبو حاتم : محله محل الأعراب
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وسئل عن دهثم بن قران فقال هو من يمامة من عكل محله محل الأعراب
وقال أبو حاتم : محله محل الأعراب .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : محله محل الأعراب
قال ابن أبي حاتم : سئل [ أبي ] عنه ، فقال : محله محل الأعراب .
قلت : وفي كتاب ابن أبي حاتم : محله محل الأعراب
قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وثنا عن أبي الطاهر ، عن بشر بن بكر ، عن أبي مهدي سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن أبي عنبة الخولاني وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه كان يقرأ في الجمعة بالسورة التي يذكر فيها الجمعة ، وإذا جاءك المنافقون . قال أبي : منهم من يقول : له صحبة ، ومنهم من يقول : ليست له صحبة ، وهو بأن لا تكون له صحبة أشبه ، وهو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام
مختلف في صحبته ، وقال أبو حاتم : مجهول .
قال ابن منده : ذكره إسحاق بن سويد الرملي في الصحابة ، وذكره موسى بن سهل في التابعين ، ثم ساق من طريق إسحاق بن سويد بسند له إلى حسان بن أبي معن عن أبي حفصة الحبشي ، واسمه حبيش ، قال : اجتمعت أنا وثلاثون رجلا من الصحابة فأذنوا ، وأقاموا ، وصليت بهم . . الحديث ، انتهى . وليس في هذا ما يقتضي صحبته ، وقد ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم في التابعين ، وهو معروف يروي عن عبادة بن الصامت ، وذكره الصغاني في المختلف فيهم ، لكنه قال : حبيب بن شريح ، وهو وهم
قال المزي: مختلف في صحبته، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، انتهى الذي في كتاب ابن سعد : عن الواقدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات: قد سمع منه، وكان قليل الحديث وأمه غزية بنت سعد بن خليفة، لها صحبة، فولد سعيد: شرحيل وخالدا ومحمدا وإسماعيل وزكريا وعبد الرحمن، أمهم: بثينة بنت أبي الدرداء . ويوسف ويحيى وعثمان وعبد العزيز لأمهات أولاد شتى. وذكره جماعة في الصحابة من غير تردد في صحبته، منهم: أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الطبراني، والبغويان، والبزار، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، والبرقي، وأبو حاتم ابن حبان البستي بعد ما ذكره في التابعين، وأبو أحمد العسكري وقال: له صحبة، وأبو الفرج البغدادي، وابن زبر، والله أعلم
ذكر في الصحابة ، ونفاها أبو حاتم . ووثقه ابن حبان
شيخ من أتباع التابعين أرسل حديثا ، فذكره أحمد بن سنان القطان في الصحابة ، وخطأه في ذلك أبو حاتم ، وقال : ليست له صحبة ؛ بل بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعة
قال أبو حاتم : قال بعض ولده : له صحبة ، ولا يصح ذلك
قال أبو حاتم : قال : بعض ، ولده له صحبة ، ولا يصح ذلك
ونقل أبو موسى، عن جعفر المستغفري، قال: لم يثبت صحبته غير أبي حاتم، كذا قال: وما رأينا في كتاب ابنه شيئا من ذلك
ذكره ابن أبي حاتم ، وقد أوضحت وهمه فيه في القسم الثاني ، والله أعلم
قال البخاري : له صحبة . وأنكر ذلك أبو حاتم
وسئل أبو حاتم فقال : لا نعرف له صحبة ، قيل : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : لا ندري ، لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا حديثا واحدا ، وهو : " إذا كان أجل الرجل بأرض ، جعل له إليها حاجة " . قال العلائي : الحديث المذكور أخرجه الترمذي بمعناه ، وهو مختلف في صحبته ، انتهى
وقال أبو حاتم : لا عيب له إلا الإرجاء ، وكذا تكلم فيه أبو زرعة للإرجاء،
أدركه أبي وكان مرضيا فلم يكتب عنه سمعت أبي يقول ذلك
سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه ، فقال : هو مستقيم الأمر
وقال أبو حاتم : كان مستقيم الأمر
وقال أبو حاتم : كان مستقيم الأمر .
وقال أبو حاتم : مستقيم الأمر
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عثمان بن عبيد ، فقال : مستقيم الأمر
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : هو بابة أبي البختري الطائي ، كلاهما روى عن علي ، ولم يسمع منه ، وأبو صادق مستقيم الحديث ،
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو بابة أبي البختري الطائي ، ولم يسمعا من علي ، وهما صدوقان ، وأما أبو صادق فهو مستقيم الحديث .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : هو بابة أبي البختري الطائي كلاهما روى عن علي ولم يسمع منه ، وأبو صادق مستقيم الحديث
سألت أبي عن إسماعيل بن سالم فقال : هو مستقيم الحديث
روى عنه إسماعيل بن أبي أويس سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو مستقيم الحديث
قال أبو حاتم : مستقيم الحديث
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مستقيم الحديث
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زياد ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر عمران بن مسلم الجفعي فقال : كان مستقيم الحديث . فسألت أبي عن عمران القصير فقال : لا بأس به . قال وسألت أبي عن عمران الذي روى عن أنس قال : خدمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشرا . وعنه جعفر بن برقان ، فقال : يرون أنه عمران القصير ، ولم يسمع من أنس
وقال أبو حاتم : مستقيم الحديث ، أراه أخا حنظلة
وقال أبو حاتم : مستقيم الحديث أراه أخا حنظلة
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : مستقيم الحديث